الصينيون يبدون إعجابهم بالإرث الحضاري والتاريخي للمملكة | صحيفة المناطق الإلكترونية
الأربعاء, 1 رجب 1438 هجريا, الموافق 29 مارس 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

موظفي الصحة المدرسية المنقولين للصحة بلارواتب واستحقاقات البنوك تطاردهم هيئة الاتصالات توقع عقد أول مشاريع النطاق العريض اللاسلكي عالي السرعة في المناطق النائية ولي العهد يوجه بمنح الشهراني” نوط الأمن وترقيته الى عريف لجنة التنمية السياحية بـ”جبة” تقيم مخيماً لإستقبال ضيوف رالي حائل نيسان 2017م البريد السعودي.. يعرض خدماته الإلكترونية والبريدية برالي حائل نيسان 2017م خادم الحرمين الشريفين يلتقي برئيس مصر على هامش اجتماع القمة العربية 28 في لقائهم نائب مدير فرع وزارة العمل بالمنطقة: مقاولو غرفة القصيم يطالبون بتفعيل التفتيش ومكافحة التستر وفتح التأشيرات التعويضية الامير عبدالله بن خالد : رالي حائل اكبر سوق للمهن الموسميه الداخلية: مقتل مطلوبين والقبض على 4 آخرين في العوامية 120 شركة وطنية واقليمية وعالمية تضخ استثماراتها في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وكيل وزارة التعليم للتعليم الأهلي:  تخصيص 5165 مقعدا لبرنامج القسائم التعليمية خدمة للتربية الخاصة ورياض الأطفال “الصحة”: عملية ناجحة للحفاظ على رحم سيدة من الإستئصال

الصينيون يبدون إعجابهم بالإرث الحضاري والتاريخي للمملكة

الصينيون يبدون إعجابهم بالإرث الحضاري والتاريخي للمملكة
المناطق_وكالات

أبدى عدد من زوار معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” المقام حالياً في المتحف الوطني في العاصمة الصينية بكين إعجابهم الكبير بما يحويه المعرض من قطع نادرة تجسد الحضارات المتعاقبة على أرض الجزيرة العربية، مؤكدين أن هذا المعرض أتاح للشعب الصيني فرصة كبيرة للتعرف على الحضارة العربية عن قرب.
ويشهد المعرض إقبالاً كبيراً من الزوار من سكان بكين وزوارها والسياح.

ولم تخفِ الزائرة الصينية لياو شي، وهي تتجول بين زوايا المعرض، إعجابها العميق لما رأته من شواهد تاريخية تمثل عدداً من الحقب الزمنية والحضارات التي توالت على أرض الجزيرة العربية، مشيرة إلى أن التواجد الكثيف من قبل الزوار الصينيين المتواجدين الآن على أرض المعرض، يعبّر عن ما في داخلهم من شغف كبير لمعرفة تاريخ الحضارة العربية التي قلّ ما يسمعوا عنها في الصين.
وقالت : نحن كصينيين ليس لدينا معرفة تامة بثقافة الحضارة العربية، ولكنني رأيت في هذا المعرض عدداً من القطع الأثرية التي يعود تاريخها إلى نحو 8 آلاف عام، حيث في تلك الحقبة لم يكن هناك أي نوع من تلك الصناعات والمحتويات المتواجدة على أرض المعرض، ولم تكن موجودة عند أي من الحضارات القديمة بحسب علمي، لكنني شعرت بالإعجاب الشديد بعمق الحضارة العربية وما تملكه من إرث تاريخي عظيم.
وكان من ضمن زوار المعرض، الإعلامي الصيني جيانغ هاو يوي، وهو مقدم برنامج الحضارات في تلفزيون الصين المركزي، الذي أكد بدوره أن سبب زيارته لمتحف الصين الوطني الذي يستضيف حالياً معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”، ليس لزيارة أو مشاهدة الآثار الصينية فقط، بل تقرباً للحضارة العربية التي جاءت من الطرف الآخر من العالم، مبيناً أن إقامة معرض روائع الآثار في الصين من شأنه إبراز المخزون الثقافي والتاريخي لمنطقة الجزيرة العربية التي يجهلها الصينيون، وبالتالي سد الثغرة الثقافية بين الحضارتين العربية والصينية.
ويقول أحد الزوار وهو من الأقليات الصينية المسلمة في بكين : “حرصت على التواجد في متحف الصين الوطني وهو يحتضن قطعاً تاريخية حقيقية تحاكي حقباً زمنية متعددة مرت على أرض الجزيرة العربية التي انبثق منها الإسلام وازدهرت بها الحضارة وسادها العدل والأمان مع ظهور سيد الخلق عليه الصلاة والسلام، ونحن هنا كأقلية مسلمة حريصون كل الحرص على تتبع كل ما من شأنه إبراز الإرث التاريخي للحضارة الإسلامية والعربية وإظهاره للآخرين الذين ليس لديهم أدنى فكرة عن تلك الحضارة التي غيرت مجرى العالم بأسره”.
بدوره وصف أحد الزوار الصينيين مقتنيات المعرض بالمذهلة، مبدياً سعادته وهو يرى معرضاً للتراث العربي في الصين، جازماً في الوقت ذاته، أن الثقافة العربية والثقافة الصينية من أعظم الحضارات التي تركت بصمة واضحة في أذهان الكثير من البشر.
ويحوي المعرض 466 قطعة أثرية نادرة تعرّف بالبعد الحضاري للمملكة وإرثها الثقافي، وما شهدته أرضها من تداول حضاري عبر الحقب التاريخية المختلفة.
وتغطي قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم – مليون سنة قبل الميلاد – منذ عصور ما قبل التاريخ إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكّرة والوسيطة والمتأخرة، مروراً بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة منذ عام 1744م إلى عهد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – مؤسس الدولة السعودية الحديثة، وتمثل بكين المحطة الأولى للمعرض آسيويا والحادية عشرة للمعرض بعد إقامته في 4 دول أوربية، و 5 مدن في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى محطته الداخلية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة