احدث الأخبار

أمانة منطقة تبوك تنهي استعداداتها للاحتفاء باليوم الوطني
أبرز المواد
وكيل إمارة منطقة القصيم للشؤون الأمنية: اليوم الوطني ذكرى لملحمة تاريخية وكياناً شامخاً نفاخر به
منطقة القصيم
“مرض خطير” ينهي حياة رئيس فيتنام
أبرز المواد
بالفيديو.. حرائق متكررة في منزل عائلة بحي الخانسة بمكة.. واتهامات لـ ” الجن”!
أبرز المواد
وكيل إمارة منطقة القصيم: اليوم الوطني ذكرى نستلهم فيها تاريخ وطن وملحمة مؤسس وبناء دولة
أبرز المواد
وزير التعليم: الوزارة تركت مسائل زِيّ الطالبات في الجامعات
أبرز المواد
شجرة تين نمت في منطقة قاحلة تقود لكشف سر غامض
أبرز المواد
الكشف عن إجراءات جديدة للحد من المبالغات في أسعار العقارات المنزوعة!
أبرز المواد
تفاصيل الوظائف الشاغرة في وزارة الدفاع
أبرز المواد
وظائف شاغرة في نسما للطيران
أبرز المواد
حالة الطقس: هطول أمطار رعدية بمكة والمدينة وجازان
أبرز المواد
وفد البريد السعودي بعسير يزور مدينة الفيصل الطبية
منطقة عسير

‏وإن كان ملهى !

‏وإن كان ملهى !
http://almnatiq.net/?p=357062
فارس الغنامي

لم أشأ أن أتحدث عن حادثة انفجار ( مطعم ) إسطنبول لأن الكثير تكلموا عن الحادثة، ووصمة العار التي ألصقها  بعضهم على جبين مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة، واستغلها آخرون بطباعة تذاكر دخول النار إن صح التعبير، وتولوا قص (البوردنق) حسب مقاس فكرهم الفحيم وجلد أهالي الضحايا بحصائد ألسنتهم، وهم في عباب الفجع، وعيونهم تلتقط نظرات الاتهام المتمخضة بحسرة الغمام والرحيل.

 

يالفضاعة من تفرغ وكتب ولمز في التشهير بالأسر المنكوبة في ”المطعم ”! أيعقل أن هناك قلوباً تتراقص أمام مشهد دموي إرهابي راح ضحيته أناس أبرياء؟! عن أي إنسانية تتحدثون؟ وبأي قيم تتشدقون؟ 

‏كشفت هذه الحادثة مدى اِبْيِضَاض بعض الناس في السوشل ميديا وصنع مادة أخلاقية يتم المزايدة عليها من عدة فئات؛ الفئة الأولى المتشددة، والفئة الثانية المعتلة فكريا، 

‏ والفئة الأخيرة الساخرة بالضحايا، ‏أعانهم الله على أنفسهم، وهَصَرَ عن عقولهم هذه القيود العهيدة في إشغال الناس عن الترحم والغفران .

 

‏حوادث الإرهاب التي اندلعت في تركيا والتي تزامنت مع احتفالات رأس السنة نموذج جديد لجرائم التشدد والإرهاب مستغفلة أعين هؤلاء الجبناء عن الصغار الموجودين والنساء والرجال؛ لأن الجميع في هذا المكان في أعين الإرهابيين المجرمين ( كفرة ) وجب قتلهم بدم بارد.

‏حتى بعد قضاء الضحايا نحبهم لا تزال العاصفة ثائرة في مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما ممن اقتنص كلمة (ملهى) التي يعتبرها بعضهم مكان الفساد الأخلاقي رغم أن المطعم يكتظ بسياح خليجيين وعوائلهم كما هي عادة السياح الذين تستقطبهم تركيا بين الحين والآخر .

‏حَاذِروا من التهكم  بالأموات فإنكم تجهلون خلوات العبد بربه؛ و‏سَلُوا الله لأنفسكم ولهم الرحمة والستر.

 

*كاتب سعودي 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة