احدث الأخبار

أمانة المدينة المنورة تطلق مبادرة لزراعة 500 ألف شجرة
منطقة المدينة المنورة
مدير عام “هدف” مهنئاً باليوم الوطني: قطاع الموارد البشرية يحظى بدعم سخي من القيادة لتأهيل وتوظيف وتمكين أبناء الوطن
أبرز المواد
بلدية محافظة أملج تواصل استعداداتها لليوم الوطني الـ 90
أبرز المواد
مختص يحذر من عروض التخفيضات على الذهب: “وهمية ومضللة”
أبرز المواد
الكويت: شفاء 762 حالة من كورونا في يوم واحد
أبرز المواد
إيران وكوريا الشمالية تستأنفان التعاون في مشروع للصواريخ بعيدة المدى
منوعات
“صحة الرياض” تبدأ مرحلة التطوير و الإنجاز في المختبرات الطبية
أبرز المواد
أمريكا تعتمد منظفًا يقتل كورونا على الأسطح خلال 10 دقائق
أبرز المواد
“الأرصاد” تحذر أهالي المدينة: رياح وأتربة مثارة تستمر حتى السابعة مساءً
أبرز المواد
مذبحة كولومبيا: مقتل 7 أشخاص وإصابة 4 آخرون
أبرز المواد
روبرت كوخ: 9386 وفاة بفيروس كورونا في ألمانيا
أبرز المواد
أول متحف للسعادة في المملكة يفتح أبوابه للزوار
أبرز المواد

جامعة تبوك تقدم ثلاث براءات اختراع للمملكة

جامعة تبوك تقدم ثلاث براءات اختراع للمملكة
http://almnatiq.net/?p=393164
المناطق_تبوك
قدم مركز أبحاث شبكات الاستشعار والأنظمة الخلوية بجامعة تبوك ثلاث اختراعات لمكتب البراءات والعلامات التجارية بالولايات المتحدة (USPTO)، وكان أول هذه الاختراعات يهتم بإدارة الحجيج والذي يعتبر من التحديات الكبيرة التي تتطلب دعم وجهود جبارة من طرف وزارة الحج والوزارات  المساندة الأخرى، كما أن الأخطار لاتزال سائدة في كل موسم حج وذلك لكثرة الحجيج وقلة التوعية التي يتلقونها في بلدانهم.
وهو نظام لتسهيل مشاركة عدد وافر من الحجيج في موسم الحج ويضم أجهزة وتطبيقات مثبته تحتوي على المعلومات  الشخصية والأمنية والصحية الخاصة بالحاج بالإضافة إلى حزمة كبيرة من  الخدمات التي تسهل فريضة الحج للحجاج. وهو نموذج أولي لنظام لإرشاد وإدارة الحجيج وإعطائهم المعلومات المناسبة التي تساعدهم في قضاء فريضة الحج بسلام وأمان، وقد ساهمت جامعة تبوك بالدعم المالي لهذا المشروع، وقد تم تقديم طلب براءة اختراع لهذا النظام بمكتب البراءات والعلامات التجارية بالولايات المتحدة الأمريكية(USPTO).
والاختراع الثاني الذي قدمته جامعة تبوك ممثلة بمركز أبحاث شبكات الاستشعار والأنظمة الخلوية إلى مكتب البراءات والعلامات التجارية بالولايات المتحدة الأمريكية. جهاز مراقبة وتأهيل الأطفال المصابين بالتوحد حيث قام المركز بابتكار “نظام لمراقبة الطفل المصاب بالتوحد” أطلق عليه اسم AMAS، ويعمل هذا النظام من خلال وضع شبكة أجهزة استشعار لاسلكية صغيرة الحجم يمكن ارتداؤها من قبل الطفل المصاب بحيث تكون بمثابة نظام للمراقبة ورصد السلوك والإشارات الحيوية المختلفة للطفل. و يعمل هذا النظام على تعلم محيطه بصورة تلقائية وجمع البيانات وتحليلها، وكذلك إصدار إنذارات وتنبيهات يمكن على أساسها أن يتصرف الآباء والأمهات والأطباء وموظفو الطوارئ مع الأطفال المصابين بالتوحد بطريقة ملائمة.
ويتكون نظام AMAS من مجموعة من أجهزة الاستشعار ووحدات اتصال لاسلكية ومحركات تشغيلية التي تُساير نمط حياة الأطفال المصابين بالتوحد، بحيث يتم رصد وجمع بيانات تحركات وتصرفات وردود فعل الطفل المصاب، والبيانات التي يتم جمعها يمكن استخدامها من قبل الآباء والأمهات والأطباء لتحسين سلوك الطفل، وتحديد الطريقة المثلى للتعامل معه وكذلك خطة لإعادة تأهيل الطفل للتكامل والانسجام داخل المجتمع في نهاية المطاف، كما تم تصميم بعض من أجزاء النظام ليتم ارتدائها من قبل الطفل المصاب مثل الساعة اليدوية على سبيل المثال،  بحيث يتم تعريف النظام على طبيعة المكان الذي يتواجد به الطفل أو الوضع الآمن له ويصبح النظام بعدها قادراً على معرفة الحركات الغير سليمة كالانحناء المفاجئ أو السقوط، ويقوم النظام بعدد من المهام كإنذار الوالدين عند خروج الطفل عن المنطقة الآمنة المعرفة مسبقاً في النظام بحيث يبث الجهاز الذي يرتديه الطفل إشارة لاسلكية للجهاز الآخر الذي يكون بحوزة أحد الأبوين لإنذارهم بذلك، ومن المتوقع في المستقبل أن يكون لهذا الجهاز القدرة على إيقاف الحركات المستمرة الرتيبة التي يقوم بها الطفل تلقائياً وبدون شعور منه، وذلك من خلال نبضات كهربائية قصيرة المدى والقوة في معصم الطفل على سبيل المثال.
و يحتوي النظام على حزمة من القدرات والخيارات التي من خلالها يؤمن سلامة الطفل المصاب بالتوحد ومنها قياس نبضات القلب ومدى انتظامها و السيطرة على الأجهزة الإلكترونية وإطفائها وأحتوائه على سماعة ومكبر للصوت و كشف اتجاه وسرعة الحركة و تحديد موقع الطفل و أحتوائه على بطاريات قابلة للشحن و توليد نبض صوتي أو كهربائي للخروج من دوامة الحركة المتكررة كما تضم الخيارات نظام لقياس درجة حرارة الجسم المحيط و كشف وقياس الحركة والسقوط و إرسال تقرير نصي عن حالة الطفل المسجلة إلى ولي الأمر أو الطبيب.
أما الاختراع الثالث الذي قدمته مركز أبحاث شبكات الاستشعار والأنظمة الخلوية بجامعة تبوك إلى مكتب البراءات والعلامات التجارية بالولايات المتحدة الأمريكية هو عبارة عن نظام للتعديل الرباعي المكاني يهدف هذا المشروع إلى اعداد نظام اتصالات MIMO حيث يستفيد هذا النظام من البعد الثالث الفضائي الغير مستخدم لتعزيز الإنتاجية الشاملة ، حيث أن تقنية التعديل الرباعي المكاني الحالية تستخدم فقط جزء حقيقي من التشكيل المكاني والنظام المعدل يمد هذا إلى البعد الثالث وذلك للاستفادة القصوى من امكانيات هذا النظام.
وقد بلغت البحوث العلمية التي نشرها مركز أبحاث شبكات الاستشعار والأنظمة الخلوية بجامعة تبوك للعام الماضي2016م عدد (7) أوراق علمية منشورة في مجلات علمية محكمة، وعدد (8) أوراق علمية عرضت في مؤتمرات علمية عالمية، وورقتان علميتان قيد المراجعة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة