‏تركي السديري .. وبقي الأثر | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 7 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 25 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

نائب المبعوث الأممي يبحث فى سوريا تحضيرات مؤتمر جنيف “الزم العلم” يحقق كأس مطار الأمير نايف الدولي في سباق فروسية القصيم عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة تواصل تقديم خدماتها للاجئين السوريين في مخيم الزعتري تنسيقي الجوف يزور القطاع غير الربحي في عسير مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم فعاليات ترفيهية للأطفال السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق بالتزامن مع يوم الطفل العالمي نائب رئيس مجلس الشورى : موقف المملكة من الإرهاب والتطرف ثابت وحازم ومستمد من الشريعة الإسلامية ارتفاع شهداء تفجير مسجد الروضة بسيناء إلي 305 بينهم 27 طفل الأمير أحمد بن فهد يؤكد أهمية تنسيق الجهود التطوعية لمواجهة الكوارث والأزمات الإبل .. قصة تدبر لأكفأ الحيوانات استثمارا للموارد الطبيعية الشحيحة 49 ألف محتوى إثرائي و3774 حلقة نقاش تنقل طلاب وطالبات الشرقية إلى منصة التحول الرقمي أمير المنطقة الشرقية يلتقي شباب وشابات الاعمال في جلسة حوارية مداهمات المساء توقع ١٤ رجل و٢٣ امرأة و١٢ طفل مخالف من جنسيات أفريقية بالأحساء

‏تركي السديري .. وبقي الأثر

‏تركي السديري .. وبقي الأثر
‏فارس الغنامي*

من الصعب وصفُ سحابة الحزن التي تعتري صحفيي المملكةِ بعد رحيل أحد رجالات الصحافة المخضرمين بسعودية تعجز الكتابة عن رثاء قامة صحفية بفخامة الأستاذ تركي السديري -رحمه الله-

‏ وهو الملك الفتيُّ والمعاصر لبدايات انبلاج الصحافة السعودية، والمتشبع بمخزون ثقافي، واحترافية ترومها الثقة والإيمان بتحقيق المستحيل، ما جعل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه يصفه بملك الصحافة السعودية في حين نجد بعينيه التمرد على التقليدية، والعاشق المغرم بالعمل الصحفي ما جعل الرياض في ألقٍ مستمر إبان إدارته، والمتصدرة المشهد الصحفي السعودي بحياديتها وخط المهنية الذي أبى التعرج في حضرته.

‏قال عنه المخضرم عثمان العمير : ما يعجبك في تركي السديري حين تراه هو إنسانيته المرتسمة في محياه، والتشبث بالفرح بلا كلل ولا ملل، والأب لكل صحفي يعمل معه حين يؤازرهم وكأنهم أبناؤه .

‏فعد أبا عبدالله شخصية استثنائية لافتة بالمشهد الإعلامي السعودي ولمساته وكتاباته مؤرشفة بذاكرة كثير من الناس، ومواقفه النبيلة مع الصحفيين باق أثرها حتى بعد رحيله، فكان يمد الصحفي بتوجيهاته الدافعة على الإبداع والثقة بالنفس .

‏مسيرة حافلة ونقاط تحول عديدة واكبها السديري في المجال الصحفي مكنته من أن يكون المدرسة الصحفية لكل من تشرب شغف الصحافة وسبر أغوارها .

‏تجربة بحجم قامة السديري تستحق أن تدرس في كليات الصحافة والإعلام، فقد باتت تجربة عريضة تأثر بها أجيال من الصحفيين، وتجلت معالمها في الفكر والثقافة والأدب والإنسانية التي اجتمعت بشخصيته .

‏ونحن مازلنا جميعاً دون استثناء نعجز عن وصف هذا الرجل، ومايكتنزه من الفكر ودماثة الخلق، وهذا مايجعلنا بفخر نسير على منهجيته غير التقليدية في حب مهنة الصحافة .

‏عزاؤنا اليوم الدعاء لهذا الرجل العملاق صاحب اللغة الأنيقة الذي قدم كثيرا من عمره للصحافة السعودية من مقالات وتحقيقات ولقاءات مؤطرة بالمهنية رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه .
*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة