احدث الأخبار

ترامب: الألمان ينقلبون على قادتهم لأخطائهم بشأن الهجرة
أبرز المواد
مورينيو: هذا ما أتمناه للمنتخب السعودي أمام أوروغواي
أبرز المواد
المجلس البلدي بمحافظة الخرج يعايد المرضى المنومين بمستشفى القوات المسلحة
منطقة الرياض
اتحاد القدم يتقدم بشكوى رسمية إلى “الفيفا” ضد “قنوات bein القطرية”
أبرز المواد
الحشد الشعبي العراقي يعلن مقتل 22 من مقاتليه بقصف أمريكي
أبرز المواد
المهندس الجاسر يتفقد خدمات الخطوط في مطار الملك عبدالعزيز الدولي
أبرز المواد
الرئاسة الفلسطينية تحذر من التعاطي مع أي إجراءات من شأنها الالتفاف على المشروع الوطني
أبرز المواد
تقنية الفيديو تهدي السويد الفوز على كوريا الجنوبية “فيديو”
أبرز المواد
زراعة 320 ألف زهرة و 964 زيارة لمنشآت غذائية نفذتها بلدية وسط الدمام خلال رمضان الماضي
المنطقة الشرقية
أمانة الشرقية تقوم بمعايدة مرضى السرطان و ذوي الاعاقة
المنطقة الشرقية
ابن مسيب الودعاني يستقبل القنصل الأمريكي ويهديها البشت الحساوي
المنطقة الشرقية
 مهرجان صيف نجران 39 يستقبل زواره بعدد من الفعاليات المتنوعة
منطقة نجران

حروب عقائدية..!

حروب عقائدية..!
http://almnatiq.net/?p=317083
‏ فارس الغنامي*

انتشر هذا العنوان في كثير من الحروب السالفة، وفي الثورات العربية قبل سنوات ‏قليلة، ولا يزال هذا المصطلح يطرق أسماعنا صباح مساء، لا سيما في طَلِيعَة هذا‏ المشهد الجَائِش، الذي تعاني منه “العراق” و “سوريا”، فلا تستغرب – عزيزي القارئ – أن‏ تصدر ضدّك فتوى بالكفر تقضي بالإبعاد والهجرة  لأنك ”سني”، أو إن كنتَ‏ تعتنق ديانة أخرى فمصيرك قطع أوصال ترمى بالحاويات تحت وطأة البطش‏ والغطاء السياسي المؤدلج بالطائفية، والممنهج بحراك انتقامي تتحكم به إيران ذات الشغف بإدارة الحروب الطائفية في العراق المنكوب، وهو النَموذَج الأقرب من حيث شناعة ما ألَمّ به من حرب عقائدية مريعة ألقت بظلالها على طوائفه وقاطنيه؛ إذ يعيش الآن معارك طائفية طاحنة تحت غطاء إسلامي مشوّه لهذا الدين، و لا أدري ماذا سيتحمل ويحتمل جرّاء هذه الحروب ذات الصبغة الطائفية والأساليب الوضيعة!؟. 

‏وفي ظلّ هذا تبنت “المملكة العربية السعودية” فكرة التعايش عبر عقد عدة مؤتمرات وندوات عالمية، مُحاوِلةً بجهد لافت نشر مفهوم التعايش، حاثّةً المساعي بخطى جادّة، ونظرة ثاقبة تجاه الطوارئ التي تناكف المنطقة العربية جراء ما تعيشه؛ ولعلّ الأمثلة الحيّة تقف شاهدة للعيان؛ فما لحق بالدول – التي أخضعتها الثورات العربية نتيجة تصدع القرارات السياسية الداخلية – من مرارة التنكيل والاضطهاد العقائدي الطائفي المقيت؛ وجعلها أرضاً خصبة لبث التفرقة الطائفية، لا يلغي محاولة تلك المؤتمرات، التي وإن لم يكن أثرها جليًا على أرض الواقع، إلّا أنها تُحسب في خانة تثقيف الدول والشعوب، وتوعيتها بمآلات الأحداث والتغيرات المفاجئة التي لا تخفى على أحد.

‏ولأن مفترقات السياسة لا تقبل سوء تبادل المصالح، ازدادتْ فَظَاظَة هذه الحروب، التي جعلت من الإسلام شماعة علّق عليه السياسيون، ودول إثارة البلبلة أهدافهم دون وازع ديني يعتنقونه، فأضحى كرةً سياسية يحلو لهم ركلها بشباك التهم كلما سنحت لهم الفرصة؛ وحتّى المثقفين – بمشاريعهم التنويرية التي لم تخدم الدين كثيراً – أصبحوا يتخذونه مطية لتحقيق مآربهم الدنيئة، والأدهى من ذلك  من بات يستخدم رموزه، بل إن الكارثة الحقيقية التي زادت شراستها على الدين؛ من يطبل دون وعي مع المطبلين دون اسْتيعاب لمشاريعهم الخبيثة، ومخططاتهم البغيضة ونواياهم القبيحة، فالملذات تطغى في أحيان كثيرة على العقول وذلك في ظلّ غياب الفهم والوعي عن ما يراه أصحاب هذه المخططات العفنة، إذ لا تُدرك أبعاد هذه المخططات إلا بعد فوات الأوان.

 

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة