ترامب: إدارة أوباما هي التي أوجدت داعش.. وروسيا يمكنها أن تساعدنا في حربنا على التنظيم الإرهابي | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 6 محرّم 1439 هجريا, الموافق 26 سبتمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

ترامب: إدارة أوباما هي التي أوجدت داعش.. وروسيا يمكنها أن تساعدنا في حربنا على التنظيم الإرهابي

ترامب: إدارة أوباما هي التي أوجدت داعش.. وروسيا يمكنها أن تساعدنا في حربنا على التنظيم الإرهابي
المناطق_وكالات

أقر الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بأن روسيا تقف وراء القرصنة ضد الحزب الديمقراطي، في أول مؤتمر صحافي له، منذ فوزه بانتخابات الرئاسة الأميركية.

ويتسلم ترامب مهامه رسمياً كرئيس في 20 كانون الثاني/يناير الحالي، خلفاً للرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما.

وقال ترامب إن بعض وسائل الإعلام تتداول معلومات مغلوطة بشأن الإدارة الجديدة، مشيراً إلى أن اتهامات القرصنة يجب أن تشمل أطرافاً أخرى بالإضافة لروسيا، مقراً بوجود القرصنة.

وأضاف الرئيس المنتخب: “سنعمل على تشكيل جبهة دفاعية أمام أعمال القرصنة من أي طرف”.

واعتبر ترامب أن ابنيه سيقومان بإدارة شركاته ولن يناقشا أمور الإدارة معه.

واعتبر أنه إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحب ترامب “فهذا لصالحنا” كما قال. وأضاف أن روسيا يمكن أن تكون شريكاً جيداً في الحرب على تنظيم داعش.

وجدد الرئيس المنتخب اتهاماته بأن إدارة الرئيس أوباما “هي التي أوجدت داعش” على حد تعبيره.

وكرر ترامب نفيه أن تكون هناك علاقات بينه وبين روسيا مثل صفقات عمل أو قروض، وهو ما كان نفاه في تغريدات على تويتر قبل ساعات من بدء المؤتمر.

واعتبر ترمب أنه قدم “أفضل تشكيلة لإدارة أميركية إلى الكونغرس”.

في سياق آخر، أعلن ترمب أن هناك خططاً لإقامة مصانع بمليارات الدولارات لخلق فرص عمل، لافتاً إلى أنه “نخسر المليارات سنويا بسبب عدم التوازن التجاري مع الصين”.

وحذر من أن سنة 2017 الحالية قد تكون “سيئة وغير منصفة بسبب تركة أوباما”. وأعلن أنه سيعمل على تعديل خطة الرعاية الصحية التي أدخلتها إدارة أوباما.

أما محامية ترامب، فقالت إنه “سيكون هناك مستشار أخلاقي لشركات ترمب لمنع أي تعارض للمصالح”، مضيفة أنه “اتخذنا كل الاحتياطات لفصل الرئاسة عن إدارة الشركة”.

وقال ترمب في رده على سؤال عن علاقته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “أنا كمطور عقاري ليس لدي أي قروض مع روسيا، وليست لدي صفقات، وكان يمكنني القيام بها قبل الترشح للرئاسة لكنني لم أفعل”.

وأشار إلى عرض تلقاه من “صديق بمنطقة الشرق الأوسط لصفقة عقارية بملياري دولار، لكنني رفضت فليس لدي تضارب بالمصالح”.

وقال الرئيس الأميركي المنتخب الذي يتسلم مهامه رسميا في العشرين من الشهر الحالي، “إنني لن أسمح بإغلاق المصانع ونقلها إلى المكسيك وتشريد العمال الأميركيين”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة