احدث الأخبار

غياب نيمار عن التدريبات الجماعية لمنتخب البرازيل
أبرز المواد
رئيس هيئة الاركان العامة ينقل تهاني القيادة للقوات البرية وحرس الحدود في الحدود الشمالية
أبرز المواد
الجيش اليمنى يكبد ميليشيا الحوثى عدداً من القتلى والجرحى غربى تعز
أبرز المواد
إصابة 4 أشخاص في حادث إطلاق نار في السويد
أبرز المواد
صدمة غير متوقعة لـ”عروس” قبل يوم من زفافها.. هكذا أفسد “سناب شات” كل شيء
أبرز المواد
المالكي: الجيش اليمني يحرز تقدما كبيرًا بدعم من قوات التحالف
أبرز المواد
أنور قرقاش: التواصل القطرى الإيرانى انتقل من المستور إلى المفضوح
أبرز المواد
«العمل»: زوج المواطنة وزوجة المواطن غير السعوديين لا يتم احتسابهم ضمن التوطين
أبرز المواد
التحالف يكشف عن حجم خسائر ميليشيا الحوثي خلال أسبوع
أبرز المواد
الخطوط السعودية: طائرة بعثة الأخضر ليست تابعة لنا
أبرز المواد
الخريصي يفتتح فعاليات مهرجان محافظة حقل “صيفك على كيفك”
أبرز المواد
القبض على وافد عربي بعد تورطه في مقتل آخر بحي السويق بالأحساء
أبرز المواد

قيادي نازي أدار مخابرات حافظ الأسد .. وبشار اعتقله لهذا السبب

قيادي نازي أدار مخابرات حافظ الأسد .. وبشار اعتقله لهذا السبب
http://almnatiq.net/?p=358586
المناطق - وكالات  

كشف تحقيق نشرته المجلة الفرنسية الفصلية “التحقيقات الكبرى XXI”، عن علاقة الأجهزة السرية السورية في عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، بالقيادي الأمني النازي الكبير، ألويز بورنر، أحد أشهر الناجين من المحاكمات بعد الحرب العالمية الثانية.

واعتمدت الصحيفة على شهادة ما لا يقل عن ثلاثة مسؤولين أمنيين سوريين سابقين، أن ألويز برونر النازي النمساوي، الذي أشرف على معسكرات إبادة كثيرة في النمسا وسالونيك اليونانية، وسلوفاكيا، وخاصةً معسكر الاعتقال الفرنسي الشهير درانسي، نجح بعد الحرب في تفادي المحاكمة وحتى مغادرة البلاد، بعد أن عمل فترةً قصيرةً لفائدة الجيش الأمريكي في ألمانيا سائق شاحنة، قبل الهروب نحو الشرق الأوسط.

وفي دمشق سعى برونر إلى التواري عن الأنظار تماماً تحت مسمى أبوحُسين، وتفادي إثارة الاهتمام به، ولكن المخابرات الأمريكية كانت تعرف تماماً منذ 1950 حسب التحقيق أن برونر يُقيم في دمشق بمباركة الأجهزة الأمنية السورية، ما يُفسر مثلاً تعرضه إلى محاولة اغتيال في 1961، بواسطة طرد بريدي ملغوم، تسبب بعد انفجاره في فقدانه إحدى عينيه.

ومع وصول الأسد الأب إلى الرئاسة، أصبح ألويز برونر أبوحسين، المسؤول الأول عن الأمن السري، والمكلف بتشكيل جهاز فعال على شكل الهيكلة النازية.

ويُضيف التحقيق، في أواخر 2001، وبعد وفاة الأسد الأب في 2000، أصبح بشار الأسد في مأزق حقيقي بسبب برونر، ما اضطره إلى التخلص منه باعتقاله، ذلك أنه لم يكن مقبولاً بالنسبة للنظام السوري الجديد، ترك برونر طليقاً خارج سوريا بعد عقود من الإنكار، وعليه أمر الأسد الإبن باعتقال برونر في بيت مدني تحت رقابة المخابرات السورية العامة، ليتأثر وضعه الصحي سريعاً قبل أن يموت في ديسمبر (كانون الأول) 2001.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة