احدث الأخبار

اللجنة المنظمة تنهي تجهيزاتها لختام صيف الخرج والزوار على موعد السحب والفوز بسيارة
منطقة الرياض
بالورود .. رجال المرور يهنئون المواطنات ببدء قيادتهن السيارة
أبرز المواد
شاهد .. أول مواطنة تمر مِن منفذ الخفجي بسيارتها
أبرز المواد
شاهد .. بعد انتهاء حفلتها في الرياض.. الفنانة نوال الكويتية تقود السيارة
أبرز المواد
شاهد قبل قليل .. حادث على الجسر المعلق بالرياض .. ومرور جدة يباشر حادث آخر
أبرز المواد
عمليات نوعية للقوات اليمنية المشتركة على جبهات الحديدة
أبرز المواد
دراسة: تحولات تاريخية متوقعة في سوق العمل بعد “قيادة المرأة”
أبرز المواد
تداول فيديو لأول بحرينية تدخل السعودية وهي تقود مركبتها
أبرز المواد
35 مليار أجور 1.38 مليون سائق أجنبي في عام .. والمرأة بعد القيادة على موعد لخفضها
أبرز المواد
شاهد .. فيديوهات لقيادة مواطنات للسيارة بعد دخول القرار حيز التنفيذ
أبرز المواد
فيديو .. عدسة “المناطق” ترصد أول قيادة سيارة لامرأة في المنطقة الشرقية
أبرز المواد
شاهد .. طالبة جامعية توجه رسالة لزميلاتها قبل بدء قيادة السيارة
أبرز المواد

الأمن المعلوماتي العربي

الأمن المعلوماتي العربي
http://almnatiq.net/?p=373602
د. صالح المسند *

لا أقصد بالأمن المعلوماتي المحافظة على المعلومات ونظمها وتقنياتها من العبث أو التلف بسوء قصد أو بحادث عرضي. ولكن ما أعنيه هو تأمين المعلومات التي تخص العالم العربي من خلال إنتاجها بدقة ومصداقية عالية وحفظها ومعالجتها وتأمين سبل الوصول إليها وفق متطلبات واحتياجات المستفيد فردًا كان أو مؤسسة. ويكتسب هذا الموضوع أهمية متزايدة في ظل التحولات الاقتصادية نحو اقتصاد المعرفة، والانفجار المعلوماتي بعد ظهور شبكة الإنترنت وتغلل استخدام تقنيات المعلومات والاتصال في جميع أشكال الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية، وازدياد الحاجة إلى المعلومات الحديثة في التخطيط واتخاذ القرارات والبحث العلمي. ويمكن مقارنة الأمن المعلوماتي بالأمن الغذائي والأمن المائي ومدى أهميتها للإنسان والمجتمع العربي، والتي لا يمكن تحقيقها إلا بتوافر معرفة ومعلومات حديثة وذات مصداقية.

وهناك عناصر مهمة للأمن المعلوماتي تتلخص بــ:
– البحث العلمي في الجامعات ومراكز الأبحاث ونوعية وجودة الدراسات التي تتناول المشكلات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والتقنية التي تواجه الإنسان العربي والمجتمعات العربية.
– الاقتصاد المبني على المعرفة.
– المكتبات التقليدية والرقمية بكافة أشكالها وأنواعها.
– التنسيق والتكامل بين مشروعات الرقمنة والتطوير التقني المعلوماتي التي تنفذ في الدول العربية.
– مشروعات البنية التحتية المعلوماتية مثل القواعد الببليوجرافية وبناء الملفات الاستنادية الضرورية لنظم المكتبات التقليدية والإلكترونية.
– الإحصائيات السكانية والتعليمية والصحية التي يجب أن تحدث دوريًا وبأساليب دقيقة لأهميتها في التخطيط والبحث العلمي واتخاذ القرارات.
– برامج القضاء على الأمية والتعليم المستمر.
أما المؤشرات التي يمكن قياس الأمن المعلوماتي العربي من خلالها فهي:- حجم الإنفاق على البحث العلمي في كل دولة عربية وعلى مستوى العالم العربي وقياسه بما ينفق على الأبحاث والدراسات في الدول المتقدمة والدول النامية.
– عدد الكتب التي تنشر سنويًا في العالم العربي.
– عدد الكتب التي تترجم إلى اللغة العربية من اللغات الأخرى.
– عدد الدوريات العربية التي تصدر سنويًا في العالم العربي.
– حجم المحتوى العربي في شبكة الإنترنت وقياس زيادته السنوية ومقارنته بما ينشر باللغات ذات الانتشار الواسع وغيرها من اللغات الأخرى.
– مستوى الأمية في العالم العربي.
– عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي.
– حجم النشر باللغات الأخرى كتبًا ودراسات من قبل المؤلفين العرب.
– تكامل وحداثة واتساق الإحصائيات ذات العلاقة بالسكان والصحة والتعليم والصناعة … الخ.

وحتى يستطيع العالم العربي أن يحقق الأمن المعلوماتي المطلوب  يجب أن يوفر الموارد ويضع مجموعة من الإستراتيجيات التي تنظم إنتاج المعلومات وحفظها ومعالجتها وتوفيرها للمستفيد، ومن هذه الاستراتيجيات والموارد:- استراتيجية عربية وعلى مستوى كل دولة للبحث العلمي والإنتاج المعرفي متساوقة مع متطلبات الاقتصاد المعرفي وخطط التنمية.
– الموارد المالية الكافية للبحث العلمي والتطوير.
– استراتيجية عربية للعناية باللغة العربية والمحافظة عليها وتعزيز اللغة العربية الفصحى في وسائل الإعلام والمسرح والأعمال السنمائية.
– استراتيجية عربية وعلى مستوى كل دولة لإثراء المحتوى العربي في شبكة الإنترنت.
– استراتيجية دعم حركة التأليف والترجمة من اللغة العربية وإليها.
– جوائز للتشجيع على التأليف والترجمة.
– حملات مستمرة للتشجيع على القراءة.
– مكتبة رقمية عربية موحدة

*مدير مركز الفهرس العربي الموحد

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة