نجاحات أمنية متتالية | صحيفة المناطق الإلكترونية
الأحد, 29 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 17 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

التجارة تستدعي فيكتوريا سيكريت وتحذر من غلاف يؤدي إلى حروق الجلد “العمل والتنمية الاجتماعية”: 33510 منشآت التزمت بقرار توطين وتأنيث محال المستلزمات النسائية في مرحلته الثالثة إدارة مختبرات بنوك الدم تقيم حملة هارلي الخيرية للتبرع في الرياض أمير مكة المكرمة يستقبل مدير الدفاع المدني بالمنطقة أمير منطقة مكة المكرمة يلتقي سفير جمهورية موريشيوس لدى المملكة أمين منطقة المدينة المنورة يحصل على جائزة الإبداع والتميز الهندسي من الهيئة السعودية للمهندسين لعام 2017 فتح باب القبول والتسجيل لسلاح المدرعات الثلاثاء المقبل ليكون في متناول طلاب العلم.. تدشين معجم مصطلحات العلوم الشرعية العيسى يحتفل بتحقيق شباب البومب المركز الاول في الاكثر بحثا على قوقل امير منطقة تبوك يواسى الشيخ محمد الطرفاوي بوفاة شقيقة يهدف إلى تنمية وتثقيف المجتمع بيئياً.. فيصل بن خالد يدشن برنامج “بيئة عسير نحو القمة تسير” الأرض تبتلع قرية في تشيلي .. والبحث عن المفقودين

نجاحات أمنية متتالية

نجاحات أمنية متتالية
م.علي القاسمي

الرسائل التي وجهتها الجهات الأمنية في السعودية وعلى أكثر من جبهة ونطاق، خلال الأيام الماضية، رسائل بالغة الأهمية وتؤكد أن الوطن خط أحمر لا يُقبل الاقتراب بأمنه ولا المساس برمزيته ولا كيانه ومكوناته، والمواجهات الحاسمة مع الإرهاب والمفسدين والمتطاولين على أمن الوطن عنوانها أن نعمة الأمن الوطني لا تقبل التسامح مع أي شخص يتعدى عليها، فهي نعمة تستحق المجازفات والتحديات وقص أظافر كل من يحاول المساس بها أو العبث فيها.

الشعار الأبرز المكرر في كل مواجهة وتحدٍ وتهديد في هذه الظروف أن المواطن هو رجل الأمن الأول، ومن هذا الشعار وإليه يتمحور دور المواطن في استشعار ما يحيط بالوطن من تحديات ومراحل حسم وحزم. والوطنية الحقة ممارسة فعليه قبل أن تكون تنظيراً، لذا علينا أن نمارسها على أرض الواقع قبل أن ننشغل في هوامش التفكير بها، والمحافظة على أمننا والوعي بلوازم هذا الأمن هو السطر العريض الأكبر في مفهوم المواطنة، ولن يحدث ذلك ما لم ينصهر الفرد في تجمع بشري يضمن له الاستقرار.

يحتاج الوطن في إطار الفعل الشهم النبيل إلى وعي تام بالدور المناط بالمواطن والمتمثل بالحفاظ على الأسرار الوطنية والإيمان بأهمية كل معلومة تخص الوطن، وأنها تستحق أن تحاط بما توفر من سرية وكتمان، يتطلب كذلك منا إيقاف الإشاعات عند حدها، وأن تتوقف كل الجمل العبثية والأسطر الفارغة عند عينيك ولا تسمح لها بالعبور إلى منفذ آخر، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والنقاشات اللامسؤولة، في الوقت الذي يجب أن نكون فيه على أعلى قدر من المسؤولية، لأنه ينتشر في مثل هذه الظروف مثيرو الفتن ولصوص العقول والمستغلون ضعاف النفوس لتمرير ما من شأنه إحداث الفزع ونشر القلق والمخاوف. ويتطلب كذلك أن نقف سداً منيعاً ضد أي خائن ومستفز ومحاول الطعن والتخريب، فهذه الأوقات مفاتيح للفتن، وخصوصاً لمن يعطل عقله ويوجد في الميادين المتاحة بتغييب كبير للعقل وتهميش للمواطنة الحقة، ولا أسوأ على الفرد من أن يكون مساهماً عن قصد أو عمد في تصوير الواقع في شكل لا يمت إلى الحقيقة بصلة، من خلال أساليب ملتوية ومعتوهة تهدف إلى تفتيت وحدة نسيج وطني متماسك وطعنه. على المواطن أن يبني علاقة قوية مع الجهات الأمنية لمنع استغلال الأوقات الحرجة للوطن لمصلحة الأعداء والحاقدين والسعداء بما يضرنا. يجب أن نكون ناضجين لما يطرح في شبكات التواصل الاجتماعي حد القدرة على التمييز بين الضار والنافع والرسائل الظاهرة والمستترة ونوقفها بعدم السماح بتداولها ونوقف انتشارها فوراً. لا نتداول أخبار بلدنا ولا تحركات جهاته العسكرية وقطاعاته المعنية ونشر خطاباته، فلسنا معنيين بذلك، ففي هذا التناول والتداول ما يفتح نافذة للخطر كنا في غنى عنها، وبمنأى عن أن نفكر فيها ولو للحظة، ولكل مواطن يجب أن نقول ونستوعب ونتناقل ونتذكر «لا تكن عميلاً يساعد في خلخلة أمنه الوطني. فوطنك لا يستحق النكران. ووطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه».

نقلاً عن: alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة