احدث الأخبار

وداعا لإشعارات واتس آب المزعجة
أبرز المواد
روسيا تدعو 5 دول عربية بينها “المملكة” للمشاركة في سوتشي
أبرز المواد
أمريكا تضع أوروبيين على قائمة الإرهاب العالمي
أبرز المواد
عزت: الأخضر سيحقق أقصى استفادة ممكنة من اسبوع فيفا
أبرز المواد
الجيش اليمني يحرر مواقع شمال تعز.. ومقتل وإصابة 37 من الحوثيين
أبرز المواد
الهلال يوقع مع لاعبي الفريق الأولمبي “العابد” و”السالم” و الحارس “الشهري”
أبرز المواد
11 قتيلا في انفجار مزدوج ببنغازي في ليبيا
أبرز المواد
أمريكا تحمل روسيا مسؤولية استخدام الأسد الكيمياوي
أبرز المواد
وكيل محافظة محايل يرعى ندوة الرعاية الصحية الذاتية والتحول الوطني 
منطقة عسير
300 طالبه ثانوية يبدَأَنَ برنامجاً علميّاً مكثفاً بجامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل
المنطقة الشرقية
البقمي والزهراني .. ضيفا رواق السرد بأدبي جدة الأربعاء القادم
منطقة مكة المكرمة
أمير جازان بالنيابة يُدشن حملة ” رؤيتي ” للتوعية بأضرار القات
منطقة جازان

هل المعلم سبب لتدني التعليم

هل المعلم سبب لتدني التعليم
http://almnatiq.net/?p=320249
عبدالله مكني

في الأيام القليلة الماضية وفي مختلف وسائل التواصل الاجتماعي كان هناك تراشق بالكلمة والمفهوم والمعاني حول المعلم والتعليم من حيث الأسباب والمسببات التي أدت إلى ضعف مستوى المخرجات وتدني بعض من المعارف التي يعتمد عليها تعليمنا في المنهجية أو صلب الخطة العامة المتعارف عليها، فمنهم فريق نقل التعليق إلى المطالبة بحقوق إضافية للمعلم وذهب فريق آخر إلى إزالة بعض المستحقات الكبيرة التي يفوق بها المعلم غيره من موظفي الدولة، وهكذا تتأرجح كرة الثلج بكبر حجمها بين عدة آراء وأطروحات وأفكار.

ولأن الموضوع قد جذب انتباهي فسأعلق على ذلك، ومن وجهة نظري فإن المعلم نفسه هو السبب في تواضع التجربة التعليمية بما أنه جزء من العناصر الأساسية في القالب التعليمي من منهج ومنشأة وبيئة جاذبة، بل إنه هو العنصر الرئيس وبالتالي إن لم يرتقِ بذاته وفكره، ويطور مستواه فلن ترتقِ مدرسته وطلابه، كما أنه علينا أن نعود بالذاكرة إلى الوراء قليلاً وننظر إلى مستوى التعليم الذي كان يشار إليه بالبنان، حتما سنجد المدح والثناء والاعتزاز للمعلم القديم في المقام الأول، ولن نجد من ينكر هذا، ولذلك تخرجت على أيديهم أجيال قوية من كافة الأوجه، كما هو حديث المجالس، ولذلك فإن ما نلحظه اليوم من تحول بوجود الكثير من السلبيات إنما هو من المعلم ذاته، والذي يستطيع أن يصنع بيئة خصبة ومناسبة، ويستطيع في الوقت نفسه ترك العملية التعليمية تسير في مسارها.

نعم إن هناك أمور أخرى يجب معالجتها للتصحيح في كافة الجوانب التربوية والعلمية الأخرى وهو ما استنتجته من خلال تجربتي بالميدان التربوي لثلاثة عقود، ولكن يظل المعلم سبباً رئيسياً لأي سلبية أو تأخر، ورمي الأخطاء لجهة دون الأخرى بحد ذاته خطأ، وكم نحن بحاجة إلى المعلم المربي والمعلم القائد والقدوة والمطور، ولسنا بحاجة إلى “المعلم ليكن معلماً فقط”، وعلينا أن نعترف بالأخطاء نحن المعلمين والتربويين والخبراء في هذا المجال، حتى نستطيع التوصل لسبل المعالجة والتقويم الصحيح لمسار تعليمي واعد ومنتج بعيداً عن الإنشاء والشكليات التي طغت على تعليمنا مؤخراً.

والله من وراء القصد

*معلم وكاتب

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة