احدث الأخبار

أمريكا: نأسف لحرمان الإيرانيين من عملية انتخابية حرة ونزيهة
أبرز المواد
جيبوتي تدين وتستنكر بشدة إطلاق المليشيا الحوثية الإرهابية طائرات مسيرة (مفخخة) تجاه خميس مشيط ونجران
محليات
الجيش الوطني الليبي يعلن الحدود مع الجزائر منطقة عسكرية مغلقة
أبرز المواد
الأولى بالعالم.. عقار لعلاج كورونا يصل أبوظبي
أبرز المواد
رسميا.. برشلونة يتعاقد مع الهولندي ممفيس ديباي
الرياضة
بولندا تفلت من الهزيمة أمام إسبانيا برأسية ليفاندوفسكي المتقنة
أبرز المواد
“ناسا”: كويكب ضخم يقترب من الأرض
أبرز المواد
التحالف: تدمير 17 مسيرة حوثية مفخخة أطلقت تجاه المملكة
أبرز المواد
البرازيل.. وفيات كورونا تتخطى النصف مليون
أبرز المواد
البرلمان العربي يدين إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرات (مفخخة ) تجاه خميس مشيط ونجران
أبرز المواد
المتحدث باسم الجيش اليمني: تدمير 75 في المئة من القدرات القتالية للمتمردين الحوثيين على أطراف مأرب
أبرز المواد
صحة بيشة تطلق حملات للتبرع بالدم تزامناً مع اليوم العالمي للتبرع بالدم 14 يونيو
منطقة عسير

مدينة ألمانية تبحث عن سكان.. وتمنحهم بيوتاً مجاناً

http://almnatiq.net/?p=3990
متابعات - المناطق

بعد الهجرة التدريجية لسكانها وخاصة من هم دون الخمسين من عمرهم، وهجرتهم إلى المدن الكبرى، تحولت مدينة “غوسلار” الألمانية إلى بلدية للعجائز، وتخوفًا من أن تصبح قرية صغيرة مقفرة، أراد رئيسها “جونك” أن يجذب إليها سكان المدن الأخرى من الشباب من أنحاء ألمانيا، بالإضافة إلى المهاجرين واللاجئين من خارجها، مؤمنًا لهم سبل الإقامة، بمنحهم منازل يسكنون بها.

يأتي ذلك بعد أن تخلى معظم سكان المدينة عن بيوتهم، بل إن معظم هذه البيوت تم هدمها لأنها أصبحت متداعية، ليصبح بذلك عدد سكانها 4.000 بعد أن كان 50.000 منذ 10 سنوات فقط، وهو ما أدى بالتالي إلى إغلاق الكثير من مدارسها. وذلك على الرغم مما تتمتع به هذه المدينة من جمال، جعلها تصنف من قبل الـ”يونسكو” ضمن التراث العالمي، لحفاظها على منازلها المصنوعة من الأخشاب المؤطرة، والتي يعود أكثر من نصفها تقريبًا إلى القرن الـ16. و”غوسلار” تعد مدينة تاريخية تقع في ولاية “سكسونيا السفلى” التي تأتي بعد “بافاريا” كثاني كبرى الولايات الألمانية.

وطبقًا لـ”العربية” فلم يقابل اقتراح “جونك”، العضو بـ”الحزب الديمقراطي المسيحي”، بالرفض أو الاعتراض من قبل أيً من الأحزاب الأخرى بالبلاد، وذلك على الرغم مما تشهده ألمانيا من مظاهرات أسبوعية، يتم تنظيم معظمها بواسطة “حزب بيغيدا”، المناهضة للإسلام والمسلمين والاعتراض على استقبال البلاد للمهاجرين منهم.

أما عن إحصاءات المهاجرين واللاجئين إلى ألمانيا، فقد زاد عددهم على 200.000 عام 2014. وللحد من هذه الأعداد، انتهجت الحكومة سياسة أطلقت عليها “كوتا الاحتواء” تلزم المدن الكبرى باحتواء النسب الأكبر من المهاجرين، وتوزيع النسب الأصغر منهم على كل من المدن الصغرى والبلدات، ولأن البلدات التي يتم تحويلها إلى قرى، مثل “غوسلار”، لا يتم تخصيص أي لاجئ لها، لذلك يبحث رئيسها عن لاجئين يطلبون هم بأنفسهم السكن فيها، وهو ما يعد نوعا من الاستثمار يفيد البلدة في المستقبل، بحسب ما ورد على لسانه في حواره لصحيفة الـ”اندبندنت”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة