احدث الأخبار

مرتفعات جبل اللوز بتبوك تشهد تساقطا خفيفا للثلوج
أبرز المواد
رئيس الوزراء اليمني: التدخلات الإيرانية تطيل أمد الصراع في اليمن
أبرز المواد
مهرجان الصقور بطريف يواصل فعالياته المتنوعة
أبرز المواد
وزير الدفاع اليمني يؤكد استمرار المعركة الوطنية حتى تحرير البلاد من قبضة الانقلابيين
أبرز المواد
وزير الداخلية يرعى تمرين “القبضة3” وحفل تخريج الدورات التدريبية بحرس الحدود
أبرز المواد
طليقة سلطان ماليزيا تفجّر «مفاجأة الخيانة»
أبرز المواد
تضخم إيجابي في السعودية للشهر الثاني .. وانكماش إيجارات المساكن 3.7 %
أبرز المواد
الصين: لن نرسل مسؤولين لاجتماعات العشرين في الرياض بسبب “كورونا”
أبرز المواد
11.2 مليار ريال صافي أرباح قطاع الاتصالات في عام .. أدنى نمو خلال 4 أعوام
أبرز المواد
الذهب فوق 1600 دولار بفعل الأثر الاقتصادي لكورونا
أبرز المواد
أردوغان يغرق في إدلب .. و«الناتو» يتخلى عنه
أبرز المواد
اختبار عقار للإيدز في علاج «كورونا»
أبرز المواد

كشكهما بات علامة بارزة ..قهوة العبيداء وزوجته تنقضان تعب زوار مهرجان الكليجا

كشكهما بات علامة بارزة ..قهوة العبيداء وزوجته تنقضان تعب زوار مهرجان الكليجا
http://almnatiq.net/?p=37034
المناطق / بريدة

في ركن هادئ من أركان مهرجان “الكليجا” السابع ببريدة يقف زوجان في كشك صغير ، يبيعان القهوة والشاي على الزوار بأوانيها التراثية ( الدلة والأبريق ) ، في صورة تجسد تفعيل المهنة وحظوتها ، وكذلك في تعاون الزوجين على لقمة العيش.

في هذا الركن أكد العم سليمان عبدالله العبيداء أن همته ترقى به إلى قضاء الحوائج والسعي في الأرض عبر مهنة “القهوجي” التي لم يكلّ أو يتأفف منها، عاندها واضعا ميثاقا جديدا لمهنة كادت أن تحتضر بيد أنها تحولت إلى وجهة العديدين للعمل هربا من البطالة، ما أعطاها هوية صمود إضافية .

ويقول العبيداء مهنتي في الحكومة هي “قهوجي” ، عشتها ٢٥ عاماً ، ولأن متطلبات الحياة تزيد ، كان لابد من العمل في المناسبات والمهرجانات ، فجاءت فكرة كشك القهوة والشاي ، الذي تشاركني فيه زوجتي ، حيث لازمتني ٧ أعوم ، شكلنا فيها ثنائيا ذاع صيته ولله الحمد .

ولم يخفي العبيداء سر أنه نجح في هذه الفكرة ، فهو يجني منها مالا مناسبا ، غطى مستلزمات ، وتوفر بعضه ، فضلا عن أنه قد أمن المتطلبات الأهم من بيت ومركب ، كما لم يخفي سره بأن شراكته مع زوجته أكسبه الشهرة ، مؤكدا أنه لا يمكن أن يعمل دونها ، فمباشرته لطلبات الرجال ، ومباشرتها هي لطلبات النساء ، سهل للزبائن التعامل ، والعمل المتقن ، فمذاق مشروباته ( القهوة والشاي ) لا يتغير ، وله نكته الخاصة عند الناس .

زوار مهرجان “الكليجا” حينما يستريحون ، تقع أنظارهم على كشك العبيداء وزوجته ، فتصطف العائلات عنده ، تخرج منه الدلال والأباريق ، لتكون الجلسات العائلية ، ترفيها آخر ، ساهم بفكرته هذان الزوجان ، كما يؤكده العبيداء بنفسه ، ويقول ساحة الاستراحة هذه تحولت إلى جلسات أسرية ، تلتقي فيها الأسر وتستريح من عناء التجول ، كيف لا ، وقد وجدت القهوة والشاي بنكتهما يضفيان الجو المناسب لهذه اللقاءات .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة