احدث الأخبار

مدير هيئة الأمر بالمعروف بالقصيم: اليوم الوطني ذكرى ملحمة إنجاز تتواصل من جيل إلى جيل
أبرز المواد
الاتحاد السعودي لكرة القدم يُعرب عن أسفه لما ورد في بيان نادي الأهلي المصري حول مباراة السوبر
أبرز المواد
مدير الشؤون الصحية بالقصيم: اليوم الوطني ذكرى لمسيرة التطور والإنجاز ومفخرة واعتزاز لأبناء الوطن
منطقة القصيم
هذا ما كشفه تقرير الطب الشرعي في واقعة وفاة طالب داخل حافلة مدرسية بسيهات!
أبرز المواد
شاهد.. محمد صلاح في صورة وتعليق بعد الواقعة المثيرة للجدل!
أبرز المواد
أمانة منطقة تبوك تنهي استعداداتها للاحتفاء باليوم الوطني
أبرز المواد
وكيل إمارة منطقة القصيم للشؤون الأمنية: اليوم الوطني ذكرى لملحمة تاريخية وكياناً شامخاً نفاخر به
منطقة القصيم
“مرض خطير” ينهي حياة رئيس فيتنام
أبرز المواد
بالفيديو.. حرائق متكررة في منزل عائلة بحي الخانسة بمكة.. واتهامات لـ ” الجن”!
أبرز المواد
وكيل إمارة منطقة القصيم: اليوم الوطني ذكرى نستلهم فيها تاريخ وطن وملحمة مؤسس وبناء دولة
أبرز المواد
وزير التعليم: الوزارة تركت مسائل زِيّ الطالبات في الجامعات
أبرز المواد
شجرة تين نمت في منطقة قاحلة تقود لكشف سر غامض
أبرز المواد

انتصار باهر رغم الهزائم

انتصار باهر رغم الهزائم
http://almnatiq.net/?p=355145
د.عبدالله الميموني*

في العصر الحديث وبينما كان العالم الإسلامي يلملم جراحاته ويتعافى من الآثار المدمرة للاستعمار وللجهل كانت فلسطين بانتظار فصل جديد يتوعد مستقبل المنطقة بنكسات جديدة وأزمات عصيبة وتدخلات وحروب، لقد كان الظلم والاستبداد والجهل والخلافات وتكالب الأعداء المستعمرين منذ أربعة قرون تقريباً أدوات هدامة تضرب في صميم مستقبل الأجيال المقبلة وتؤخر التنمية والتعليم وتزيد من فرص سيطرة وتأثير المتعصبين والغلاة والمستبدين، فالحروب والظلم والجهل بيئات تولّد العنف وتنمِّي التعصب وتمهد للغلاة وتضعف أصوات التسامح والحكمة، بل تكاد تغيّب تأثير الشرع السليم والمنطق السّوي، ومع هزائمنا كان هناك انتصار باهر يخالف الواقع المتردي، إنه الانتصار الذي يمثله انتشار الإسلام وتنامي أعداد المسلمين، فعدد المقبلين على الإسلام وعلى شرائعه السمحة يزداد، فالناس تبحث عن دين تطمئن إليه، والنفوس تَنْشُدُ منهجاً يريحها من عناء الحياة وأعباءها ويجيب عن تساؤلاتها، والقلوب تحلّق باحثة قبل العقول عما يروي ظمئها، ويسكن روعتها، فالحياة بلا إيمان موحشة، والمذاهب والأديان مختلفة متباعدة، والعقل والمنطق والعلم يقف حائراً، ولكن العقل سينتصر لما يراه أقرب للمنطق والمصلحة في صراعات نفسية بشرية، تزيدها وحشة صراعات العيش والبقاء فينتصر الإسلام على المنافسين ويتقدّم في مجال المنافسة على عقول كثير من الباحثين عن الحقيقة، وهنا يتحقق انتصارٌ جديدٌ لكنه انتصار خارج نطاق الواقع المأساوي للمسلمين عموماً وللعرب خصوصاً، ومع هذا الانتصار الباهر، ومع هذا الانتشار للدعوة إلى الإسلام، تستيقظ قوى الشر، وتعود مصيبة الأمة الكبرى، المتمثّلة بالفرقة والاختلافات والأهواء، ثمّ الغلو والتطرف وتتعاظم المشكلات مدعومة من الأعداء، نعم انتصر الإسلام بمبادئه السمحة وحكمته بينما خسر كثير من أتباعه بجهلهم وأهوائهم وغلوهم وتفرقهم، التناحر والغُلو سوف يزيد من فرص المخالفين في إضعاف تنامي المد الإسلامي، ولكنّ الانتشار والتمدد الإسلامي والنهوض المعرفي لازال مستمراً مع العلم بأنّ العوائق قد أضحت أكبر والمخالفين أصبحوا أقدر على التأثير على المسيرة، وفي خلال هذه الملاحم ومع بالغ الأسف أُريقت دماء كثيرة باسم الشريعة الإسلامية السمحة، ولكن سيبقى الإسلام بحكمته المتمثّلة في السيرة العطرة الحكيمة لنبينا صلى الله عليه وسلم شامخاً يخاطب العقول المنفتحة والقلوب الصادقة، وسيبقى منتصراً رغم هزائمنا “ليظهره على الدِّين كله”.

*عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة