احدث الأخبار

العاملون في متجر الملابس يكشفون تفاصيل أول حادث نسائي بالأحساء!
أبرز المواد
“في أول حكم نادر من نوعه”.. محكمة تنزع ولاية أبناء على والدهم بالرياض!
أبرز المواد
السعوديات ينجحن في جذب ملايين المشاهدات لقنواتهن على “يوتيوب”!
أبرز المواد
الكشف عن تفاصيل جديدة في برنامج “إيجار”.. وشرط حديث لتجديد إقامة الوافد
أبرز المواد
تفاصيل الوظائف في مجال مبيعات السيارات
أبرز المواد
دراسة مثيرة للدهشة تكشف ساعات ذروة الطلاق!
أبرز المواد
“الزعاق” يكشف عن موعد بداية ونهاية أطول خسوف كلي للقمر بالمملكة منذ 83 عامًا!
أبرز المواد
إحداها بالليزر.. علاج مشكلة “السيلوليت” عند النساء بعدة طرق حديثة!
أبرز المواد
مركز الملك سلمان يوزع 3500 كرتون من التمور في مديريتي الغيل والحزم
أبرز المواد
وظائف لحملة الدبلوم في شركة معادن
أبرز المواد
الأرصاد: هطول أمطار رعدية بالباحة وجازان وعسير
أبرز المواد
مدني تبوك ينجح بإخلاء 5 محتجزين دون إصابات 
منطقة تبوك

الشعوب غير الفارسية أول الطريق للداخل الإيراني

الشعوب غير الفارسية أول الطريق للداخل الإيراني
http://almnatiq.net/?p=413257
يوسف زايد المطيري*

تناقلت صفحات وشاشات وسائل الإعلام المهتمة بالمنطقة وجهات النظر المختلفة للمراقبين حول بعض التحولات السياسية، وتفسير التصريحات الأخيرة لولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز تجاه إيران، والتي أشار فيها إلى نقل المعركة للداخل الإيراني.

اختلاف هذه الوجهات تجاه هذه التصريحات جاءت نتيجة لاختلاف توجهات المراقبين في قراءة الموقف العام في إيران، وربطه بالتحولات القائمة في المنطقة، إضافة لكون بعضهم بعيد عن فهم التركيبة الاجتماعية في إيران.

لكن من يتابع تصريحات الأمير محمد بن سلمان وتأثيرها على المشهد الإيراني، يدرك أن النظام الإيراني فهم الرسالة جيداً، كونه يعرف ويدرك كيف أن المملكة العربية السعودية قادرة على تنفيذ هذا التهديد متى ما أرادت، وهو ما جعل هذه التصريحات تقابل بتوتّر سياسي وصمت إيراني في البداية.

ولأن الحكومة الإيرانية مضطرة للخروج من هذا الصمت وإظهار ردة فعل تعكس ذلك الصمت، هدد عدد من المسئولين الإيرانيين السياسيين والعسكريين بأنه في حال نقلت السعودية الحرب للداخل الإيراني، فإنهم لن يبقون سوى مكة والمدينة في أمان.

هذه التصريحات أيضاً أخرجت المرشد الإيراني علي خامنئي عن صمته مهدداً أن كل من يثور سيصفع، مستذكراً بذلك ثورة 2009م والتي اندلعت بعد إعلان فوز أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية، والتي قمعت بكل قوة حينها.

وبالعودة إلى نقل المواجهة للداخل الإيراني فأرى أن من يستطيع القيام بهذه المهمة هم الشعوب الغير فارسية، التي تتكون من العرب والتركمان والبلوش والأكراد والأذريين الأتراك بالإضافة إلى مجموعات صغيرة من أقليات أخرى وهي الشعوب التي تشكل 70% من مجمل الشعب الإيراني الذي يقارب تعداده 85 مليون نسمة.

وحيث أن دعم هذه الشعوب المقهورة مطلب مهم، وما يسهل ذلك هو انتشارها في الأقاليم الحدودية الإيرانية، مما سيسهل إيصال الدعم لهم لغايتين، الأولى تقديم المساعدة لهم لنيل حقوقهم المشروعة، والثانية خنق النظام الإيراني وإسقاطه.

كم نتمنى أن تكون هذه التصريحات بداية حقيقية لدعم الشعوب الغير فارسية الرازحة تحت الاحتلال الإيراني الظالم، والتي لا تزال تنشد الحرية واسترجاع حقوقها المسلوبة منذ عقود طويلة.

 

*باحث مهتم بالشأن الإيراني

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة