احدث الأخبار

أمطار على محافظة القنفذة
المناطق
“صحة الرياض” تستكمل مشروع إضافة فحص العيون ضمن فحوصات الرعاية الطبية المنزلية
أبرز المواد
القبض على شخص تسبَّب في مشاجرة بأحد الأماكن العامة بـ”جدة”
أبرز المواد
استشهاد جندي أثناء مكافحة حريق بجدة.. والدفاع المدني ينعيه
أبرز المواد
الجدعان: يجب الاستفادة من نهج الاقتصاد الدائري للكربون في مواجهة التغيّر المناخي
أبرز المواد
محامي يكشف أبرز تجاوزات مشاهير السوشيال ميديا (فيديو)
محليات
محاضرات توعوية عن الإسعافات الأولية لـ50 متدرب من دور الإيواء بالرياض
أبرز المواد
سفير المملكة بالخرطوم يلتقى بـ”البرهان”
أبرز المواد
الصحة العالمية: السلالة الجديدة من دلتا تضم 3 متحورات
أبرز المواد
“المرور” يوضح المدة الزمنية اللازمة لأجراء الفحص الدوري للمركبات
أبرز المواد
رئاسة أمن الدولة تعلن تصنيف جمعية “القرض الحسن” كيانًا إرهابيًا
أبرز المواد
ضبط 300 كيلو جرام من القات المخدر داخل مركبة مواطن في جازان
أبرز المواد

مدينة ألمانية تبحث عن سكان.. وتمنحهم بيوتاً مجاناً

http://almnatiq.net/?p=3990
متابعات - المناطق

بعد الهجرة التدريجية لسكانها وخاصة من هم دون الخمسين من عمرهم، وهجرتهم إلى المدن الكبرى، تحولت مدينة “غوسلار” الألمانية إلى بلدية للعجائز، وتخوفًا من أن تصبح قرية صغيرة مقفرة، أراد رئيسها “جونك” أن يجذب إليها سكان المدن الأخرى من الشباب من أنحاء ألمانيا، بالإضافة إلى المهاجرين واللاجئين من خارجها، مؤمنًا لهم سبل الإقامة، بمنحهم منازل يسكنون بها.

يأتي ذلك بعد أن تخلى معظم سكان المدينة عن بيوتهم، بل إن معظم هذه البيوت تم هدمها لأنها أصبحت متداعية، ليصبح بذلك عدد سكانها 4.000 بعد أن كان 50.000 منذ 10 سنوات فقط، وهو ما أدى بالتالي إلى إغلاق الكثير من مدارسها. وذلك على الرغم مما تتمتع به هذه المدينة من جمال، جعلها تصنف من قبل الـ”يونسكو” ضمن التراث العالمي، لحفاظها على منازلها المصنوعة من الأخشاب المؤطرة، والتي يعود أكثر من نصفها تقريبًا إلى القرن الـ16. و”غوسلار” تعد مدينة تاريخية تقع في ولاية “سكسونيا السفلى” التي تأتي بعد “بافاريا” كثاني كبرى الولايات الألمانية.

وطبقًا لـ”العربية” فلم يقابل اقتراح “جونك”، العضو بـ”الحزب الديمقراطي المسيحي”، بالرفض أو الاعتراض من قبل أيً من الأحزاب الأخرى بالبلاد، وذلك على الرغم مما تشهده ألمانيا من مظاهرات أسبوعية، يتم تنظيم معظمها بواسطة “حزب بيغيدا”، المناهضة للإسلام والمسلمين والاعتراض على استقبال البلاد للمهاجرين منهم.

أما عن إحصاءات المهاجرين واللاجئين إلى ألمانيا، فقد زاد عددهم على 200.000 عام 2014. وللحد من هذه الأعداد، انتهجت الحكومة سياسة أطلقت عليها “كوتا الاحتواء” تلزم المدن الكبرى باحتواء النسب الأكبر من المهاجرين، وتوزيع النسب الأصغر منهم على كل من المدن الصغرى والبلدات، ولأن البلدات التي يتم تحويلها إلى قرى، مثل “غوسلار”، لا يتم تخصيص أي لاجئ لها، لذلك يبحث رئيسها عن لاجئين يطلبون هم بأنفسهم السكن فيها، وهو ما يعد نوعا من الاستثمار يفيد البلدة في المستقبل، بحسب ما ورد على لسانه في حواره لصحيفة الـ”اندبندنت”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة