خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 24 جمادى الآخر 1438 هجريا, الموافق 23 مارس 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

لجنة تقنية المعلومات والاتصالات تؤكد الحاجة لمزيد من الكفاءات الوطنية المؤهلة “الأرصاد” تكشف حقيقة تفتيت السحب بمناطق المملكة للتغلب على سوء الجو نادي الحي بمدرسة مشار بحائل ينظم مسابقة ألعاب القوى لأندية مدارس الحي انتهاكات ميليشيا الحوثي للتعليم في اليمن والحكومة تتصدى لمحاولة تغيير المناهج القبض على شابين سرقا سيارة في الباحة زراعة الرباط الصليبي الأمامي لركبة مريض بالمنظار في مستشفى الملك خالد بتبوك أقيم بالأحساء .. الحوار الوطني يدرب عددا من المعلمين “الإسكان” تُصدر فواتير رسوم الأراضي الأسبوع المقبل… والبداية من الرياض تفاعلاً مع حملة “نعم يؤثر” التي أطلقها “الفيصل”.. تعليم جدة ينفذ عدداً من البرامج التوعوية المتنوعة لجنة تحكيم مشروع المؤتمر العلمي (ببحوثنا نرتقي) تعقد ورشة عمل للمشاركات الاتحاد البرلماني العربي يؤكد أن عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل منسجمة مع المواثيق الإقليمية ‏والدولية أمانة الشرقية تُطفئ ١٠ ألاف فانوس في ساعة الأرض

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

المناطق _واس

أوصى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إمام و خطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس, المسلمين بتقوى الله فهي خير ما يوصى به ويستزاد وأعظم ما يورى به زناد التأسي بخير العباد, وتقوى الله في الغيب والإشهاد.
وقال معاليه في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام اليوم : لقد زخرت السيرة النبوية بصور وضيئات تجسدت فيها مقاصد الشريعة الإسلامية, فالمقصد العام من الرسالة المحمدية هي الرحمة بالإنسانية, وما ذلك إلا بالدعوة إلى توحيد رب العالمين وإتمام مكارم الأخلاق.
وتساءل قائلا : أين لنا بحفظ الضروريات كما حفظتها لنا سيرة خير البريات صلى الله عليه وسلم, فليس أبهى ولا أجمل في جانب حفظ الدين وجوداً وعدماً من نصح وتوجيه النبي الأمين لعموم المسلمين, وإبراز جوانب العقيدة ومعالم الدين, ومن معالي المقاصد في السيرة النبوية؛ النهي والزجر عن قتل النساء والشيوخ والجرحى والزَّمنى والمرضى والرهبان, كل ذلك حفاظاً للنفس عن الهلاك, وجاء أيضاً النهي عن قتل الأطفال والصبيان حفظاً للنسل.
وأوضح أن السيرة النبوية تألقت أيضاً بحفظ العقل فجاء النهي النبوي الكريم عن المسكرات والمخدرات وكل ما من شأنه تغييب الوعي والفكر, ولما للعقل من أهمية خاصة كان اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم به اهتماماً شديداً, فكما نهى عن المسكرات والمخدرات نهى أيضاً أن يكون المسلم ضعيف الرأي إمعة, كما تصدى للأفكار الجانحة عن الوسطية والاعتدال.
وقال معاليه : درة أخرى تستخرج من جنبات السيرة العطرة وهي من ضروريات الحياة ألا وهي حفظ المال, حتى ولو كانت أموال العدو وفي وقت الحرب والقتال, فجاء النهي عن تحريق الأشجار والزروع والدواب وهدم الديار والبنيان وتخريب العمار وجاء النهي أيضاً عن الإسلال والإغلال وأخذ النهبة.
وأكد إمام و خطيب المسجد الحرام أن السيرة الزكية النقية الرائقة اشتملت مع المقاصد الضرورية؛ المقاصد الحاجية, فوسعت على الخلق في أمورهم الدينية ورفعت عنهم الضيق المؤدي إلى الحرج والمشقة اللاحقة بفوات المطلوب, فإن لسيرة المختار صلى الله عليه وسلم هديرها ورواءها في سويداء النفوس التي أحبته وأجلته, والأفئدة المولهة العميدة بخصاله وشمائله, فهي للأجيال خير مرب ومؤدب, وللأمة أفضل معلم ومهذب, لاسيما في هذه الأزمنة المعاصرة, حيث الغلو والإرهاب والطائفية وكثرة البدع والأهواء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة