احدث الأخبار

مدير متابعة الهلال الأحمر يزور فرع تبوك
منطقة تبوك
أمانة عسير: تبرئ محلاً تداول ناشطون أنه يبيع لحوم كلاب
أبرز المواد
حرس الحدود يعلن نتائج القبول المبدئي للمتقدمات على وظائف مفتشات أمنيات
أبرز المواد
مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن حملة “تعليمي” لدعم الحكومة اليمنية
أبرز المواد
محافظ املج يجتمع بمديري الاجهزة الحكومية
أبرز المواد
مرور عسير يضبط قائد مركبة حاول تحطيم كاميرا ساهر
أبرز المواد
برئاسة م. الراجحي.. مجلس إدارة بنك التنمية الاجتماعية يستعرض نشاط البنك في مشاريع التوطين
أبرز المواد
ألمانيا : وزيرة الدفاع الألمانية لم تجري مقابلة مع صحيفة “الشرق” القطرية
أبرز المواد
وزير الكهرباء العراقي يتجه للمملكة لتوقيع اتفاق تعاون
أبرز المواد
صندوق النقد الدولي : نمو اقتصاد المملكة بنسبة 1.9% في 2018
أبرز المواد
محاكمة خلية من 4 أشخاص خططت لعمليات انتحارية بالمملكة
أبرز المواد
“beoutQ” لم تستخدم ترددات عرب سات في بث كأس العالم
أبرز المواد

وطن كل المواسم

وطن كل المواسم
http://almnatiq.net/?p=300894
النيّرة المطيري*

إن الدور القيادي والبطولي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في موسم الحج لخدمة حجاج بيت الله الحرام دور مشرف يفتخر به المسلمون في جميع أنحاء العالم، وكلنا نعلم جيداً الجهود الجبّارة التي قامت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من توسعة الحرمين الشريفين امتداداً للتوسعه التي قام بها الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- والأعمال التي لا تتوقف ليل نهار في سبيل أن توفير كل سبل الراحة والاطمئنان التي تليق بعظمة المكان ومكانته.

عندما ينبهر العالم بصناعة اليابانيين في الشرق, وتفوق وإبداع الغرب، غير مبالين بالإنجاز العظيم الذي أحدثته حكومة المملكة العربية السعودية من أعمال وتجهيزات واستعدادات جبارة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة لاستقبال ملايين المسلمين من مختلف دول العالم على اختلاف ثقافاتهم وتوجهاتهم وأصولهم، وإدارة هذه الحشود الضخمة في بقعة صغيرة وتهيئتها بطريقة احترافية، وبأفضل معايير التصميم والجودة وبأعلى المواصفات العالمية وأجود تصاميم البناء، وأحدث الخدمات والأنظمة الإلكترونية حتى ذوي الاحتياجات الخاصة من المعتمرين والزائرين شملتهم خطط التوسعة من توفير عدد كبير من المصاعد، ونقل المرضى المنومين من الحجاج في مستشفيات المدينة المنورة ومكة المكرمة عبر المشاعر لاستكمال حجهم، إضافة لباقي الخدمات.

كل هذه الأعمال الجبارة والجهود المخلصة التي توفرها المملكة لخدمة الحاج والمعتمر والتسهيل على كل زائر لهذه الأرض المباركة لن يراها أعداء الإسلام لأنهم يحترقون بغلّهم وحقدهم وحسدهم على بلد حباه الله نعماً عظيمة تحت ظل قيادة حكيمة، جعلت الأمن والأمان والرفاهية وخدمة ضيوف الرحمن أول أولوياتها، في الوقت الذي نرى يومياً مئات الشعوب تعاني ويلات الحروب وهجمات الإرهاب والتشرد والجوع.

رغم أن وطننا مستهدف من أعداء حقيقيين يدسون سمومهم بيننا، ويحاولون زعزعة أمننا والنيل من بلادنا، ولذلك لابد أن نتساءل عن الهدف من نشر بعض المقاطع في وسائل التواصل الاجتماعي والتي تمس أمن بلادنا واستقراره ونسوقها دون وعي ولا تفكير في خطورتها، حين نساهم بطريقة عفوية فيها من السذاجة والتساهل بنشرها الكثير، غير مدركين حجم الجرم الذي نرتكبه في حق ديننا ووطننا, ناهيك عن التعليقات والمبررات التي تؤثر على فكر المواطن البسيط القابع في داره وهو بعيد عن جوهر هذه الأحداث، وتوجهات من يقوم ببث مثل هذه المقاطع، وحقيقة كثير من الأمور، التي تسعى لتقويض تلاحم الشعب وتكاتفه خلف الحكومة، وهو المطلب الذي نجحت فيه هذه البلاد المباركة والحمد لله.

وطننا في “جهاد” دائم، فهو على مدار العام يستأصل خلايا الإرهاب النائمة بيننا بدعم من غيرنا، ويحارب ببسالة في أقصى الجنوب لحماية الحدود, وينظم حشود الحجاج والمعتمرين ويوفر للملايين منهم كل وسائل الراحة والاطمئنان، ويحتضن في الوقت ذاته بحب شعبه في ظل أمن وأمان ورفاهية لايجدها غيرهم من الشعوب, ألا يستحق هذا الوطن منا أن نقف بوجه كل عدو جبان همّه انتهاك أمننا، وترويع شعبنا، ألا يستحق منا أن نزرع في قلوب أبنائنا حبه والولاء له، لماذا لا نتسابق جميعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي بنشر كل ما من شأنه تكذيب ترّهات أعدائنا ولا نسوقها، بل ونوصل رسالة حكومتنا الرشيدة التي تقوم على الأمن والأمان ورغد العيش، وتسعى لتوسعه الحرمين الشريفين وخدمة الإسلام والمسلمين عبر مقاطع توعوية ورسائل إيجابية تخدم الدين والوطن، ونقتل الإشاعات، ونسعى لبث الفكر الوطني الراقي، والنظرة المستقبلية المدركة بحجم التحديات التي تواجه بلادنا من كل جهة.

اللهم احفظ وطناً حمل هم الإسلام والمسلمين تجاهد قيادته ورجاله لعلو الدين ويحاربون لرفع الظلم عن المظلومين,اللهم احفظ وطناً يرعى شعبه بعيون المخلصين, اللهم احفظ وطناً يتربص به الأعداء في كل حين, اللهم احفظ وطناً صالحاً لكل المواسم وحاضراً في كل المواقف.

*كاتبة سعودية 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة