مدينة ألمانية تبحث عن سكان.. وتمنحهم بيوتاً مجاناً | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 26 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 14 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

تنفيذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة بمحافظة خميس مشيط صندوق التنمية الزراعية يوافق على تمويل مشروعات زراعية ويعتمد لائحة الائتمان الجديدة مدير جامعة نجران يبحث سبل تأمين سلامة الطلاب مع مرور المنطقة مكتب التعليم بمحافظة القرى يجري الاختبارات المهنية للمعلمين تميز تلو تميز …. تعليم الباحة الأول على مستوى المملكة في التهجئة بدء العمل في وحدة التغذية والمحاليل الوريدية بمستشفى الأمير متعب بسكاكا وزير التجارة والاستثمار يؤكد جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين لدعم القطاع الخاص ويعلن إطلاق 17 مبادرة لذلك انشقاق الرجل الثاني في مجلس الانقلاب الحوثي وهروبه إلى الجنوب أمين القصيم: كلمة خادم الحرمين تؤكد أن الدولة ماضية في تحقيق الخطط الطموحة جنيف8 يراوح مكانه.. الانتقال السياسي عقدة العقد «الأمم المتحدة»: يجب تطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بكوريا الشمالية الجيش اليمني يبدأ أول عملياته داخل محافظة الجوف ويحرر شقة القورة

مدينة ألمانية تبحث عن سكان.. وتمنحهم بيوتاً مجاناً

مدينة ألمانية تبحث عن سكان.. وتمنحهم بيوتاً مجاناً
متابعات - المناطق

بعد الهجرة التدريجية لسكانها وخاصة من هم دون الخمسين من عمرهم، وهجرتهم إلى المدن الكبرى، تحولت مدينة “غوسلار” الألمانية إلى بلدية للعجائز، وتخوفًا من أن تصبح قرية صغيرة مقفرة، أراد رئيسها “جونك” أن يجذب إليها سكان المدن الأخرى من الشباب من أنحاء ألمانيا، بالإضافة إلى المهاجرين واللاجئين من خارجها، مؤمنًا لهم سبل الإقامة، بمنحهم منازل يسكنون بها.

يأتي ذلك بعد أن تخلى معظم سكان المدينة عن بيوتهم، بل إن معظم هذه البيوت تم هدمها لأنها أصبحت متداعية، ليصبح بذلك عدد سكانها 4.000 بعد أن كان 50.000 منذ 10 سنوات فقط، وهو ما أدى بالتالي إلى إغلاق الكثير من مدارسها. وذلك على الرغم مما تتمتع به هذه المدينة من جمال، جعلها تصنف من قبل الـ”يونسكو” ضمن التراث العالمي، لحفاظها على منازلها المصنوعة من الأخشاب المؤطرة، والتي يعود أكثر من نصفها تقريبًا إلى القرن الـ16. و”غوسلار” تعد مدينة تاريخية تقع في ولاية “سكسونيا السفلى” التي تأتي بعد “بافاريا” كثاني كبرى الولايات الألمانية.

وطبقًا لـ”العربية” فلم يقابل اقتراح “جونك”، العضو بـ”الحزب الديمقراطي المسيحي”، بالرفض أو الاعتراض من قبل أيً من الأحزاب الأخرى بالبلاد، وذلك على الرغم مما تشهده ألمانيا من مظاهرات أسبوعية، يتم تنظيم معظمها بواسطة “حزب بيغيدا”، المناهضة للإسلام والمسلمين والاعتراض على استقبال البلاد للمهاجرين منهم.

أما عن إحصاءات المهاجرين واللاجئين إلى ألمانيا، فقد زاد عددهم على 200.000 عام 2014. وللحد من هذه الأعداد، انتهجت الحكومة سياسة أطلقت عليها “كوتا الاحتواء” تلزم المدن الكبرى باحتواء النسب الأكبر من المهاجرين، وتوزيع النسب الأصغر منهم على كل من المدن الصغرى والبلدات، ولأن البلدات التي يتم تحويلها إلى قرى، مثل “غوسلار”، لا يتم تخصيص أي لاجئ لها، لذلك يبحث رئيسها عن لاجئين يطلبون هم بأنفسهم السكن فيها، وهو ما يعد نوعا من الاستثمار يفيد البلدة في المستقبل، بحسب ما ورد على لسانه في حواره لصحيفة الـ”اندبندنت”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة