‏‫عامان من الإنجاز والإعجاز لأمير الميدان | صحيفة المناطق الإلكترونية
الجمعة, 5 ذو القعدة 1438 هجريا, الموافق 28 يوليو 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

‏‫عامان من الإنجاز والإعجاز لأمير الميدان

‏‫عامان من الإنجاز والإعجاز لأمير الميدان
سلمان الضباح - بريدة
مضى عامان على تولي صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ الأمارة على منطقة القصيم، حققت فيهما المنطقة الكثير من الإنجازات المتتالية والنجاحات المبهرة، وسجلت خلالهما حضوراً لافتاً بين نظيراتها، من خلال النقلة النوعية في الإدارة وطريقة التعامل مع التحديات التي تواجهها.
فكان إنجاز أمير الميدان وزملائه بالقطاعات الحكومية منذ تعيينه أميرً لمنطقة القصيم بأمر ملكي صدر بتاريخ ٤ من شهر ربيع الثاني من عام ١٤٣٦هـ مميزاً، ففي عهده شهدت المنطقة تحولاً ملموساً، قطعت خلاله أشواطاً متقدمة في تحريك المشاريع المتعثرة ، بما يتوافق مع ما تنشده القيادة الحكيمة، وأثبت أمير الميدان عزمه على الرقي بالمنطقة وتقديم كل ما في وسعه لخدمتها وخدمة مواطنيها.
تمثل ذلك في إسهام اللجنة الميدانية التي أسسها لمتابعة المشاريع بالمنطقة، في تقليص عدد المشاريع المتعثرة والمتأخرة من 369 مشروعاً متعثراً ومتأخراً وشبه متوقف إلى 190 مشروعاً ، واهتمامه بالشباب وإشراكهم في التنمية ، وتشكيل مجلس للشباب وآخر للفتيات ، فبين الإنجاز والإعجاز رحلة عمل أساسها الكفاح وسطرها أمير القول والفعل من أجل النهوض بالمنطقة ، ليجد الجميع أنفسهم فخورون اليوم بما تم تحقيقه من إنجازات ملموسة.
فعلى مدى 10 سنوات عاشها في المنطقة، نائباً لأميرها وأميراً لها، كان سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أيقونة للمثابرة والجد والحرص والدقة والإخلاص ، وتطبع بطبعه كل من عمل معه في إمارة منطقة القصيم، ففضلاً عن الانطباع الإيجابي الذي يحمله كل من يقابله، فإنه أصبح كشخصية مرادفاً للشفافية والواقعية والقرب من المواطنين، حيث يحرص في مجلسه معهم على الاستماع وتلمس همومهم، ومباشرة احتياجاتهم، باعتباره يمتلك سلوكاً فطرياً في فن القيادة، عنوانه التسلح بالعلم والخبرة والتواضع وحب الناس والخير، فكان خير مساعد وعوين في تطوير وتطور المنطقة، بلا كلل أول ملل.
ولو تجاوزنا قليلاً القواعد الإدارية التنظيرية، في مباشرة سموه للعمل، والتي حققت نجاحاً كبيراً تم قياسه على أرض الواقع، تشكل في رضا واستحسان المواطن لما تم تحقيقه وتقديمه من خدمات، فإن قيادة وإدارة الأمير التي حركت المياه الراكدة، وغيرت ملامح المنطقة، كانت بمجملها تصطبغ بسمات شخصية مكتسبة، أثبتت نجاعتها ونجاحها، تراعي العمل التكاملي التفاعلي، الذي يمثل سلسلة متصلة من المهام والواجبات، فلا يستطيع أحد أن ينكر أن التعاون الجماعي، وتبادل الأدوار، وتناغم فريق العمل كاليد الواحدة، هو المحرك الحقيقي للتنمية، جعل المسؤولين فيما بينهم، متطلعين إلى تحقيق النجاح بكل ايجابية ودافعية.
وفي الختام، لا زلت أتذكر قول الأمير إبان توليه أمارة المنطقة، عندما قال: ستكون إدارتي “الأفعال تسبق الأقوال” وهو الأمر الذي حقق فن الإدارة بقوة الإرادة، وبرهنت عليه الوقائع والمشاهد، وتلمسها المواطن على وجه المنطقة، بالتغير التنموي الإيجابي للمنطقة.
بدون عنوان بدون عنوان

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة