.. مثل شرب الفناجيل!. | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 27 محرّم 1439 هجريا, الموافق 17 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

.. مثل شرب الفناجيل!.

.. مثل شرب الفناجيل!.
محمد الشقاء
لا أحد يحب الحرب ولكن إن كان ولا بد وحدثت؛ فإن شعباً كالمملكة جُبل على الإندفاع للدفاع عن وطنه ولديه من الطاقة والحب ما يكفل الذود عن أغلى ما يملك!.
لدى هذا الشعب حماس وطاقة لدرجة أن حكومته وجيشها “يتأذى” من إلحاحه لمشاركة أبناء بلده في الميدان وعلى الثغور، فهو شعب لا يرى المشاركة إلا فرض عين وليس كفاية!.
الجميع ينتظر ساعة الحسم وإعلان دحر الحوثي وأذنابه، ومع هذا الإنتظار الذي لن يطول بإذن الله؛ فإننا مطالبون كشعب بالذود عن جبهة أخرى لا تقل حجماً وأهمية عن دور قواتنا المسلحة وهي جبهتنا الداخلية بالتصدي للشائعات والأكاذيب التي ستكون سلاح العدو هذه المرة بعد أن ذاق ويلات سلاح قواتنا الجوية!.
لنكن صفاً واحداً مع قواتنا المسلحة، وليتذكر الحوثي وأذنابه أن شرب السعوديين لـ “المصايب” مثل شرب الفناجيل!.

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    مؤيد

    بل قد يكون أسهل من شرب الفنجان …. أنه الوطن يا صديقي

  2. ٢
    ابو صالح

    نسأل الله النصر للإسلام دائمًا

  3. ١
    saud6646

    صح لسانك
    حنا هل العوجا ولا فيه مرأه شرب المصائب عندنا مثل شرب الفناجيل
    دمتم بود كاتبنا العزيز