احدث الأخبار

الداعية عادل الكلباني يثير الجدل في تويتر
أبرز المواد
مصدر يكشف حقيقة إطلاق سراح “الفتاة المتحرشة” بمطرب في الطائف
أبرز المواد
ظنوا أنهم في مأمن من الرصاص شاهد لحظة إصطياد الحوثيين أسفل الجبل
أبرز المواد
الملك سلمان للإغاثة يحتفي بتأهيل الأطفال الذين جندتهم المليشيات الحوثية
أبرز المواد
الجيش اليمني يستعيد مواقع جديدة في ‏مديرية حيران بمحافظة حجة
أبرز المواد
سلطان بن سحيم: ذنب القطريين في رقاب من لا دين ولا مروءة تردعهم
أبرز المواد
خسوف كلي للقمر الجمعة المقبلة يستمر 103 دقائق يعقبه كسوف للشمس نهاية ذي القعدة
أبرز المواد
مدير تعليم الطائف يطلع على مشاريع الطالبات المشاركات في برنامج موهبة الإثرائي الصيفي
منطقة مكة المكرمة
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير ناصر بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله
أبرز المواد
الأمير خالد بن سلمان :مكافحة الإرهاب كانت ولا تزال أحد أهم أولويات المملكة
أبرز المواد
“البلديات” تعلن عن وظائف إدارية وفنية وتقنية للرجال والنساء
أبرز المواد
التعليم تتيح الترشح للمجلس الإستشاري للمعلمين آليا عبر نظام فارس
أبرز المواد

بداية انحسار النفوذ الإيراني في المنطقة

بداية انحسار النفوذ الإيراني في المنطقة
http://almnatiq.net/?p=353118
يوسف زايد المطيري*
على الرغم من زعم إيران عن توصل الثلاثي “الروسي، التركي، الإيراني”، إلى إقناع النظام السوري والمعارضة السورية لقبول هدنة شاملة في سوريا وتشجيع عقد جلسة مباحثات “سورية – سورية” إلا أن وسائل الإعلام أشارت إلى أن التوصل لوقف إطلاق نار شامل في كافة الأراضي السورية جاء بضمانة “روسية تركية”.

هذا الاتفاق الثنائي “الروسي التركي” قد يكون أول المؤشرات إلى أن البلدين يهدفان باتفاقهما مع النظام السوري من عقد هذه الهدنة إلى البدء في تحييد إيران عن المشهد السوري وانحسار نفوذها فيه خاصة بعد تزايد الخلاف بين إيران وروسيا حول ملف تحرير حلب.

كما أن ثاني المؤشرات على ذلك هو أن إعلان الاتفاق الروسي التركي الذي لم تستشر فيه إيران جاء بعد أيام من عقد الثلاثي “الروسي، التركي، الإيراني” اجتماعاً في موسكو حول الأزمة السورية.

ثالث المؤشرات التي تشير إلى تحييد إيران، أن هذا الاتفاق جاء بعد توتر العلاقات بين روسيا وتركيا الذي سعت فيه إيران عبر مؤسساتها الإعلامية إلى توسيع الخلافات بين البلدين خاصة ما يتعلق بالأزمة السورية.

ورابع هذه المؤشرات هو قيام روسيا بتوجيه تهديد شديد اللهجة للمليشيات الإيرانية في حلب بعد محاولتها إعاقة الأعمال الإنسانية في المدينة بعد تحريرها، وهي الخطوة التي قال عنها مراقبون أنها كشفت حجم الخلاف بين “إيران وروسيا” في سوريا.

الخامس من هذه المؤشرات هو قيام إيران بمحاولة عرقلة اتفاق الهدنة والتأكيد أكثر من مرة بأنها باتت طرفاً أساسياً في حل الأزمة السورية، خاصة بعد أن انحصر الاتفاق المذكور بين روسيا وتركيا.

ختاماً إن أصابت تلك المؤشرات سيكون ذلك بداية انحسار النفوذ الإيراني في سوريا والذي سينتج عنه أيضاً انحسار نفوذها الإقليمي في المنطقة، وستجد إيران صعوبة في إخراج مليشياتها الشيعية التي جلبتها من أفغانستان وباكستان وبعض الدول الأخرى من سوريا، كما ستجد نفسها في موقف حرج أمام شعبها الذي صدرت أمواله للخارج بحجة الدفاع عن مراقد آل البيت، خاصة أن هناك أصوات إيرانية غاضبة بدأت تظهر على السطح بعد فضيحة “سكان المقابر”.

*باحث ومهتم بالشأن الإيراني

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    ابوعمر

    آلله كريم يشتت شملهم