احدث الأخبار

لأول مرة “سعوديات” ينفذن جولات رقابية على الأسواق في المدينة المنورة!
أبرز المواد
الدفاع المدني ” يحذر من أتربة مثارة تتسبب في “انعدام الرؤية” بمحافظة تيماء
أبرز المواد
تفاصيل الوظائف الشاغرة لحملة الدبلوم والبكالوريوس
أبرز المواد
شاهد.. عاصفة الرياض الرعدية تسقط واجهة مبنى على عدة سيارات
أبرز المواد
شاهد.. المصارع مارك هنري: الحر ذبحنا في السعودية
أبرز المواد
شاهد .. ميلانيا تضع ترامب في موقف محرج جديد !!
أبرز المواد
خطوتان لحماية محادثاتك في “واتساب”.. تعرف عليهما الآن
أبرز المواد
فيديو قديم لصلاح: أنا من أسرة عادية .. وأجتهد لأكون لاعبا كبيرا
أبرز المواد
(فيديو) بعد تهريب سفارتها العمالة من المنازل.. الفلبين تعتذر للكويت عن أي إساءة
أبرز المواد
لحديثي التخرج وذوي الخبرة.. وظائف شاغرة بالشركة السعودية للخطوط الحديدية
أبرز المواد
الشرعية تتقدم .. وخسائر الحوثيين تتفاقم .. والتحالف يضرب أهدافا عسكرية بصعدة
أبرز المواد
“علماء باكستان”: الصواريخ الحوثية على المملكة استهداف لـ”قلب الأمة”
أبرز المواد

قيادي نازي أدار مخابرات حافظ الأسد .. وبشار اعتقله لهذا السبب

قيادي نازي أدار مخابرات حافظ الأسد .. وبشار اعتقله لهذا السبب
http://almnatiq.net/?p=358586
المناطق - وكالات  

كشف تحقيق نشرته المجلة الفرنسية الفصلية “التحقيقات الكبرى XXI”، عن علاقة الأجهزة السرية السورية في عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، بالقيادي الأمني النازي الكبير، ألويز بورنر، أحد أشهر الناجين من المحاكمات بعد الحرب العالمية الثانية.

واعتمدت الصحيفة على شهادة ما لا يقل عن ثلاثة مسؤولين أمنيين سوريين سابقين، أن ألويز برونر النازي النمساوي، الذي أشرف على معسكرات إبادة كثيرة في النمسا وسالونيك اليونانية، وسلوفاكيا، وخاصةً معسكر الاعتقال الفرنسي الشهير درانسي، نجح بعد الحرب في تفادي المحاكمة وحتى مغادرة البلاد، بعد أن عمل فترةً قصيرةً لفائدة الجيش الأمريكي في ألمانيا سائق شاحنة، قبل الهروب نحو الشرق الأوسط.

وفي دمشق سعى برونر إلى التواري عن الأنظار تماماً تحت مسمى أبوحُسين، وتفادي إثارة الاهتمام به، ولكن المخابرات الأمريكية كانت تعرف تماماً منذ 1950 حسب التحقيق أن برونر يُقيم في دمشق بمباركة الأجهزة الأمنية السورية، ما يُفسر مثلاً تعرضه إلى محاولة اغتيال في 1961، بواسطة طرد بريدي ملغوم، تسبب بعد انفجاره في فقدانه إحدى عينيه.

ومع وصول الأسد الأب إلى الرئاسة، أصبح ألويز برونر أبوحسين، المسؤول الأول عن الأمن السري، والمكلف بتشكيل جهاز فعال على شكل الهيكلة النازية.

ويُضيف التحقيق، في أواخر 2001، وبعد وفاة الأسد الأب في 2000، أصبح بشار الأسد في مأزق حقيقي بسبب برونر، ما اضطره إلى التخلص منه باعتقاله، ذلك أنه لم يكن مقبولاً بالنسبة للنظام السوري الجديد، ترك برونر طليقاً خارج سوريا بعد عقود من الإنكار، وعليه أمر الأسد الإبن باعتقال برونر في بيت مدني تحت رقابة المخابرات السورية العامة، ليتأثر وضعه الصحي سريعاً قبل أن يموت في ديسمبر (كانون الأول) 2001.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة