مراقبون للشأن الإيراني: “هل مات رفسنجاني أم قتل؟” | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 27 ذو القعدة 1438 هجريا, الموافق 19 أغسطس 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

مراقبون للشأن الإيراني: “هل مات رفسنجاني أم قتل؟”

مراقبون للشأن الإيراني: “هل مات رفسنجاني أم قتل؟”
المناطق- يوسف المطيري

أعلن التلفزيون الإيراني مساء أمس الأحد، خبر وفاة الرجل الذي يوصف بالقوي في الأوساط الإيرانية “أكبر هاشمي رفسنجاني”، والذي يعتبر أيضا أحد أعمدة الثورة الإيرانية، ورئيس “مجمع تشخيص النظام” في إيران منذ تأسيسه حتى وفاة يوم أمس.

وأعلن التلفزيون الإيراني في بيانه أن وفاة “أكبر هاشمي رفسنجاني” البالغ من العمر “82”، كانت بسبب تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، لم يستطع الأطباء التدخل فيها وإنقاذ حياته.

لكن الأمر الذي يجب إثارته ولم يتعاطى معه الإعلام الإيراني، هو أن أبنه “مهدي رفسنجاني” وفقاً لإيرانيين تواجدوا في مستشفى “الشهداء” في طهران، أخذ يصرخ بعد إخباره بوفاة والده “أبي لم يمت بل قتل” وقالوا بأن مهدي كرر هذه الجملة عدة مرات.

وأضاف هؤلاء الشهود وفقا لنشطاء لم يعلن أسمهم: “أن مهدي طالب بعد إعلان الأطباء الوفاة بتشريح الجثة لمعرفة أسباب وفاة والدة لكن هذا الطلب رفض بشكل مباشر من قبل خامنئي، ووفقاً لقناة “آمده نيو” على تطبيق “تلقرام”، فإن وفاة رفسنجاني كانت بسبب “اغتيال كيميائي ” لتصفيته قبل انتخابات “2017.

كما نقلت أوساط إيرانية، بأن “رفسنجاني” اجتمع على غير العادة وقبل “وفاته” بساعات مع عدد من قادة “الحرس الثوري” التابع لمرشد الثورة الإيرانية “علي خامنئي”، وهو ما قاد تلك الأوساط للتشكيك في وفاته بشكل طبيعي.

وحول فرضية “مقتله” قال مراقبون للشأن الإيراني تتواصل معهم صحيفة “المناطق”: أن “هناك خلافات كبيرة لم يستطع النظام الإيراني إخفاءها بين قطبي النظام “خامنئي و رفسنجاني”، تدور معضمها حول سعي رفسنجاني لخلافة خامنئي لزعامة الثورة الإيرانية، وهو الأمر الذي يرفضه خامنئي الذي يسعى بدوره لتوريث إبنه “مجتبى” صاحب الـ”49″ عاماً ليكون هو الزعيم القادم للثورة بعد وفاة خامنئي الذي يصارع مرض السرطان منذ فترة.

وما يزيد من فرضية مقتله، ما كشفه المراقبون  بأن رفسنجاني ليس له علاقة مباشرة بالحرس الثوري و أنه لا يجتمع معهم ولا يناقشهم في عملهم مرجحين قيام قادة الحرس الثوري الذين يستقون أوامرهم المباشرة ن خامنئي بتسميمه أثناء الاجتماع الغير معتاد معه.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة