اقتصاديون خلال ندوة بالجنادرية.. رؤية المملكة 2030 تعد خطة وطنية شاملة للتطوير | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 1 رمضان 1438 هجريا, الموافق 27 مايو 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

اقتصاديون خلال ندوة بالجنادرية.. رؤية المملكة 2030 تعد خطة وطنية شاملة للتطوير

اقتصاديون خلال ندوة بالجنادرية.. رؤية المملكة 2030 تعد خطة وطنية شاملة للتطوير
المناطق - واس

عقدت مساء أمس ندوة بعنوان المملكة 2030 .. والاقتصاد الوطني ، ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 31 وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الإنتر كونتيننتال بالرياض .
وشارك في الندوة التي أدارها رئيس تحرير صحيفة اليوم عبدالوهاب بن محمد الفايز ، كلاً من معالي وزير الاقتصاد والتخطيط السابق الدكتور محمد بن سليمان الجاسر ، واستاذ الاقتصاد بمعهد الإدارة العامة الدكتور عبدالله الربيعان ، والمحلل والباحث الاقتصادي الدكتور عبدالحميد العمري.
وأكد المتحدثون بالندوة أن رؤية المملكة 2030 تعد خطة وطنية تطويرية شاملة ، لكل مناحي الحياتي الاقتصادية والاجتماعية لتطوير الانسان السعودي والاخذ بأسباب التطوير للاقتصاد السعودي بشكل شامل يتواكب مع متطلبات العصر الحديث .
وشددوا على أن رؤية 2030 لها اثر وانعكاس على جميع دول المنطقة ، بشكل مباشر او غير مباشر ، لما تتطرق له من خطط تطويرية طموحه تهدف لتطوير الانسان على هذا التراب الطاهر .
وأوضحوا أن الرؤية تهدف الى إعادة جدولة وتحفيز جميع مفاصل الاقتصاد السعودي للتواكب من المراحل القادمة وبما يتفق مع التغير العالمي ، ودعم الصادرات الغير بترولية من خلال المشاريع العملاقة والبدائل الاقتصادية المتعددة التي يزخر بها اقتصاد المملكة .
وأكد معالي الدكتور محمد الجاسر متانة وقوة الاقتصادي السعودي من خلال المعطيات والمؤشرات العالمية ، رغم كل الظروف الغير مستقرة اقليمياً وعالمياً ، مؤكداً أن ذلك يعود للسياسة الحكيمة التي تنتهجها حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو لي عهده الأمين ، وسمو لي ولي العهد حفظهم الله ، من خلال رؤية المملكة 2030 التي تأخذ بالاعتبار كل عوامل القوة للاقتصاد السعودي ليكون قوياً لمواجهة التحديات الاقتصادية .

وتحدث الدكتور الجاسر عن المشاريع الاقتصادية العملاقة في المملكة والتي تسير دفة الاقتصاد السعودي وفي مقدمتها المدينتين الصناعيتين في الجبيل وينبع ، وما تضمهما من شركات عملاقة ، في مقدمتها شركتي أرامكو وسابك العالميتين ، مؤكداً أهمية نمو الصادرات الغير نفطية في تنويع اقتصاد المملكة . أما الدكتور عبدالله الربيعان فستعرض عوامل قوة الاقتصاد السعودي ومكانته العالمية وترتيبها في ظل المنافسة العالمية ، متحدثاً عن أهيمه تحرير الاقتصاد تمشياً مع منظمة التجارة العالمية ، مؤكداً أن هناك الكثير من الإجراءات يجب أن تتخذ في هذا المجال . فيما تحدث المحلل والباحث الاقتصادي الدكتور عبدالحميد العمري عن القطاع الخاص السعودي ومساهمته الفاعلة في قوة الاقتصاد الوطني، مستعرضاً عدد من النقاط التي تصف قوة هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد الوطني. وعدد العمري ثلاث نقاط رئيسة لتطوير الاقتصاد منها ، تحديث الأنظمة والبرامج التي تسير الاقتصاد السعودي وتطوير البناء التحتية ، على أن يلمس المواطن والمجتمع هذا التحديث والتطوير والا لن يكون له آثر بعد ذلك إذا لم يكن المجتمع في صلب هذا التحديث والتحول . عقب ذلك فتح باب المداخلات مع الحضور التي اثرت محتوى المحاضرة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة