لذّة الحب بالشيّ القليل | صحيفة المناطق الإلكترونية
الأحد, 24 ربيع الآخر 1438 هجريا, الموافق 22 يناير 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

الملازم أول طبيب فايز آل جحني يحتفل بعقد قرانه وفد المعارضة السورية في أستانة: نسعى لوقف جرائم النظام ولن نقدم تنازلات البيت الأبيض : مناقشة نقل السفارة الأميركية للقدس في مراحلها “الأولى” بعد إزالة “السرية” .. الاستخبارات الأميركية تنظر للإخوان بنظرة مختلفة تنفيذًا لتوجيهات ولي العهد.. أمير نجران يطلق مسابقة “الأمير نايف” لحفظ القرآن الكريم مشددًا على تطبيق أخلاقيات العمل لخدمة الأهالي.. أمير نجران لأعضاء المجلس: خدمة الوطن فرض عين مهما اختلفت مواقعكم.. ونجران في سويداء القلب “أكاديمية شرطية” لتخريج نساء برتبة “ضابط” مجلس الدفاع الوطني المصري يمدد مشاركة القوات المسلحة المصرية في مهمة قتالية بمنطقة الخليج والبحر الأحمر وباب المندب فيديو متداول لأبناء يودعون أمّهم بدار الرعاية.. والأم تدعو بحرقة: “حسبي الله ونعم الوكيل” داعية يُجيز الغش في امتحانات “الإنجليزية” مواطن سعودي وعبر صحيفة محلية يهنئ ترامب المالية : لا يوجد لدى المملكة توجه لتطبيق رسوم حكومية على التحويلات المالية للخارج
عاجل | تعميم #عاجل من وزير العدل لكافة المحاكم بتفعيل خدمة النفاذ الآمن للانظمة

لذّة الحب بالشيّ القليل

لذّة الحب بالشيّ القليل
فهد العجمي

بادئ ذي بدء، نمسي بالخير على أمير الكلمة والشاعر المبدع الأمير بدر بن عبدالمحسن صاحب الشطر المذكور أعلاه من قصيدة “كل ما اقفيت ناداني تعال”.. فعلاً لذة الشيء ونجاحه وكذلك أحد أسباب زيادة الطلب عليه عندما يكون قليلاً.

برامج التواصل الاجتماعي تغزو مجتمعاتنا بأريحيّة تامة، في ظل آلية عمل بسيطة مع مرونة وسلاسة التعامل، وبلا شك أن أحد ركائز نجاحها هي بساطتها وكمية البث مما يجعل شغف المستخدم لها في تزايد مستمر في عملية النشر والبث حتى الإشباع والتخمة.

وبناء عليه يستفيد القائمين على هذه البرامج من طول بقاء المستخدم في برامجهم مما يرفع رصيد أسهم هذه البرامج عالميًّا من حيث عدد المستخدمين لها وعلى سبيل المثال شركة “تويتر” والتي يتعدى مستخدميها الـ٦٠٠ مليون مشترك، ناهيك عن سهولة الاستخدام والمرونة لهذه البرامج، فلو أخذنا على سبيل المثال برنامج “سناب شات”، سنجد أنه قناة تلفزيونية مصغرة باسم كل مستخدم، مما يجعله يلعب دور المخرج والمنتج والممثل…. إلخ، حيث أنه في السابق كان المتلقي يتابع التلفاز من مسلسلات وبرامج وغيرها في أوقات زمنية محددة الوقت والعدد والكمية، ولكن في ظل هذه الطفرة الإلكترونية تم كسر كل شيء، وأصبحت لدينا قنوات تلفزيونية مليونية متعددة التخصص والنوع والتوجّه، مما ترتب عليه إشباع شغف المتلقي متناسين قنواتنا السابقة التقليدية والملتزمة بالوقت والكمية وتكرار الوجوه والموضوعات أيضاً.

ولعل الصحف والمجلات كان لها نصيب الأسد من التناسي والمتابعة، فمثل ما أن هناك قنوات تلفزيونية مصغرة في “سناب شات”، أيضا أصبح لدينا صحف عديدة موثوقة المصدر، وعلى سبيل المثال حسابات “تويتر” مثلاً، والتي أصبح أغلب المستخدمين يعتمدون عليها في معرفة الأخبار وكل ما هو جديد حتى قبل أن يُطرح بالصحف والمجلات التي للأسف جميعها ملتزمة في عامل الوقت عند النشر، مما يجعل هذه الحسابات لها السبق والأولوية في نشر الخبر للجمهور، وذلك لأنها حسابات ومصادر تنشر المعلومات دون التقيّد في عوامل الزمان والمكان.

ومن هذا وذاك، نستنتج أن العامل الزمني هو الفيصل والسلاح الفتاك في نجاحات هذه البرامج وتفوقها على القنوات والصحف، وذلك بسبب سرعة نشر الخبر ووصول المعلومة للمتلقي دون التقيّد في ظروف الزمان أو المكان، سواء كنت أنت في المنزل أو خارجه أو حتى في البر والبحر، فبكل سهولة سوف يمكنك الاطلاع ومعرفة الحدث في حينه، ولكن مع وجود بعض السلبيات بسبب تعدد المصادر في عملية نشر المعلومة، وذلك بسبب كمية العرض الهائلة والموجودة في هذه البرامج والتي تقوم في عملية النشر والبث مما قد يشوبها بعض الشائعات والمعلومات المغلوطة.

فهل يا ترى يحق لنا اليوم أن نقول عن قنواتنا التلفزيونية والصحف أنها ستكون ضمن “جيل الطيبين”، أم أنها مازالت حتى الآن هي سيدة النشر والبث بسبب إيجابيات جودة العرض ومصداقية المصدر التي مازالت تتربع عليها حتى الآن.

*خبير تقني

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة