احدث الأخبار

وزارة الصحة شريك استراتيجي في مؤتمر ساتاك 2018
منطقة الرياض
مهرجان الساحل الشرقي يكتشف الأطفال الموهوبين في الرسم والتلوين
المنطقة الشرقية
أمير تبوك يتراس اجتماع الادارات الحكومية لمتابعة استعدادات رمضان المبارك
منطقة تبوك
جامعة تبوك تعلن عن توفر وظائف شاغرة
أبرز المواد
أمين القصيم يفتتح برنامج قياس أداء موظفي القطاع البلدي
منطقة القصيم
زراعة صفيحة عنقية تنهي معاناة مريض بمستشفى حفر الباطن المركزي
المنطقة الشرقية
غرفة الأحساء تستضيف محافظ الهيئة العامة للعقار في لقاء مفتوح صباح الخميس المقبل
المنطقة الشرقية
تجاوز عدد الملتحقات 31 ألف دارسة إقبال متزايد على المدارس النسائية لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بالشرقية
المنطقة الشرقية
تطوير ملابس تراقب الأنشطة الحركية للمستخدم
أبرز المواد
الرعب يقذف في قلب الحوثي .. حملة اعتقالات تطال العشرات من مسؤولي الأحياء بصنعاء
أبرز المواد
موجة غبار على أجزاء من منطقة الرياض
أبرز المواد
خادم الحرمين يستقبل رئيس مجلس أمناء مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وأعضاء المجلس
أبرز المواد

هل المعلم سبب لتدني التعليم

هل المعلم سبب لتدني التعليم
http://almnatiq.net/?p=320249
عبدالله مكني

في الأيام القليلة الماضية وفي مختلف وسائل التواصل الاجتماعي كان هناك تراشق بالكلمة والمفهوم والمعاني حول المعلم والتعليم من حيث الأسباب والمسببات التي أدت إلى ضعف مستوى المخرجات وتدني بعض من المعارف التي يعتمد عليها تعليمنا في المنهجية أو صلب الخطة العامة المتعارف عليها، فمنهم فريق نقل التعليق إلى المطالبة بحقوق إضافية للمعلم وذهب فريق آخر إلى إزالة بعض المستحقات الكبيرة التي يفوق بها المعلم غيره من موظفي الدولة، وهكذا تتأرجح كرة الثلج بكبر حجمها بين عدة آراء وأطروحات وأفكار.

ولأن الموضوع قد جذب انتباهي فسأعلق على ذلك، ومن وجهة نظري فإن المعلم نفسه هو السبب في تواضع التجربة التعليمية بما أنه جزء من العناصر الأساسية في القالب التعليمي من منهج ومنشأة وبيئة جاذبة، بل إنه هو العنصر الرئيس وبالتالي إن لم يرتقِ بذاته وفكره، ويطور مستواه فلن ترتقِ مدرسته وطلابه، كما أنه علينا أن نعود بالذاكرة إلى الوراء قليلاً وننظر إلى مستوى التعليم الذي كان يشار إليه بالبنان، حتما سنجد المدح والثناء والاعتزاز للمعلم القديم في المقام الأول، ولن نجد من ينكر هذا، ولذلك تخرجت على أيديهم أجيال قوية من كافة الأوجه، كما هو حديث المجالس، ولذلك فإن ما نلحظه اليوم من تحول بوجود الكثير من السلبيات إنما هو من المعلم ذاته، والذي يستطيع أن يصنع بيئة خصبة ومناسبة، ويستطيع في الوقت نفسه ترك العملية التعليمية تسير في مسارها.

نعم إن هناك أمور أخرى يجب معالجتها للتصحيح في كافة الجوانب التربوية والعلمية الأخرى وهو ما استنتجته من خلال تجربتي بالميدان التربوي لثلاثة عقود، ولكن يظل المعلم سبباً رئيسياً لأي سلبية أو تأخر، ورمي الأخطاء لجهة دون الأخرى بحد ذاته خطأ، وكم نحن بحاجة إلى المعلم المربي والمعلم القائد والقدوة والمطور، ولسنا بحاجة إلى “المعلم ليكن معلماً فقط”، وعلينا أن نعترف بالأخطاء نحن المعلمين والتربويين والخبراء في هذا المجال، حتى نستطيع التوصل لسبل المعالجة والتقويم الصحيح لمسار تعليمي واعد ومنتج بعيداً عن الإنشاء والشكليات التي طغت على تعليمنا مؤخراً.

والله من وراء القصد

*معلم وكاتب

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة