دراسة علمية حديثة تؤكد تحقيق جمعية تكافل لدروها التربوي مع الأيتام بدرجة كبيرة | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 3 صفر 1439 هجريا, الموافق 23 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

دراسة علمية حديثة تؤكد تحقيق جمعية تكافل لدروها التربوي مع الأيتام بدرجة كبيرة

دراسة علمية حديثة تؤكد تحقيق جمعية تكافل لدروها التربوي مع الأيتام بدرجة كبيرة
المناطق - المدينة المنورة

أكدت دراسة ميدانية حديثة أجريت في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عن واقع الدور التربوي لجمعية تكافل الخيرية لرعاية الأيتام بالمدينة المنورة من جوانب إيمانية وأخلاقية ونفسية وتعليمية واجتماعية وصحية نجاح جمعية تكافل بدرجة كبيرة في تحقيق الدور التربوي تجاه الأيتام الذين ترعاهم الجمعية وتصل أعدادهم إلى 12 ألف يتيم.

وكشفت الدراسة التي أجراها الباحث عبدالله بن حماد المطرفي وحصل بها مؤخراً على درجة العالمية الماجستير من قسم التربية بكلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية عن أن أكثر الجوانب التي تحقق فيها الدور التربوي لجمعية تكافل تمثل في الجانب النفسي بدرجة تحقق كبيرة جداً وجاء الجانب الإجتماعي بدرجة تحقق كبيرة كما تمثلت الجوانب الإيمانية التي تحقق فيها الدور التربوي بتربية الأبناء على حب الله ومراقبته , وتشجيع الأبناء على حفظ القران الكريم وتربية الأبناء على الثبات على العقيدة الصحيحة.

وأوضحت الدراسة أن أكبر الجوانب الأخلاقية تتمثل في عمل الجمعية على غرس الأخلاق الإسلامية وتنميتها لدى الأبناء وتشجيعهم على محبة الآخرين وعرض نماذج من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم كقدوة لهم وذلك ضمن البرامج التربوية التي تقدمها الجمعية  لهم, كما جاء حث الأبناء على المشاركة في الأنشطة الجماعية والعدل بين الأبناء في المعاملة وتنظيم رحلات جماعية لهم كأكبر الجوانب الاجتماعية التي تحقق فيها الدور التربوي.

وفي الجانب التعليمي أكد البحث أن حث الأبناء على طلب العلم وتشجيعهم وإعطاءهم دروس تقوية وتخصيص جوائز للتفوق العلمي لهم سأهم في تحقيق الدور التربوي المطلوب من الجمعية في هذا الجانب كما ساهم التعامل بشفقة ورحمة مع الأبناء خلال إستقبالهم في الجمعية وتقديم الهدايا المناسبة لهم بتعزيز الجوانب النفسية ونجاح الجمعية في ذلك بدرجة كبيرة, وفي الجانب الصحي عملت الجمعية على تشجيع أبنائها على المشاركات الرياضية وتوفير الغذاء المناسب لهم وإتباع السنن النبوية في الأكل والشرب لتنجح من خلال ذلك في تحقيق جزء مهم من الجوانب الصحية التي يحتاجها الأيتام .

وخلص الباحث إلى عدة توصيات من بينها إنشاء مشروعات ربحية واستثمارت ذاتية أو مشتركة مع مؤسسات القطاع الخاص لتحقيق التمويل الذاتي للمشروعات والبرامج والأنشطة المقدمة للأيتام وتقليص الاعتماد الكلي على الدعم الخارجي والتبرعات, وتقديم المزيد من البرامج الإرشادية والتوعوية الموجهة لأسر الأيتام للتعرف على خصائصهم وميولهم, وتقدير احتياجاتهم التربوية والنفسية والاجتماعية, كما أوصى الباحث بالإستفادة من وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الإجتماعي على شبكة الإنترنت للتوعية بدور الجمعيات الخيرية في رعاية الأيتام وأهمية تقديم الدعم اللازم لها .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة