نحو ميزانية متوازنه في عام 2020.. إطلاق برنامج التوازن المالي | صحيفة المناطق الإلكترونية
الأربعاء, 25 جمادى الأول 1438 هجريا, الموافق 22 فبراير 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

نحو ميزانية متوازنه في عام 2020.. إطلاق برنامج التوازن المالي

نحو ميزانية متوازنه في عام 2020.. إطلاق برنامج التوازن المالي
المناطق _الرياض

يعتبر تحقيـــق التـــوازن فـــي الميزانيـــة هو أحـــد الأهـــداف المحددة فـــي الرؤية وبرنامـــج تحقيـــق التـــوازن المالي هو أحد البرامج الأساســـية لتحقيق الرؤية 2030 يهـــدف هذا البرنامج إلـــى تعزيـــز الإدارة المالية وإعادة هيكلة الوضع المالي للمملكة واســـتحداث آليـــات مختلفة لمراجعة الإيـــرادات، والنفقـــات، والمشـــاريع المختلفـــة، وآليـــة اعتمادهـــا.

ومنذ تأســـيس مجلس الشـــؤون الاقتصادية والتنمية، بدأ العمل في مراجعة المشـــروعات القائمة وآلية اعتمادها وأثرها الاقتصادي، وتـــم تأســـيس لجـــان واســـتحداث إدارات جديدة لإتخـــاذ الإجراءات اللازمـــة تجاهها، ومراجعـــة اللوائح المتعلقـــة بذلـــك. وخـــلال 2015 تـــم زيـــادة الإيـــرادات غير النفطيـــة بنحـــو 30 %وبنحو ٢٠ %فـــي 2016 ، ويهـــدف البرنامج للإســـتمرار بهذه الوتيرة وتســـريعها خـــلال الأعوام القادمة عبر إجـــراءات جديدة في قطاعـــات متعـــددة والعمل على تحســـين الأأداء الحكومي وضمان اســـتدامة التـــوازن المالي.

إضافة إلى ذلك، يســـاهم هذا البرنامج في تحســـين الآثار الاجتماعية والاقتصادية الأساســـية التي تســـعى رؤيـــة 2030 إلـــى تحقيقها.

ويشـــمل ذلك اســـتهداف نظام الرعايـــة الاجتماعية للأســـر الأكثر احتياجـــاً ودعمهـــم علـــى نحو فعـــال، ولكن أيضـــا جعل اقتصادنـــا أكثر قـــدرة على المنافســـة.

الأهم مـــن ذلـــك، هـــو إدارة الأمـــوال الحكومية بكفـــاءة أكثـــر، وإتاحة المجال للاســـتثمار فـــي برامج طويلة المـــدى من شـــأنها تمكيـــن التنفيذ الناجح للرؤية.

وعـــلاوة على ذلك، فإن هذا الإصـــلاح يؤمن الثقة في المملكة للمواطنين والمقيمين والمســـتثمرين المحليين والأجانب، والمؤسســـات و الأســـواق الماليـــة الدوليـــة حتـــى يمكن للجميع المســـاهمة في هذه الرحلـــة الطموحة.

تحـــدد هـــذه الوثيقـــة منهجيـــة برنامج التـــوازن المالـــي. وتفاصيل مكوناتـــه الرئيســـية، بالأضافة إلى الآثار الماليـــة والاقتصاديـــة المتوقعة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة