احدث الأخبار

الجيش اليمني يطلق عملية عسكرية لاستكمال ‏تحرير مديرية التحيتا
أبرز المواد
منظمات حقوقية دولية تستبق زيارة تميم إلى لندن بوضع جرائم قطر على طاولة حكومة بريطانيا
أبرز المواد
متطوعين ومتطوعات بالهلال الأحمر بالباحة يجسدون روح العمل التطوعي 
منطقة الباحة
تعليم تبوك يعتمد حركة النقل الداخلي ل 1190 معلماً ومعلمة
أبرز المواد
«كيكي» تغزو العالم.. أغنية تثير جنون الشباب.. الرقص في الشوارع والتفاعل عبر تويتر
أبرز المواد
المملكة على موعد مع خسوف وكسوف.. فما الفارق بينهما؟
أبرز المواد
قانون القومية اليهودية.. حينما تسفر الدولة العبرية عن وجهها القبيح
أبرز المواد
التحالف: الميليشيا الحوثية تتعمد تعطيل سفينة من الدخول وأخرى بالرصيف من التفريغ بميناء الحديدة
أبرز المواد
مع اقتراب نهايته.. الحوثي يستجدي وساطة بوتين والرئيسين الفرنسي والصيني
أبرز المواد
العمل تسمح بتعديل المهن لمنشآت القطاع الخاص
أبرز المواد
‬ترامب: حملتي الانتخابية تعرضت للتجسس لصالح الحزب الديموقراطي
أبرز المواد
بعد إجلائهم من جنوب سوريا.. كندا تفتح الباب للعشرات من “الخوذ البيضاء”
أبرز المواد

عكاظ المرجل اللغوي الكبير

عكاظ المرجل اللغوي الكبير
http://almnatiq.net/?p=286324
م. علي القاسمي*

يسافر العنوان -أعلاه- بالقارئ إلى مساحات متنوعة، بل يجبره على البحث والمضي في المتاح من التفاصيل عن سوق عكاظ واللغة والشعر من قبل، وإن كان العنوان يتصدر فصلاً من محتويات إصدار لافت وضعته أمانة السوق بين يدي الراغب في الخروج بما تيسر عن عكاظ من النشأة، مروراً بمشاهد متنوعة عن تاريخه ومحطاته.

تحسب لعكاظ منذ لحظات الانطلاقة وعودتها في العهد السعودي النزوح نحو خريطة الجذب ومتعة التصور والتنوع في اقتناص الإبداع، فتحت السوق مساحة لكثير من المبدعين الذين لم يتمكنوا بعد من الحضور إلى منصة رفيعة المستوى تقدمهم كما يليق بهم، اقتنصت عكاظ أفكاراً لافتة، وحرصت على أن تضيء كل فكرة طازجة ما تيسر من النوافذ وتمزج بين ما تعيده السوق من لحظات الماضي وحرثها للذاكرة المعتقة بالثقل والعمق، وبين مستقبل هو في أمس الحاجة ليرتبط بالإرث والنضج، والأسطر التي لم يقدر عليها النسيان ولن يعيبها أن تكون على منصة تجديد وإحياء.

حين رحب الأمير خالد الفيصل بضيوف سوق عكاظ في دورته الرابعة ٢٠١٠ قال: «سوق عكاظ سوق ثقافي وتجاري وفكري كذلك، الآن يعود سوق عكاظ ولكن لا يجب أن يكون فقط لمحاكاة الماضي، وإنما لا بد أن نطرح فيه النظر إلى المستقبل ومحاكاة القادم، سوق عكاظ في الجاهلية وفي صدر الإسلام كان يقدم آنية اللحظة وآنية الفكر وآنية الثقافة وآنية التجارة، يجب أن نعيد هذا المفهوم ونضيف إليه أن يقدم آمالنا المستقبلية»، ولذا كانت الفكرة تمضي للمزج بين عكاظ الماضي وعكاظ المستقبل، وها هي تعيش الآن في بحر عام عاشر يرغب في أن يكون الأكثر لفتاً ونضجاً وإدهاشاً، حين كان على منصة الوحشة منذ زمن بعيد على مد وصف العراب.

هذا المشروع الثقافي -وفي جهده الأبرز- يحسب له تسليط الضوء على مبدعين من سماوات متعددة، ومحاولته المتحمسة في أن ينهض بالفكر في ظل التحديات المصاحبة والمعاصرة، يحسب له كذلك فكرته الرائدة في أن يتم تكريم المبدعين على يد مبدعين وأسماء ذات حضور سابق في الباب والمجال، فهنا تكريم مزدوج ولفتة مختلفة وتقدير مناسب، سيقع الحمل في الدورة المقبلة على لجنة التقييم تلك التي تلتقط وجهات النظر نحو تحديث منتظر ومتوقع لمشاريع تطوير السوق والفعاليات، ولو فكر القائمون على «عكاظ» في دورتهم القادمة نحو سطر اختيار اسم/ رمز من خريطتنا العربية على ثرائها وتنوعها ووفرة أسمائها كي يحظى بأن يكون شخصية عكاظ في المنعطف الأول من العقد الثاني لتجربة الإحياء والتجديد لكانت فكرة نقية بهية، بقي أن أقول بأن الجمال لا بد أن ينتصر ولو على شرف محاولات متكررة، لكن هذه المحاولات لا بد وأن تحظى برغبات متلاحقة في إحداث التغيير والتركيز على مفاصل مختلفة لو لم يكن من أهمها إلا اللغة، وأن يكون مشهد عكاظ لغوياً خالصاً خالياً من أي مشاركة تكون على الهامش، وإن رآها أحد من زاوية ضيقة أنها في منبر أعلى، إبراز الجمال أو محاولة التغيير والإثراء والعمل الجاد طرق لا بد وأن تعترضها التحديات، سوق عكاظ تتحدى وستظل في هذه الخانة، لأن المشاريع المثيرة والمميزة لا يليق بها إلا أن تكون دوماً تحت نار التحدي، وفي مواجهة مستمرة مع مسطرة النقد.

 

 

نقلاً عن: alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة