احدث الأخبار

الأمير محمد بن عبدالعزيز يعزي بوفاة الشيخين محمد صيرم ومغدي المسعودي
أبرز المواد
الهند تطلق أكبر حملة تطعيم في العالم ضد كورونا
أبرز المواد
فريق بحثي بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل يتوصل لأول لقاح سعودي مضاد لـ«كورونا»
أبرز المواد
طالبان تقتل أكثر من 20 عنصراً أمنياً في أفغانستان
أبرز المواد
«فيسبوك» يحظر دعوات تنظيم أي فعالية قرب الكونجرس يوم تنصيب بايدن
أبرز المواد
جامعة الملك فيصل تنشر 1000 بحث بقاعدة “سكوبس” خلال العام الماضي
أبرز المواد
الجمارك: السماح باستيراد دراجتين ناريّتين خلال سنة وسيجارتين إلكترونيتين
أبرز المواد
شركة أدوية صينية تطور لقاحاً فعالاً ضد فيروس «كورونا» المتحور
أبرز المواد
سفارة المملكة في واشنطن تحذر المواطنين من التواجد بأماكن التجمعات والتظاهرات
أبرز المواد
إغلاق تسعة مساجد وإستهداف العشرات في فرنسا
أبرز المواد
استشاري يحذر من تصرف خاطئ أثناء تناول أدوية القلب
أبرز المواد
شرطة الرياض: القبض على 3 مواطنين امتهنوا سرقة ونشل الحقائب النسائية
أبرز المواد

مدينة ألمانية تبحث عن سكان.. وتمنحهم بيوتاً مجاناً

http://almnatiq.net/?p=3990
متابعات - المناطق

بعد الهجرة التدريجية لسكانها وخاصة من هم دون الخمسين من عمرهم، وهجرتهم إلى المدن الكبرى، تحولت مدينة “غوسلار” الألمانية إلى بلدية للعجائز، وتخوفًا من أن تصبح قرية صغيرة مقفرة، أراد رئيسها “جونك” أن يجذب إليها سكان المدن الأخرى من الشباب من أنحاء ألمانيا، بالإضافة إلى المهاجرين واللاجئين من خارجها، مؤمنًا لهم سبل الإقامة، بمنحهم منازل يسكنون بها.

يأتي ذلك بعد أن تخلى معظم سكان المدينة عن بيوتهم، بل إن معظم هذه البيوت تم هدمها لأنها أصبحت متداعية، ليصبح بذلك عدد سكانها 4.000 بعد أن كان 50.000 منذ 10 سنوات فقط، وهو ما أدى بالتالي إلى إغلاق الكثير من مدارسها. وذلك على الرغم مما تتمتع به هذه المدينة من جمال، جعلها تصنف من قبل الـ”يونسكو” ضمن التراث العالمي، لحفاظها على منازلها المصنوعة من الأخشاب المؤطرة، والتي يعود أكثر من نصفها تقريبًا إلى القرن الـ16. و”غوسلار” تعد مدينة تاريخية تقع في ولاية “سكسونيا السفلى” التي تأتي بعد “بافاريا” كثاني كبرى الولايات الألمانية.

وطبقًا لـ”العربية” فلم يقابل اقتراح “جونك”، العضو بـ”الحزب الديمقراطي المسيحي”، بالرفض أو الاعتراض من قبل أيً من الأحزاب الأخرى بالبلاد، وذلك على الرغم مما تشهده ألمانيا من مظاهرات أسبوعية، يتم تنظيم معظمها بواسطة “حزب بيغيدا”، المناهضة للإسلام والمسلمين والاعتراض على استقبال البلاد للمهاجرين منهم.

أما عن إحصاءات المهاجرين واللاجئين إلى ألمانيا، فقد زاد عددهم على 200.000 عام 2014. وللحد من هذه الأعداد، انتهجت الحكومة سياسة أطلقت عليها “كوتا الاحتواء” تلزم المدن الكبرى باحتواء النسب الأكبر من المهاجرين، وتوزيع النسب الأصغر منهم على كل من المدن الصغرى والبلدات، ولأن البلدات التي يتم تحويلها إلى قرى، مثل “غوسلار”، لا يتم تخصيص أي لاجئ لها، لذلك يبحث رئيسها عن لاجئين يطلبون هم بأنفسهم السكن فيها، وهو ما يعد نوعا من الاستثمار يفيد البلدة في المستقبل، بحسب ما ورد على لسانه في حواره لصحيفة الـ”اندبندنت”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة