احدث الأخبار

“130” حاله تستفيد من فعاليات اليوم العالمي للعلاج الطبيعي بالرياض
منطقة الرياض
مركز الملك فيصل للبحوث يدشن موسمه الثقافي الجديد
منطقة الرياض
مناهج «الحوثي» تهدم العقيدة وتغتال الطفولة وتخترق الفكر اليمني
أبرز المواد
شوارع وميادين الرياض تتزين براية التوحيد احتفالاً بيوم الوطن
أبرز المواد
التعاون يسقط الاتحاد ويأزم موقفه في الدوري
أبرز المواد
الفتح يفرض التعادل الإيجابي على الشباب
أبرز المواد
مدير صحة عسير يصدر عدد من التكليفات لقادة التخصصات الطبية
منطقة عسير
مدير ميناء ضبا : اليوم الوطني دعوة للتفكير في مغزى ودلالة الإنجاز التاريخي لتوحيد المملكة
منطقة تبوك
260 صورة نادرة للملك المؤسس توجد بهذا المكان
أبرز المواد
مدير فرع هيئة الرياضة بتبوك : في يوم الوطن نستعيد صفحات مشرقة من العزم والعمل
منطقة تبوك
وكيل محافظ البدع يطلع الترتيبات النهائية لاحتفالات البدع بمناسبة اليوم الوطني ٨٨
منطقة تبوك
أمير الرياض يستقبل أعضاء لجنة شباب محافظة وادي الدواسر
منطقة الرياض

هل وصلت الرسالة

هل وصلت الرسالة
http://almnatiq.net/?p=404041
صالح الشيحي*

 

لا شك أن قرار إعادة البدلات والمزايا المالية، هو القرار الأهم لدى غالبية موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين. البشر بطبيعتهم الفطرية يشعرون بقلق كبير تجاه ما يمس مداخيلهم.
وكما كان الألم كبيرا لدى كثير منهم بإلغاء البدلات، بل ولا أبالغ أن أضراره كانت معنوية أكثر من كونها مادية، فقد أتت مشاعر الفرح غامرة البارحة الأولى، حينما جاء الأمر الملكي بإعادتها إليهم.
حزنت من قبل لحزن الناس، وفرحت لفرح الناس، على الرغم من كوني متقاعدا؛ ليس لدي بدلات تذهب مني، وتعود!
ومن القرارات التي أبهجت الأسرة التعليمية، قرار تقديم اختبارات نهاية العام الدراسي، لتنتهي قبل شهر رمضان المبارك. في وقت كانت وزارة التعليم تؤكد بصورة مستفزة رفضها فكرة التقديم، ليأتي الأمر الكريم ملبيا رغبات الأسرة التعليمية في بلادنا، ومدركا صعوبة الدراسة في شهر له طبيعته وظروفه وطقوسه الخاصة.
غير أن ثمة قرارات لا تقل أهمية عن هذه، وهي بعض قرارات الإعفاء والتعيين، وقد استوقفتني لأنها حملت في بعضها مضامين ورسائل مهمة للغاية؛ ولم تصدر لمجرد التغيير.
الأولى: أن عصر المجاملات ولى ولن يعود. عبارة «بناء على طلبه» دخلت المتحف!
الثانية: أن القيادة -وهذا المطمئن- على اطلاع تام بما يتداوله الناس في مجالسهم العامة، وفي تويتر على وجه التحديد.
الثالثة: أن الوزراء دون استثناء باتوا تحت الرقابة الصارمة. مسطرة واحدة. العدل والنزاهة والإنتاج.
رسالة واضحة: من يعمل بإخلاص يجد التقدير من الحكومة والشعب، ومن يعتقد أن الوزارة من ممتلكاته الخاصة يتصرف فيها وفي مقدراتها كيفما يشاء، سيجد ردة الفعل المناسبة في الوقت المناسب.
الرابعة: أن عصر الشباب قادم وبقوة هذه المرة. أعضاء الجسد الإداري في بلادنا تمتلك الآن طاقة ولياقة عالية. كل ما ينقص الأمراء الجدد هو الاستعانة بالأكفاء والأمناء والصادقين وذوي الخبرة، وإبعاد ما سواهم.
• اللهم احفظنا واحفظ بلادنا وقيادتنا من كل شر، وانصرنا على من عادانا، يا سميع الدعاء.

 

*نقلاً عن: alwatan.com.sa

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة