احدث الأخبار

فوز صعب لأوروغواي يخرج الأخضر من المونديال
أبرز المواد
موسكو تدين “وقاحة” واشنطن و”استهتارها” بمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة
أبرز المواد
النواب الأمريكي يصوت غدًا على وقف فصل أطفال المهاجرين عن أهاليهم
أبرز المواد
فيفا: حضور بلاتر لمباراة في كأس العالم بموسكو لا يتضمن انتهاكًا لعقوبة إيقافه
أبرز المواد
نظام “أمازون” للتعرف على الوجوه يثير قلق الحقوقيين
أبرز المواد
رونالدو يحطم رقم الأسطورة بوشكش كأفضل هداف للمنتخبات الأوروبية
أبرز المواد
50 ألف زائر وزائرة يستفيدون من خدمة النقل الترددي بمهرجان طيبة ٣٩
منطقة المدينة المنورة
الرئيس اليمني: العمليات العسكرية مستمرة وصولاً للعاصمة صنعاء واستعادة الدولة
أبرز المواد
البحث عن غريق في “التبه ” جنوب مركز مقنا
أبرز المواد
سفارة المملكة في لبنان تحذر من شخص مجهول ينتحل اسم الأمير طلال بن سلطان
أبرز المواد
حارس منتخب الكويت يتعرض للإهانة في مطار الدوحة-فيديو
أبرز المواد
مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن قافلة برية قوامها 45 شاحنة مقدمة لمحافظة الحديدة
أبرز المواد

جامعة الملك عبدالعزيز تحقق الريادة بأول مركز للبحوث الاجتماعية والإنسانية

جامعة الملك عبدالعزيز تحقق الريادة بأول مركز للبحوث الاجتماعية والإنسانية
http://almnatiq.net/?p=3388
واس - المناطق

حققت جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الريادة بإنشاء أول مركز للبحوث الإجتماعية والإنسانية الذي يتزامن مع ما تشهده المملكة من نهضة علمية في شتى المجالات ومنها مجالات العلوم الإجتماعية والإنسانية التي تؤدي دورًا جوهريًا في بناء الإنسان فكريًا وثقافيًا واجتماعيًا ونفسيًا وتساعد على فهم المجتمع وخصائصه وقضاياه ورصد ظواهره الجديدة وتحليل المشكلات التي يعاني منها والصعوبات التي يواجهها وإيجاد الحلول المناسبة لها.
ويعمل المركز وفق تطلع المجتمع السعودي لبلوغ الآمال في النهضة والرقي في جميع جوانب الحياة ، خصوصًا الجوانب الإنسانية والاجتماعية ويقوي هذا التطلع تجانسه وغنى تراثه العربي الإسلامي وتكوينه الثقافي والحضاري وخصائص تكوينه الاجتماعي ، حيث أنه كغيره من المجمعات الإنسانية المعاصرة يواجه مشكلات اجتماعية وقضايا إنسانية قد تؤثر بشكل كبير في حركة رقي المجتمع وتقدم عجلة الازدهار فيه ، ومن هنا برزت الحاجة إلى إنشاء مركز للبحوث يهتم بالمجالات الاجتماعية والإنسانية تحت مسمّى “مركز البحوث الاجتماعية والإنسانية” تحت مظلة جامعة الملك عبدالعزيز .
وأكد معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة بن صادق طيب ، في تصريح صحفي أن وجود هذا المركز في مؤسسة أكاديمية غنية بالعلوم والمعارف والمتخصصين في العلوم الاجتماعية والإنسانية ، يعد عاملاً مهمًا في تحقيق الآمال المتمثلة في جدية الدراسات وسلامة المخرجات وحل المشكلات وتحقيق الرقي المنشود وفق رؤيته المتمثلة في التميز في التعامل الفعال والملموس مع القضايا الإجتماعية والإنسانية للمجتمع السعودي على أسس علمية لحماية الفرد وتنميته وسلامة المجتمع وتقدمه.

ونوه معاليه برسالة المركز المتمثلة في خدمة المجتمع من خلال توظيف البحث العلمي في معالجة المشكلات الإجتماعية والإنسانية في المملكة عبر ما يضمه من وحدات بحثية تصل لـ 13 وحدة بحثية تهتم بدراسة القضايا الإنسانية والمشكلات الإجتماعية المتصلة بالمجتمع السعودي , لتحقيق نهضة علمية بحثية شاملة في نواحي الأسرة السعودية والمرأة والشباب والتربية والتعليم والموهبة والإبداع والثقافة والهوية والمواطنة والمسؤولية الإجتماعية والإتجاهات والرأي العام والسكان والتخطيط الاجتماعي والجريمة والمخدرات والإنماء اللغوي والترجمة.
وأشار إلى أن المركز استطاع إثبات نجاحه من خلال الفوز بمشاريع وطنية عملاقة ، كمشروع وزارة التربية والتعليم للموهوبين، ومشروع إمارة منطقة مكة المكرمة لوقاية الشباب من الجريمة، إلى جانب مشاركاته وتعاونه مع هيئات فاعلة ومؤثرة في المجتمع.
وأبان وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور عدنان بن حمزة محمد زاهد ، في تصريح مماثل إلى أن المركز يتميز بتجاوزه حيز البحث والدراسة وأطر التنظير إلى حيز الواقع، بتقديم الحلول والمقترحات والبرامج العملية والبناءة التي تعزز المكتسبات، وتقاوم السلبيات ، لا سيما وهو يقيم شراكات مجتمعية يتم من خلالها التعاون البناء والتنمية الثقافية والإجتماعية.
وأكد سعي المركز إلى التعاون مع جهات الخبرة فيما يعينه على تحقيق أهدافه، وتعزيز التعاون العلمي ، وترسيخ الحوار العالمي بين المجتمعات والحضارات ، فيما أشار مدير مركز البحوث الاجتماعية والإنسانية الدكتور محمد بن سعيد الغامدي ، إلى أن تقدم المجتمعات يعتمد – بعد عون الله وتوفيقه – على الفهم الصحيح والدقيق لكل العناصر والعوامل الفاعلة والمؤثرة فيها، ومن ثم التخطيط الصحيح لتنميتها وبناء مستقبلها، مع توصيف وتوفير العلاجات الناجعة لأدوائها ومشاكلها .
وأفاد أن مثل هذه العلوم تساعد على معرفة خصائص المجتمعات ، وعوامل نهضتها، ورصد الظواهر السلبية، والممارسات الخاطئة والمعيقة لنموها وتقدمها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة