احدث الأخبار

الأمير خالد الفيصل يرفع التهاني للقيادة بنجاح خطة التصعيد في يوم التروية إلى مشعر منى واكتمال وصول جميع الحجاج
أبرز المواد
هازارد يحسم أمره بشأن الانتقال إلى ريال مدريد
أبرز المواد
زلزال جديد بقوة 7.2 درجة قرب جزيرة لومبوك الإندونيسية
أبرز المواد
اعتقال الطيار الذي أنقذ أردوغان ليلة “الانقلاب”
أبرز المواد
هيئة تطوير مكة المكرمة تحدد جدول حركة القطار بالمشاعر
أبرز المواد
” التجارة ” تكثف جهودها الميدانية لمراقبة منافذ البيع خلال موسم الحج
أبرز المواد
الأمير خالد الفيصل يتابع ميدانياً أعمال الحج والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في منى
منطقة مكة المكرمة
جمال البحر وروعة الصحراء بتبوك تجذب المتنزهين في إجازة العيد
منوعات
الدوري الإنجليزي.. مانشستر سيتي يكتسح هادرسفيلد بسداسية
أبرز المواد
افتتاح مسارات طريق بريمان هدى الشام على طريق جدة – مكة المكرمة المباشر
منطقة مكة المكرمة
“السعودية للكهرباء”: مشعر منى يُسجل حملاً كهربائياً قياسياً في “التروية”.. ولا بلاغات مؤثرة على الشبكة الكهربائية
أبرز المواد
بعد شروق شمس الغد.. أفواج الحجيج تنطلق إلى مشعر عرفات
أبرز المواد

هل المعلم سبب لتدني التعليم

هل المعلم سبب لتدني التعليم
http://almnatiq.net/?p=320249
عبدالله مكني

في الأيام القليلة الماضية وفي مختلف وسائل التواصل الاجتماعي كان هناك تراشق بالكلمة والمفهوم والمعاني حول المعلم والتعليم من حيث الأسباب والمسببات التي أدت إلى ضعف مستوى المخرجات وتدني بعض من المعارف التي يعتمد عليها تعليمنا في المنهجية أو صلب الخطة العامة المتعارف عليها، فمنهم فريق نقل التعليق إلى المطالبة بحقوق إضافية للمعلم وذهب فريق آخر إلى إزالة بعض المستحقات الكبيرة التي يفوق بها المعلم غيره من موظفي الدولة، وهكذا تتأرجح كرة الثلج بكبر حجمها بين عدة آراء وأطروحات وأفكار.

ولأن الموضوع قد جذب انتباهي فسأعلق على ذلك، ومن وجهة نظري فإن المعلم نفسه هو السبب في تواضع التجربة التعليمية بما أنه جزء من العناصر الأساسية في القالب التعليمي من منهج ومنشأة وبيئة جاذبة، بل إنه هو العنصر الرئيس وبالتالي إن لم يرتقِ بذاته وفكره، ويطور مستواه فلن ترتقِ مدرسته وطلابه، كما أنه علينا أن نعود بالذاكرة إلى الوراء قليلاً وننظر إلى مستوى التعليم الذي كان يشار إليه بالبنان، حتما سنجد المدح والثناء والاعتزاز للمعلم القديم في المقام الأول، ولن نجد من ينكر هذا، ولذلك تخرجت على أيديهم أجيال قوية من كافة الأوجه، كما هو حديث المجالس، ولذلك فإن ما نلحظه اليوم من تحول بوجود الكثير من السلبيات إنما هو من المعلم ذاته، والذي يستطيع أن يصنع بيئة خصبة ومناسبة، ويستطيع في الوقت نفسه ترك العملية التعليمية تسير في مسارها.

نعم إن هناك أمور أخرى يجب معالجتها للتصحيح في كافة الجوانب التربوية والعلمية الأخرى وهو ما استنتجته من خلال تجربتي بالميدان التربوي لثلاثة عقود، ولكن يظل المعلم سبباً رئيسياً لأي سلبية أو تأخر، ورمي الأخطاء لجهة دون الأخرى بحد ذاته خطأ، وكم نحن بحاجة إلى المعلم المربي والمعلم القائد والقدوة والمطور، ولسنا بحاجة إلى “المعلم ليكن معلماً فقط”، وعلينا أن نعترف بالأخطاء نحن المعلمين والتربويين والخبراء في هذا المجال، حتى نستطيع التوصل لسبل المعالجة والتقويم الصحيح لمسار تعليمي واعد ومنتج بعيداً عن الإنشاء والشكليات التي طغت على تعليمنا مؤخراً.

والله من وراء القصد

*معلم وكاتب

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة