تعرف على أسباب نوبات الصداع في الصباح الباكر | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 30 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 18 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

تعرف على أسباب نوبات الصداع في الصباح الباكر

تعرف على أسباب نوبات الصداع في الصباح الباكر
المناطق - وكالات

يمكن أن يسبب الصداع أوجاعاً في مناطق أخرى من الجسم مثل الرقبة، وقد يكون هذا الألم متوسطاً أو شديداً حسب نوع الصداع، كما قد يصاحبه درجة من الدوخة. من الأعراض التي يسببها صداع الصباح أيضاً القيء، والشد العضلي، وألم العيون، ورؤية هالات من الضوء، وتختلف هذه الأعراض حسب نوع الصداع. لكن ما الذي يسبب نوبات الصداع في الصباح عند الاستيقاظ؟

تناول مسكّنات الألم أكثر من مرتين في الأسبوع يمكن أن يكون سبب نوبات الصداع التي تهاجم في الصباح، ويكون موضع الوجع على جانبي الرأس

في الصباح الباكر ينتج الجسم الكثير من الأدرينالين، والقليل من هرمون الإندورفين الذي يعمل كمسكّن طبيعي للألم. لذا، يمكن أن تهاجم بعض أنواع الصداع في الساعات الأولى من النهار.

الجيوب الأنفية. إذا كان سبب الصداع التهاب الجيوب الأنفية يكون موضع الصداع في الوجه وجبهة الرأس، وتزداد شدته عند الاستيقاظ في الصباح، وعند انحناء الجسم إلى الأمام. وعادة يشكو المريض في هذه الحالة من التهاب الحلق، وسيلان الأنف. علاج الجيوب الأنفية هو وسيلة التخلص من هذا الصداع.

المسكّنات. تناول مسكّنات الألم أكثر من مرتين في الأسبوع يمكن أن يكون سبب نوبات الصداع التي تهاجم في الصباح، ويكون موضع الوجع على جانبي الرأس. وإذا قمت بتناول المزيد من المسكنات تصبح أقل تأثيراً وفاعلية، ما يجعل شدة الصداع أكبر، وعدد نوباته أكثر. أكثر أنواع المسكّنات المسببة لهذا النوع من الصداع هو الأسبرين، وأسيتامينوفين، وترامادول. للتخلص من المشكلة توقّف عن تناول المسكّنات لمدة أسبوعين أو أكثر.

صداع التوتر. إذا كنت تشعر بألم الصداع حول الرقبة والرأس من فترة لأخرى، خاصة في الصباح أو خلال النهار قد يكون السبب التوتر والإحباط. كذلك قد يهاجم صداع التوتر في وقت متأخر من الليل.

الصداع العنقودي. يهاجم هذا النوع من الصداع فور أن تفتح عينيك مستيقظاً في الصباح، وأحياناً ما يوقظ المريض من النوم أثناء الليل أو في الفجر. تستمر نوبة هذا الصداع لفترة قليلة، ويهاجم مرة إلى 4 مرات في الشهر، وقد تستمر فترات توقف الصداع العنقودي عدة أسابيع أو أشهر. يمكن علاج هذا الصداع بزيادة مستوى الأكسجين، أو تناول بعض الأدوية، أو تعديل نمط الحياة، مثل: التغذية والنشاط البدني وساعات النوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة