احدث الأخبار

ثمانية إصابات من عائله وحدة في حادث مروري بقلوة
منطقة الباحة
الأمير سلطان بن سلمان: الوحدة الوطنية.. وحدة قلوب قبل أن تكون وحدة جغرافيا
أبرز المواد
خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان برقيتي تهنئة من رئيس الوزراء البحريني بمناسبة اليوم الوطني
أبرز المواد
رئيس بلدية محافظة تيماء يهني القيادة الرشيدة بمناسبه حلول ذكرى اليوم الوطني 89
منطقة تبوك
خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان برقيتي تهنئة من ولي عهد البحرين بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة
أبرز المواد
المشاة البحرية تقطع 160 كيلومتراً سيراً على الأقدام للمشاركة في احتفالات عسير باليوم الوطني
محليات
مدير تلفزيون تبوك يسطر أجمل الكلمات فرحةً باليوم الوطني الـ 89
منطقة تبوك
نائب أمير منطقة الرياض : في يوم الوطن نستشعر ما تحظى به بلادنا من مكانة دولياً وإسلامياً وعربياً
منطقة الرياض
رئيس بلدية العيساوية يهنى القيادة بمناسبة اليوم الوطني 89
منطقة الجوف
مدير عام الهلال الأحمر بالجوف: قيادة حكيمة .. و وطن عظيم
منطقة الجوف
مشرف فرع خدمات المياه بتيماء اليوم الوطني هو مناسبة مميّزة محفورة في الذاكرة والوجدان
منطقة تبوك
الديوان الملكي: وفاة والدة صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود
أبرز المواد

كشكهما بات علامة بارزة ..قهوة العبيداء وزوجته تنقضان تعب زوار مهرجان الكليجا

كشكهما بات علامة بارزة ..قهوة العبيداء وزوجته تنقضان تعب زوار مهرجان الكليجا
http://almnatiq.net/?p=37034
المناطق / بريدة

في ركن هادئ من أركان مهرجان “الكليجا” السابع ببريدة يقف زوجان في كشك صغير ، يبيعان القهوة والشاي على الزوار بأوانيها التراثية ( الدلة والأبريق ) ، في صورة تجسد تفعيل المهنة وحظوتها ، وكذلك في تعاون الزوجين على لقمة العيش.

في هذا الركن أكد العم سليمان عبدالله العبيداء أن همته ترقى به إلى قضاء الحوائج والسعي في الأرض عبر مهنة “القهوجي” التي لم يكلّ أو يتأفف منها، عاندها واضعا ميثاقا جديدا لمهنة كادت أن تحتضر بيد أنها تحولت إلى وجهة العديدين للعمل هربا من البطالة، ما أعطاها هوية صمود إضافية .

ويقول العبيداء مهنتي في الحكومة هي “قهوجي” ، عشتها ٢٥ عاماً ، ولأن متطلبات الحياة تزيد ، كان لابد من العمل في المناسبات والمهرجانات ، فجاءت فكرة كشك القهوة والشاي ، الذي تشاركني فيه زوجتي ، حيث لازمتني ٧ أعوم ، شكلنا فيها ثنائيا ذاع صيته ولله الحمد .

ولم يخفي العبيداء سر أنه نجح في هذه الفكرة ، فهو يجني منها مالا مناسبا ، غطى مستلزمات ، وتوفر بعضه ، فضلا عن أنه قد أمن المتطلبات الأهم من بيت ومركب ، كما لم يخفي سره بأن شراكته مع زوجته أكسبه الشهرة ، مؤكدا أنه لا يمكن أن يعمل دونها ، فمباشرته لطلبات الرجال ، ومباشرتها هي لطلبات النساء ، سهل للزبائن التعامل ، والعمل المتقن ، فمذاق مشروباته ( القهوة والشاي ) لا يتغير ، وله نكته الخاصة عند الناس .

زوار مهرجان “الكليجا” حينما يستريحون ، تقع أنظارهم على كشك العبيداء وزوجته ، فتصطف العائلات عنده ، تخرج منه الدلال والأباريق ، لتكون الجلسات العائلية ، ترفيها آخر ، ساهم بفكرته هذان الزوجان ، كما يؤكده العبيداء بنفسه ، ويقول ساحة الاستراحة هذه تحولت إلى جلسات أسرية ، تلتقي فيها الأسر وتستريح من عناء التجول ، كيف لا ، وقد وجدت القهوة والشاي بنكتهما يضفيان الجو المناسب لهذه اللقاءات .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة