وزير العمل: “نطاقات 3”.. غرة رجب القادم | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 27 محرّم 1439 هجريا, الموافق 17 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

وزير العمل: “نطاقات 3”.. غرة رجب القادم

وزير العمل: “نطاقات 3”.. غرة رجب القادم
واس - المناطق

أكد معالي وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه أن برنامج نطاقات رفع معدل توطين الوظائف بالقطاع الخاص 15.6% بعد أن كان قبل تطبيق البرنامج لا يتجاوز 7 % ، وأسهم نطاقات في توظيف 750 ألف مواطن سعودي بالقطاع الخاص حتى بداية العام الهجري الجديد .
وأبان معاليه خلال الحوار الأكاديمي، الذي استضافته كلية الاقتصاد والإدارة، بجامعة الملك عبدالعزيز اليوم، بعنوان “سياسات العمل والعمال”، بحضور مدير الجامعة المكلف الدكتور عبدالرحمن اليوبي وعدد كبير من أساتذة الجامعة والطلاب والمهتمين بسوق العمل والعمال، بأن عدد العاطلين عن العمل بلغ 650 ألف من الجنسين، بينما الوزارة تعتمد على برنامج حافز في بيانات الباحثين عن العمل.

وأستعرض فقيه مبادرات وزارة العمل في الأعوام الثلاث الماضية، وما تواجهه من تحدي كبير في توفير وظائف للنساء والرجال، كما قدم عروضاً موجزة عن مجموعة من البرامج التي شملت، نطاقات، عمل المرأة، طاقات، دروب، بوابة معاً، التي أنشأتها الوزارة لإتاحة الفرصة لمناقشة ما تنفذه من برامج.

وأضاف أن برنامج نطاقات يقسم السوق السعودي إلى (58) نشاطا ً، وإلى (5) أحجام، و(290) فئة، فبعد تحديد نسب التوطين المطلوبة من واقع سوق العمل ، خلص البرنامج إلى أن نسبة 84% من المنشآت ضمن النطاقات الآمنة، مشيراً إلى أن إطلاق برنامج نطاقات 2 ، ما أظهر وجود أكثر من مليون سعودي يعملون بالقطاع الخاص برواتب تزيد عن 3 آلاف ريال، بينما تضاءل عدد الذين يتقاضون رواتب أقل من 3 آلاف ريال إلى 74 ألف موظف فقط، وهو نتيجة تطبيق السعودة بحسب نظام الأجور الذي ينص على احتساب السعودي براتب 3 آلاف ريال .
وكشف وزير العمل عن إطلاق النسخة الثالثة لبرنامج نطاقات في غرة شهر رجب القادم، والذي يتضمن آليات وأنظمة تطويرية متتابعة، مشيرا إلى أن وزارة العمل تدرس مع وزارة الداخلية تطبيق نظام التزوير، وتجريم الممارسة، بوصفها جريمة تطبق عليها العقوبات الخاصة بالتزوير، وسيتم إحالة الأطراف المشتركة لهيئة التحقيق والادعاء.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    يامي غيوري

    مكتب العمل في الحمله الامنيه
    قام بترحيل مليون عامل وأصدر مليون ونصف تاشيره
    لي ان أتساءل
    مكتب العمل الى اين