احدث الأخبار

البحرية تطلق النار على قارب مشبوه في المياه المغربية
أبرز المواد
انهيار جديد للريال الإيراني مقابل الدولار
أبرز المواد
وزراء ومسؤولون باكستانيون: الوقوف مع المملكة واجب على كل مسلم .. والهجوم عليها هجوم على قلب الأمة الإسلامية
أبرز المواد
العيسى: الاعتدال السني والشيعي.. تجمعهما مظلة الإسلام والمواطنة الصادقة
أبرز المواد
الدوري الفرنسي لكرة القدم .. موناكو يخسر من أنجيه
أبرز المواد
الرئيس الأمريكي يثمن جهود المملكة في محاربة الإرهاب ويشيد بالتطور والإصلاحات
أبرز المواد
دراسة يابانية… المشي يقوي الذاكرة ويقي من الزهايمر !
أبرز المواد
عليكم بالتطبيق القرآني “اتلوها صح” .. 200 ألف شخص في 120 دولة يستفيدون منه
أبرز المواد
إبن عامر: المملكة قطعت شوطاً كبيراً نحو تحقيق الريادة في كافة المجالات
منطقة عسير
قيادة اللواء 83 مدفعية توقد شعلة سبتمبر بالضالع وتتعهد بالوفاء لدماء شهدائها
دولي
المملكة ترحب بما أبداه وزير الخارجية الألماني من رغبة في تعزيز العلاقة بين البلدين
أبرز المواد
بعد تداول مقطع ثعبان داخل كلية في جامعة تبوك.. العنزي رش مواد طاردة للحشرات والقوارض سبب خروجها
منطقة تبوك

حروب عقائدية..!

حروب عقائدية..!
http://almnatiq.net/?p=317083
‏ فارس الغنامي*

انتشر هذا العنوان في كثير من الحروب السالفة، وفي الثورات العربية قبل سنوات ‏قليلة، ولا يزال هذا المصطلح يطرق أسماعنا صباح مساء، لا سيما في طَلِيعَة هذا‏ المشهد الجَائِش، الذي تعاني منه “العراق” و “سوريا”، فلا تستغرب – عزيزي القارئ – أن‏ تصدر ضدّك فتوى بالكفر تقضي بالإبعاد والهجرة  لأنك ”سني”، أو إن كنتَ‏ تعتنق ديانة أخرى فمصيرك قطع أوصال ترمى بالحاويات تحت وطأة البطش‏ والغطاء السياسي المؤدلج بالطائفية، والممنهج بحراك انتقامي تتحكم به إيران ذات الشغف بإدارة الحروب الطائفية في العراق المنكوب، وهو النَموذَج الأقرب من حيث شناعة ما ألَمّ به من حرب عقائدية مريعة ألقت بظلالها على طوائفه وقاطنيه؛ إذ يعيش الآن معارك طائفية طاحنة تحت غطاء إسلامي مشوّه لهذا الدين، و لا أدري ماذا سيتحمل ويحتمل جرّاء هذه الحروب ذات الصبغة الطائفية والأساليب الوضيعة!؟. 

‏وفي ظلّ هذا تبنت “المملكة العربية السعودية” فكرة التعايش عبر عقد عدة مؤتمرات وندوات عالمية، مُحاوِلةً بجهد لافت نشر مفهوم التعايش، حاثّةً المساعي بخطى جادّة، ونظرة ثاقبة تجاه الطوارئ التي تناكف المنطقة العربية جراء ما تعيشه؛ ولعلّ الأمثلة الحيّة تقف شاهدة للعيان؛ فما لحق بالدول – التي أخضعتها الثورات العربية نتيجة تصدع القرارات السياسية الداخلية – من مرارة التنكيل والاضطهاد العقائدي الطائفي المقيت؛ وجعلها أرضاً خصبة لبث التفرقة الطائفية، لا يلغي محاولة تلك المؤتمرات، التي وإن لم يكن أثرها جليًا على أرض الواقع، إلّا أنها تُحسب في خانة تثقيف الدول والشعوب، وتوعيتها بمآلات الأحداث والتغيرات المفاجئة التي لا تخفى على أحد.

‏ولأن مفترقات السياسة لا تقبل سوء تبادل المصالح، ازدادتْ فَظَاظَة هذه الحروب، التي جعلت من الإسلام شماعة علّق عليه السياسيون، ودول إثارة البلبلة أهدافهم دون وازع ديني يعتنقونه، فأضحى كرةً سياسية يحلو لهم ركلها بشباك التهم كلما سنحت لهم الفرصة؛ وحتّى المثقفين – بمشاريعهم التنويرية التي لم تخدم الدين كثيراً – أصبحوا يتخذونه مطية لتحقيق مآربهم الدنيئة، والأدهى من ذلك  من بات يستخدم رموزه، بل إن الكارثة الحقيقية التي زادت شراستها على الدين؛ من يطبل دون وعي مع المطبلين دون اسْتيعاب لمشاريعهم الخبيثة، ومخططاتهم البغيضة ونواياهم القبيحة، فالملذات تطغى في أحيان كثيرة على العقول وذلك في ظلّ غياب الفهم والوعي عن ما يراه أصحاب هذه المخططات العفنة، إذ لا تُدرك أبعاد هذه المخططات إلا بعد فوات الأوان.

 

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة