احدث الأخبار

النفط يهبط قبيل اجتماع أوبك
أبرز المواد
قائمة جديدة.. واتساب سيتوقف على ملايين الأجهزة
أبرز المواد
تقدم كبير بعملية “قطع رأس الأفعى” في صعدة
أبرز المواد
ترامب يستضيف ملك الأردن الأسبوع المقبل
أبرز المواد
غرق 220 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا
أبرز المواد
مدير مرور منطقة الرياض يدشن فعالية “توكلي وانطلقي” لقيادة المرأة للسيارة
منطقة الرياض
فئران تلتهم 18 ألف دولار داخل ماكينة صراف في الهند “صور”
أبرز المواد
لأصحاب القلوب الضعيفة.. احذروا الذهاب لتلك الأماكن.. الجن بانتظاركم!
أبرز المواد
البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات: 3000 فعالية أعمال مرخصة في الربع الأول من العام بارتفاع 21%
أبرز المواد
كثافة حضور في فعاليات “عيدنا أجمل” بمحافظة حوطة بني تميم
منطقة الرياض
“الهاجري”: ترحيب الملك بهدنة أفغانستان استمراراً لنهجها القائم على دعم أمن واستقرار ورخاء الدول الإسلامية، ونبذ العنف والتطرف 
محليات
قرقاش يؤكد أن الطريق الوحيد لتجنب تفاقم الوضع في الحديدة مرهون بانسحاب ميليشيا الحوثي الانقلابية
أبرز المواد

هل وصلت الرسالة

هل وصلت الرسالة
http://almnatiq.net/?p=404041
صالح الشيحي*

 

لا شك أن قرار إعادة البدلات والمزايا المالية، هو القرار الأهم لدى غالبية موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين. البشر بطبيعتهم الفطرية يشعرون بقلق كبير تجاه ما يمس مداخيلهم.
وكما كان الألم كبيرا لدى كثير منهم بإلغاء البدلات، بل ولا أبالغ أن أضراره كانت معنوية أكثر من كونها مادية، فقد أتت مشاعر الفرح غامرة البارحة الأولى، حينما جاء الأمر الملكي بإعادتها إليهم.
حزنت من قبل لحزن الناس، وفرحت لفرح الناس، على الرغم من كوني متقاعدا؛ ليس لدي بدلات تذهب مني، وتعود!
ومن القرارات التي أبهجت الأسرة التعليمية، قرار تقديم اختبارات نهاية العام الدراسي، لتنتهي قبل شهر رمضان المبارك. في وقت كانت وزارة التعليم تؤكد بصورة مستفزة رفضها فكرة التقديم، ليأتي الأمر الكريم ملبيا رغبات الأسرة التعليمية في بلادنا، ومدركا صعوبة الدراسة في شهر له طبيعته وظروفه وطقوسه الخاصة.
غير أن ثمة قرارات لا تقل أهمية عن هذه، وهي بعض قرارات الإعفاء والتعيين، وقد استوقفتني لأنها حملت في بعضها مضامين ورسائل مهمة للغاية؛ ولم تصدر لمجرد التغيير.
الأولى: أن عصر المجاملات ولى ولن يعود. عبارة «بناء على طلبه» دخلت المتحف!
الثانية: أن القيادة -وهذا المطمئن- على اطلاع تام بما يتداوله الناس في مجالسهم العامة، وفي تويتر على وجه التحديد.
الثالثة: أن الوزراء دون استثناء باتوا تحت الرقابة الصارمة. مسطرة واحدة. العدل والنزاهة والإنتاج.
رسالة واضحة: من يعمل بإخلاص يجد التقدير من الحكومة والشعب، ومن يعتقد أن الوزارة من ممتلكاته الخاصة يتصرف فيها وفي مقدراتها كيفما يشاء، سيجد ردة الفعل المناسبة في الوقت المناسب.
الرابعة: أن عصر الشباب قادم وبقوة هذه المرة. أعضاء الجسد الإداري في بلادنا تمتلك الآن طاقة ولياقة عالية. كل ما ينقص الأمراء الجدد هو الاستعانة بالأكفاء والأمناء والصادقين وذوي الخبرة، وإبعاد ما سواهم.
• اللهم احفظنا واحفظ بلادنا وقيادتنا من كل شر، وانصرنا على من عادانا، يا سميع الدعاء.

 

*نقلاً عن: alwatan.com.sa

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة