احدث الأخبار

وزارة التجارة للمرأة: ابدأي عملك التجاري دون موافقة ولي أمرك
أبرز المواد
شاهد.. مصرع ناقة وحوارها بعد تعرضهما لصاعقة رعدية في القاعية
أبرز المواد
التعليم: بدء تسجيل الطلاب المستجدين في الصف الأول الابتدائي عبر نظام نور
أبرز المواد
مركز الحرب الفكرية: المتطرفون دائماً يقابلون غيرهم بالإقصاء والتربّص
أبرز المواد
إمارة جازان تواسي أسر لاعبي الدراجات بنادي اليرموك
أبرز المواد
إدارة الرقابة الصحية ببلدية الخرج تغلق تسع محلات
أبرز المواد
أمانة القصيم تعقد ورشة تدريبة لعمل مختبر سلامة الغذاء والرقابة الصحية
منطقة القصيم
أردوغان: الأسد سيواجه عواقب إذا اتفق مع الأكراد ضدنا
أبرز المواد
ثغرة أمنية تهدد متصفح غوغل كروم
أبرز المواد
مواطن يرفض استلام “جثة” زوجته المتوفاة منذ شهرين .. ويضع شرطاً لاستلامها!
أبرز المواد
الأمم المتحدة: يجب وقف قصف المدنيين في سوريا فورا
أبرز المواد
التاريخ يقف بجانب الهلال أمام الأندية الإيرانية
أبرز المواد

هل وصلت الرسالة

هل وصلت الرسالة
http://almnatiq.net/?p=404041
صالح الشيحي*

 

لا شك أن قرار إعادة البدلات والمزايا المالية، هو القرار الأهم لدى غالبية موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين. البشر بطبيعتهم الفطرية يشعرون بقلق كبير تجاه ما يمس مداخيلهم.
وكما كان الألم كبيرا لدى كثير منهم بإلغاء البدلات، بل ولا أبالغ أن أضراره كانت معنوية أكثر من كونها مادية، فقد أتت مشاعر الفرح غامرة البارحة الأولى، حينما جاء الأمر الملكي بإعادتها إليهم.
حزنت من قبل لحزن الناس، وفرحت لفرح الناس، على الرغم من كوني متقاعدا؛ ليس لدي بدلات تذهب مني، وتعود!
ومن القرارات التي أبهجت الأسرة التعليمية، قرار تقديم اختبارات نهاية العام الدراسي، لتنتهي قبل شهر رمضان المبارك. في وقت كانت وزارة التعليم تؤكد بصورة مستفزة رفضها فكرة التقديم، ليأتي الأمر الكريم ملبيا رغبات الأسرة التعليمية في بلادنا، ومدركا صعوبة الدراسة في شهر له طبيعته وظروفه وطقوسه الخاصة.
غير أن ثمة قرارات لا تقل أهمية عن هذه، وهي بعض قرارات الإعفاء والتعيين، وقد استوقفتني لأنها حملت في بعضها مضامين ورسائل مهمة للغاية؛ ولم تصدر لمجرد التغيير.
الأولى: أن عصر المجاملات ولى ولن يعود. عبارة «بناء على طلبه» دخلت المتحف!
الثانية: أن القيادة -وهذا المطمئن- على اطلاع تام بما يتداوله الناس في مجالسهم العامة، وفي تويتر على وجه التحديد.
الثالثة: أن الوزراء دون استثناء باتوا تحت الرقابة الصارمة. مسطرة واحدة. العدل والنزاهة والإنتاج.
رسالة واضحة: من يعمل بإخلاص يجد التقدير من الحكومة والشعب، ومن يعتقد أن الوزارة من ممتلكاته الخاصة يتصرف فيها وفي مقدراتها كيفما يشاء، سيجد ردة الفعل المناسبة في الوقت المناسب.
الرابعة: أن عصر الشباب قادم وبقوة هذه المرة. أعضاء الجسد الإداري في بلادنا تمتلك الآن طاقة ولياقة عالية. كل ما ينقص الأمراء الجدد هو الاستعانة بالأكفاء والأمناء والصادقين وذوي الخبرة، وإبعاد ما سواهم.
• اللهم احفظنا واحفظ بلادنا وقيادتنا من كل شر، وانصرنا على من عادانا، يا سميع الدعاء.

 

*نقلاً عن: alwatan.com.sa

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة