احدث الأخبار

الكويت تجدد تمسكها المطلق بالعلاقات التاريخية مع المملكة وترفض وتستنكر لأي مساس لهذه العلاقات
أبرز المواد
عمل الجوف تواصل حملاتها لقرار منع العمل تحت أشعة الشمس وتضبط 6 مخالفات
أبرز المواد
جولات رقابية تنفذها أمانة نجران على أسوق الخضار والحبوب والتمور وورش السيارات بحي أبا السعود
منطقة نجران
أرامكو السعودية توقع اتفاقية شراكة إطارية مع “أدنوك” ومذكرة تفاهم مع اتحاد شركات هندية لتطوير مجمع راتناغيري للتكرير والبتروكيميائيات في الهند
أبرز المواد
الدكتور الربيعة في مؤتمر صحفي : تكلفة “مسام” 40 مليون دولار وهدفه الديمومة ونقل الخبرات لليمنيين للاستمرار في نزع الألغام
أبرز المواد
المطرفي يقلد الصبحي رتبته الجديدة بمدني مكة
أبرز المواد
العفو الملكي يطلق سراح 22 حدثاً من دار الملاحظة ببريدة
منطقة القصيم
أمير الجوف يلتقي رئيس مجلس إدارة ميدان الفروسية بالمنطقة
أبرز المواد
الأمير فيصل بن خالد ينقل تهاني القيادة للقوات البرية والحرس الوطني في الحدود الشمالية
أبرز المواد
أمين نجران يلتقي رئيس المجلس البلدي ونائبه
منطقة نجران
أمير الرياض يقلد عدد من الضباط رتبهم الجديدة
أبرز المواد
برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الدورة الثانية عشرة من سوق عكاظ .. بعد غد الأربعاء
أبرز المواد

‏‫عامان من الإنجاز والإعجاز لأمير الميدان

‏‫عامان من الإنجاز والإعجاز لأمير الميدان
http://almnatiq.net/?p=356569
سلمان الضباح - بريدة
مضى عامان على تولي صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ الأمارة على منطقة القصيم، حققت فيهما المنطقة الكثير من الإنجازات المتتالية والنجاحات المبهرة، وسجلت خلالهما حضوراً لافتاً بين نظيراتها، من خلال النقلة النوعية في الإدارة وطريقة التعامل مع التحديات التي تواجهها.
فكان إنجاز أمير الميدان وزملائه بالقطاعات الحكومية منذ تعيينه أميرً لمنطقة القصيم بأمر ملكي صدر بتاريخ ٤ من شهر ربيع الثاني من عام ١٤٣٦هـ مميزاً، ففي عهده شهدت المنطقة تحولاً ملموساً، قطعت خلاله أشواطاً متقدمة في تحريك المشاريع المتعثرة ، بما يتوافق مع ما تنشده القيادة الحكيمة، وأثبت أمير الميدان عزمه على الرقي بالمنطقة وتقديم كل ما في وسعه لخدمتها وخدمة مواطنيها.
تمثل ذلك في إسهام اللجنة الميدانية التي أسسها لمتابعة المشاريع بالمنطقة، في تقليص عدد المشاريع المتعثرة والمتأخرة من 369 مشروعاً متعثراً ومتأخراً وشبه متوقف إلى 190 مشروعاً ، واهتمامه بالشباب وإشراكهم في التنمية ، وتشكيل مجلس للشباب وآخر للفتيات ، فبين الإنجاز والإعجاز رحلة عمل أساسها الكفاح وسطرها أمير القول والفعل من أجل النهوض بالمنطقة ، ليجد الجميع أنفسهم فخورون اليوم بما تم تحقيقه من إنجازات ملموسة.
فعلى مدى 10 سنوات عاشها في المنطقة، نائباً لأميرها وأميراً لها، كان سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أيقونة للمثابرة والجد والحرص والدقة والإخلاص ، وتطبع بطبعه كل من عمل معه في إمارة منطقة القصيم، ففضلاً عن الانطباع الإيجابي الذي يحمله كل من يقابله، فإنه أصبح كشخصية مرادفاً للشفافية والواقعية والقرب من المواطنين، حيث يحرص في مجلسه معهم على الاستماع وتلمس همومهم، ومباشرة احتياجاتهم، باعتباره يمتلك سلوكاً فطرياً في فن القيادة، عنوانه التسلح بالعلم والخبرة والتواضع وحب الناس والخير، فكان خير مساعد وعوين في تطوير وتطور المنطقة، بلا كلل أول ملل.
ولو تجاوزنا قليلاً القواعد الإدارية التنظيرية، في مباشرة سموه للعمل، والتي حققت نجاحاً كبيراً تم قياسه على أرض الواقع، تشكل في رضا واستحسان المواطن لما تم تحقيقه وتقديمه من خدمات، فإن قيادة وإدارة الأمير التي حركت المياه الراكدة، وغيرت ملامح المنطقة، كانت بمجملها تصطبغ بسمات شخصية مكتسبة، أثبتت نجاعتها ونجاحها، تراعي العمل التكاملي التفاعلي، الذي يمثل سلسلة متصلة من المهام والواجبات، فلا يستطيع أحد أن ينكر أن التعاون الجماعي، وتبادل الأدوار، وتناغم فريق العمل كاليد الواحدة، هو المحرك الحقيقي للتنمية، جعل المسؤولين فيما بينهم، متطلعين إلى تحقيق النجاح بكل ايجابية ودافعية.
وفي الختام، لا زلت أتذكر قول الأمير إبان توليه أمارة المنطقة، عندما قال: ستكون إدارتي “الأفعال تسبق الأقوال” وهو الأمر الذي حقق فن الإدارة بقوة الإرادة، وبرهنت عليه الوقائع والمشاهد، وتلمسها المواطن على وجه المنطقة، بالتغير التنموي الإيجابي للمنطقة.
بدون عنوان بدون عنوان

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة