الأميرة سارة بنت عبدالله تفتتح الملتقى الطلابي والمؤتمر العلمي الثاني في الجوف | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 3 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 21 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

تغريدة خاطئة لشاب سعودي تثير تدخل 3 دول كبرى .. والفنان هنيدي يفض الاشتباك ! شاهد.. الشيخ المنيع: مديرو المدارس “بوسطجية”.. وعلى وزير التعليم إعداد خطة تربوية بالصور.. منطقة الجوف تغتسل بالأمطار إذا كنت تملك جهاز قياس ضغط الدم في منزلك .. فعليك الحذر قبول خريجي “الانتساب” في وظائف الصحة ولي العهد يتلقى اتصالاً من وزير الخارجية الأمريكي لبحث سبل مكافحة الإرهاب باحث: انحراف الفكر يقوض الأمن الوطني وينشر العنف أمير منطقة جازان: دعم سمو ولي العهد للجمعيات الخيرية بالمناطق الجنوبية استمرار لاهتمام القيادة بأبنائها المواطنين نائب أمير منطقة جازان: دعم سمو ولي العهد للجمعيات الخيرية بالمناطق الجنوبية سيلبي احتياجات المستفيدين نائب الرئيس اليمني يؤكد: اليمن سيتخلص من عصابات الحوثي قريبا.. والنصر قادم نائب أمير نجران يتسلم التقرير السنوي لجمعية تحفيظ القران الكريم ” رتل ” بالمنطقة نائب أمير نجران يلتقي رئيس النادي الادبي بالمنطقة

الأميرة سارة بنت عبدالله تفتتح الملتقى الطلابي والمؤتمر العلمي الثاني في الجوف

الأميرة سارة بنت عبدالله تفتتح الملتقى الطلابي والمؤتمر العلمي الثاني في الجوف
المناطق - محمد الحسن

افتتحت حرم سمو أمير منطقة الجوف صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، فعاليات الملتقى الطلابي للحوار والمؤتمر العلمي الثاني بقيادة الطلبة، في مركز الملك عبدالله الثقافي بمدينة سكاكا.

وأبدت الأميرة سارة بنت عبدالله سعادتها بحضور الحوار الطلابي وشاركت الطالبات في ورش الحوار، وقالت إن الحوار يعزز ثقة الطالبات بأنفسهن، ويتيح الفرصة للتعرف بالطالبات المتميزات وتطوير فكرهن ومهاراتهن.

ورحب المدير العام للتعليم بمنطقة الجوف الأستاذ فواز بن صالح السالم بسمو الأميرة سارة بنت عبدالله والوفود القادمة إلى منطقة الجوف في الملتقى الطموح، والمشروع الوطني الكبير والذي تدعمه وزارة التعليم بقوة، لرفع مستوى ثقافة ومهارات الحوار بين الطلاب والطالبات، من خلال توظيف الحوار في الجانب التربوي والتعليمي.

وأضاف: “نسعى لإيجاد طلاب وطالبات مكتسبون مهارات جديدة وزيادة ثقافتهم الحوارية، وأن ممارستهم للحوار لا تعكس على زيادة رغبتهم في مدارسهم وانتمائهم لها فحسب، بل تسهم في بناء الشخصية وصناعة مستقبل لجيل واع ومشارك وايجابي، وتقضي على السلبية وتزيد من الوطنية الصالحة”.
ومن جانبها، قالت المساعدة للشؤون التعليمية الدكتورة جميلة بنت كساب الشايع إن الحوار من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي التي تتطلبها الحياة في المجتمع المعاصر، وما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد.
وقالت: “يأتي ملتقى الحوار الطلابي شاهداً على تعزيز ثقافة الحوار في جو تنافسي إيجابي يعمل على تطوير المهارات الأساسية من: إخبار وإصغاء، وإقناع، ومشاركة، وتفاوض”.

يذكر أن الملتقى الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، يتضمن طالبات من جميع إدارات التعليم بالمملكة، ويحتوي على ورش ترتكز على المحاور رئيسية  وتمثل الهوية الوطنية وأهميتها، وإشراك المدرسة مع الأسرة والمجتمع في العملية التعليمية من وجهة نظر الطالبات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة