احدث الأخبار

بيع مخططات أراض سكنية كبيرة في 3 مدن يرفع نشاط السوق العقارية 26.7 %
أبرز المواد
خبراء: حرائق الغابات في أستراليا ستزداد سوءا… وعلينا التأقلم معها
أبرز المواد
الأردن يرسل طائرة لإجلاء مواطنيه من مركز كورونا بالصين
أبرز المواد
عملية جراحية لمبارك.. والديب يكشف حالته الصحية
أبرز المواد
تركيا.. أزمة أدوية مع زيادة “متوقعة” في الأسعار
أبرز المواد
“محاكاة مرعبة” لتفشي “الكورونا”: قد يقتل الملايين في العالم
أبرز المواد
تسريبات تكشف موعد طرح هاتف سامسونغ الجديد القابل للطي
أبرز المواد
احتجاجات العراق.. مقتل متظاهرين وعشرات الإصابات في ذي قار
أبرز المواد
إجراءات وقائية في المطارات السعودية بسبب فيروس كورونا
أبرز المواد
طائرة إيرانية تهبط اضطراريا بعد وقت قصير من إقلاعها
أبرز المواد
لبنان.. اقتحام بوابة مؤدية إلى مقر الحكومة والأمن يتصدى
أبرز المواد
مدير “تعليم الأفلاج” يوجه قادة المدارس بتفعيل صلاحياتهم في إلغاء الاصطفاف الصباحي
أبرز المواد

“الكليجا” صنعت نساء أقوى من الرجال

“الكليجا” صنعت نساء أقوى من الرجال
http://almnatiq.net/?p=37547
المناطق / بريدة

تضطلع النساء بدور حاسم في مساعدة أُسرهنّ ومجتمعاتهنّ على مواصلة الحياة ، فكل قرار يدفعهن للعمل سيشجعهن على الابتكار ويفعل دورهن في المجتمع فيما ينفع ، ويزيد من التنمية التي تندرج تحت التنمية المستدامة .

وتأتي المهن المنزلية “المختصة” بدور بارز في صناعة نساء قويات ، نساء تغلبن على الرجال ، تفوقن في الموهبة والحرفية ، ومن هذه المهن صنع “الكليجا” ، وهي التي قدمت للمجتمع سيدات رائدات ومتميزات .

فالكليجا وإن كان أكلة شعبية إلا أنه أستطاع أن يصنع امرأة تغلبت على الكثير من الرجال ، حينما تمكنت وعبر الكليجا لأن تشتري فيلا ، وعمارة تجارية ، وشاليها ، بل واستطاعت أن تزوج أولادها ، وتركبهم أحسن السيارات ، في الوقت الذي عجز بعض الرجال من فعل ذلك .

وتثبت ذلك ” أم عبدالرحمن ” ، فقد انتقلت مؤخرا لفيلا في أرقى أحياء مدينة بريدة ، اشترتها بأكثر من مليون ونصف ، لم تقترضهما ، أو تمد يدها تسولا، بل لأنها تفوقت بالكليجا ، امتهنت صنعته ، وشكلت لنفسها سوقا كبيرا ، نتيجته المال الوفير .

وتقول : نعم استطعت أن أتفوق على الكثير من أقاربي الرجال ، فأنا أكثر منهم دخلا ، وإن كان منهم الموظف الكبير ، أو المهني المعروف ، حيث وفرت لأسرتي كافة متطلبات الحياة ، ولست المرأة الوحيدة التي فازت بقصب السبق هذا ، فمثيلاتي كثر ، استطعنا من مهنة ” الكليجا ” أن يوفرن لأسرهن البيوت وغيرها .

وتذهب ” أم فهد ” لتقريب العملية ، بوصفها أن تفوق المرأة على بعض الرجال كونها لا تجعل المشاكل تؤثر سلبا على عملها على عكس الرجل الذي إذا شعر بالأشياء أو الضيق فإنه يتوقف عن العمل ، كذلك فعمل النساء من المنزل هو من أهم أسباب نجاحهن لأنهن يحفظن لأنفسهن بعض الخصوصية التي قد لا تتمتع بها النساء العاملات خارج المنزل .

وتضيف ، صانعات الكليجا تحملن الضغوطات في البداية ، كرسن جهودهن حتى استطعن أن يكون قيمة لهن ، فأصبحن ولله الحمد متميزات ، اشترين بيوتا ، وعمائر ، وبعضهن قامت بتزويج كل أولادهن .

وتقول ” لولوة ” ، اشتغلت على إعداد الكليجا منذ كنت طفلة ، كانت والدتي رحمها تدخر لي أجر عملي معها ، ولما كبرت كان قد تكون لي مبلغ جيد ، منه كانت انطلاقتي مع ” الكليجا ” .

تزوجت زوجا ميسور الحال ، فكلانا من عائلتين فقيرتين ، فقلت عملي بالكليجا ، سيضاعف من دخلنا ، مضت بي السنين ، وحالنا تتحسن للأفضل ، والآن أمتلك منزلين ، منزل أسكنه وزوجي وأطفالي الصغار ، ومنزل أخر قسمته شققا وأسكنت به أولادي المتزوجون ، وهذا دليل على أن هناك بعض من النساء تفوقن على بعض من الرجال ، حينما منحهن الله قوة لأداء عمل دخله عال .

وتضيف ” أم وليد ” الأسر المنتجة أوجدت لها منافذ ووسائل جديدة للرزق، وأجودت لها الحكومة منافذ أخرى مثل المهرجانات وغيرها ، وكذلك تسهيلات تنصب في مصلحة المجتمع النسائي الذي يرغب بالعمل ، لذا فإن كثيراً من سيدات وفتيات المملكة يمتلكن الموهبة والجلادة ، والرغبة ، لذا فالمرأة – بطبيعتها- تحب ما تفعله وهي التي تختار و تحدد حياتها العملية ، وتختار الوظيفة التي تناسبها ومن الصعب إجبارها على أداء عمل لا تحبه ، وهنا تكمن قوة المرأة العاملة ، فتجدها كادحة وصابرة ، وتسعى دائما للتطور .

وتقول النساء اللاتي امتهن الكليجا ، عرفن كيف يتفوقن ويزيدن من دخلهن ، حيث شهرتهن تخطت دول الخليج لتصل أوربا وأمريكا ، فضلا عن أن مثل مهرجان الكليجا وغيره ، ساعدهن على الشهرة ، التي تؤدي لاتساع دائرة الزبائن ، فمثلي أنا بدأت وحيدة ، وحاليا تعمل لدي أكثر من ٢٥ إمرأة في مبنى استأجرته كمصنع للكليجا ، حزت به ولله الحمد على علامة تفوق بين أهلي وذووي ، إذ صرت مضربا للمثل في الجد والمثابرة .

وتأتي ” أم سليمان ” إحدى رائدات انتاج الكليجا ، بدلائل أخرى ، حيث ترى أن النساء في العمل يتمتعن بالمهنية أكثر من الرجال ، كما أنهن أطول صبرا وأكثر تحملا وأقدر على توثيق علاقات العمل مع شركائهن وشريكاتهن وهن يتمتعن بالنفس الطويل ولا يتعجلن الأمور ، لذا نجد أن صانعات الكليجا صاحبات باع طويل .

وتقول قوة المرأة وتفوقها ليس عيبا أو غريبا ، وليس المهم فيه النظرة والمقارنة ، لكن القصد منه أن المرأة حينما تخلص لربها وترضي زوجها ، وتعمل لتحسين وضع أسرتها فإنها تستحق التقدير والاحترام ، وتستحق أن يقال لها أنتي سيدة فاضله.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة