احدث الأخبار

الشورى يناقش الأسبوع القادم التقرير السنوي للنيابة العامة ويصوت على عدة موضوعات
أبرز المواد
إغلاق مطعمين مخالفة تقدم وجبات للزوار بالمدينة
منطقة المدينة المنورة
مركز الملك فيصل للبحوث الثاني عربيًا في قائمة أفضل مراكز البحوث لعام 2016-2017م
أبرز المواد
التخصصات الصحية تجدد الاعتراف ببرنامج الزمالة لأمراض النساء بمستشفى الملك فهد بالباحة
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يستقبل وزير التخطيط وزير التجارة بالوكالة في جمهورية العراق
أبرز المواد
تنفيذ حكم القتل قصاصاً بأحد الجناة في محافظة القويعية
أبرز المواد
أمانة عسير تستعيد أكثر من 200 ألف متر مربع
منطقة عسير
استقبال 17 حالة بمستشفى خميس مشيط المدني اثر حادث مروري
منطقة عسير
جامعة الملك خالد تتيح القبول في أكثر من 30 برنامجا للماجستير والدكتوراه
أبرز المواد
18مليونًا لمكافآت طلاب وطالبات تعليم عسير
أبرز المواد
المتاحف الخاصة في كنَف رعاية ودعم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني
محليات
ليلة وطنية لفرقة فنون نجران الشعبية بمهرجان محايل
منطقة عسير

عكاظ المرجل اللغوي الكبير

عكاظ المرجل اللغوي الكبير
http://almnatiq.net/?p=286324
م. علي القاسمي*

يسافر العنوان -أعلاه- بالقارئ إلى مساحات متنوعة، بل يجبره على البحث والمضي في المتاح من التفاصيل عن سوق عكاظ واللغة والشعر من قبل، وإن كان العنوان يتصدر فصلاً من محتويات إصدار لافت وضعته أمانة السوق بين يدي الراغب في الخروج بما تيسر عن عكاظ من النشأة، مروراً بمشاهد متنوعة عن تاريخه ومحطاته.

تحسب لعكاظ منذ لحظات الانطلاقة وعودتها في العهد السعودي النزوح نحو خريطة الجذب ومتعة التصور والتنوع في اقتناص الإبداع، فتحت السوق مساحة لكثير من المبدعين الذين لم يتمكنوا بعد من الحضور إلى منصة رفيعة المستوى تقدمهم كما يليق بهم، اقتنصت عكاظ أفكاراً لافتة، وحرصت على أن تضيء كل فكرة طازجة ما تيسر من النوافذ وتمزج بين ما تعيده السوق من لحظات الماضي وحرثها للذاكرة المعتقة بالثقل والعمق، وبين مستقبل هو في أمس الحاجة ليرتبط بالإرث والنضج، والأسطر التي لم يقدر عليها النسيان ولن يعيبها أن تكون على منصة تجديد وإحياء.

حين رحب الأمير خالد الفيصل بضيوف سوق عكاظ في دورته الرابعة ٢٠١٠ قال: «سوق عكاظ سوق ثقافي وتجاري وفكري كذلك، الآن يعود سوق عكاظ ولكن لا يجب أن يكون فقط لمحاكاة الماضي، وإنما لا بد أن نطرح فيه النظر إلى المستقبل ومحاكاة القادم، سوق عكاظ في الجاهلية وفي صدر الإسلام كان يقدم آنية اللحظة وآنية الفكر وآنية الثقافة وآنية التجارة، يجب أن نعيد هذا المفهوم ونضيف إليه أن يقدم آمالنا المستقبلية»، ولذا كانت الفكرة تمضي للمزج بين عكاظ الماضي وعكاظ المستقبل، وها هي تعيش الآن في بحر عام عاشر يرغب في أن يكون الأكثر لفتاً ونضجاً وإدهاشاً، حين كان على منصة الوحشة منذ زمن بعيد على مد وصف العراب.

هذا المشروع الثقافي -وفي جهده الأبرز- يحسب له تسليط الضوء على مبدعين من سماوات متعددة، ومحاولته المتحمسة في أن ينهض بالفكر في ظل التحديات المصاحبة والمعاصرة، يحسب له كذلك فكرته الرائدة في أن يتم تكريم المبدعين على يد مبدعين وأسماء ذات حضور سابق في الباب والمجال، فهنا تكريم مزدوج ولفتة مختلفة وتقدير مناسب، سيقع الحمل في الدورة المقبلة على لجنة التقييم تلك التي تلتقط وجهات النظر نحو تحديث منتظر ومتوقع لمشاريع تطوير السوق والفعاليات، ولو فكر القائمون على «عكاظ» في دورتهم القادمة نحو سطر اختيار اسم/ رمز من خريطتنا العربية على ثرائها وتنوعها ووفرة أسمائها كي يحظى بأن يكون شخصية عكاظ في المنعطف الأول من العقد الثاني لتجربة الإحياء والتجديد لكانت فكرة نقية بهية، بقي أن أقول بأن الجمال لا بد أن ينتصر ولو على شرف محاولات متكررة، لكن هذه المحاولات لا بد وأن تحظى برغبات متلاحقة في إحداث التغيير والتركيز على مفاصل مختلفة لو لم يكن من أهمها إلا اللغة، وأن يكون مشهد عكاظ لغوياً خالصاً خالياً من أي مشاركة تكون على الهامش، وإن رآها أحد من زاوية ضيقة أنها في منبر أعلى، إبراز الجمال أو محاولة التغيير والإثراء والعمل الجاد طرق لا بد وأن تعترضها التحديات، سوق عكاظ تتحدى وستظل في هذه الخانة، لأن المشاريع المثيرة والمميزة لا يليق بها إلا أن تكون دوماً تحت نار التحدي، وفي مواجهة مستمرة مع مسطرة النقد.

 

 

نقلاً عن: alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة