احدث الأخبار

مصدر يمني: الجيش يدخل المجمع الرئيسي لمطار الحديدة
أبرز المواد
الخطوط السعودية : الطائرة التي تعرضت لعطل فني في أحد محركاتها وعلى متنها أفراد بعثة المنتخب الوطني ليست تابعة ” للسعودية “
أبرز المواد
كأس العالم 2018 : وزارة الإعلام وهيئة الرياضة تقدمان هدايا تعريفية بالمملكة للجماهير في موسكو
أبرز المواد
الصين تتعهد بمقاومة الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة
أبرز المواد
ترامب يعتزم فرض رسوم جمركية إضافية على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار
أبرز المواد
“مهرجان صيفنا بأجا بارك 39 ” يوفر 100 وظيفة للجنسين
منطقة حائل
فعاليات اليوم الرابع لعيد وصيف الخرج
منطقة الرياض
أهالي العطار بسدير يحتفلون بعيد الفطر السعيد
منطقة الرياض
غياب الرقابة و استغلال أصحاب الشقق لإجازة العيد .. يتسبب في ارتفاع أسعار الشقق المفروشة بـ”جدة”
أبرز المواد
أتربة و غبار على مناطق ( الشرقية ،الرياض ،نجران) و سحب رعدية ممطرة على مرتفعات (جازان ،عسير ،الباحة ،مكة المكرمة)
أبرز المواد
‏الأمير ⁧‫تركي بن طلال يفاجئ شباب سعوديين في يوم افتتاحهم لمقهاهم ⁧‫بخميس مشيط
أبرز المواد
أمير القصيم يزور محافظ الرس للإطمئنان على صحته
أبرز المواد

“آر بي جي» حيّ «المسورة”!

“آر بي جي» حيّ «المسورة”!
http://almnatiq.net/?p=415038
علي القاسمي

تسعى الأجندات الخارجية لاستثمار الإرهاب وتمرير سمومه البشرية في أوقات منتقاة ظناً أن جملة المحاولات قادرة على زعزعة الأمن وإحداث الجلبة والصراخ، الميدان يكون دائماً خير مجيب على هذه الألعاب والمحاولات الخائبة، بل إن كل محاولة دنيئة يقابلها تماسك أعلى ووحدة صف وإصرار وطني على أن التلاحم سطر بديع في أي مواجهة وتحدٍ، بل إن الإيمان ينمو ويتسع في كون الإرهاب بلا دين ولا مذهب ولا ملة وعلى الجميع ملاحقته وتعريته وقص أظافره وقطع مفاصله من دون انتظار.

في حيّ المسورة كان العبث يتزايد والرغبة في إشعال الحرائق مستمرة، ومتلقّو التعليمات من أجندات الشر وهواة التخريب والتفتيت والتفجير يسعون لإرضاء عاصمة الخراب والدمار والتي ما توقفت تمارس العبث في أكثر من قِطر لاعتيادها على أداء هذا الدور وعدم استقرارها إن لم تكن تمثل الدور الرئيس في صناعة الإرهاب والتمتع بمسارح الجريمة وحمامات الدماء. في العوامية كان الإرهابيون وعناصر الضلال يمارسون أبشع الممارسات ويطعنون ما وقع بين أيديهم، يطبقون الدناءة ويفعِّلون الشيفرات وتعليمات الاتصالات الواردة من الأحزاب والعمائم والراغبين في أن تكون الجريمة حكاية يومية في أكثر من جغرافيا. قذائف الـ «آر بي جي» المستخدمة في المواجهة الأخيرة من قبل الفئة الإرهابية الضالة تؤكد كيف أن ثمة تحولاً خطيراً في أدوات إرهابيي المسورة من جهة أولى فيما تشرح كيف أن الإرهاب بكل قذاراته يترابط ولو بعد حين في أدواته وأسلحته وأفكاره وخططه المنتهية على الأغلب بالرصد والتعرية وأقل الخسائر. الأبرياء في العوامية كانوا في حاجة ماسة لتنظيف المكان والمساحات التي كانت تئن بالخراب والتهديد والمخاوف، هذا التنظيف يحدث في أي مساحة أخرى تحتاج له، وقد كان مجرباً في مساحات وطنية ونجح بامتياز. ولكل خطوة وطنية في هذا الإطار ما يكفي من الملفات التي تكشف وتضبط فضلاً عن الحقائق المدعومة بالإثباتات عن ثبوت المصادر وصراحة الأعداء واكتشاف من يهمه أمر بلده ومن يحب أن يكون في ظل هذه الظروف- والمشاريع المتعددة الأهداف- على جانب الصمت والحياد والانزواء. وهذا خطر حقيقي وضمير هابط مستتر لا تكشفه إلا سجلات المواقف الوطنية وخفايا الابتزاز والمساومة على القضايا المشتعلة بفعل فاعل أو بدعم حاقد ولئيم.

آر بي جي العوامية جاء موعد تطهير من يقف وراءه والمتسترين خلفه أو المختبئين بذريعة حيازتهم له، ما يهم أن نحقق الدرجة العليا في إفشال التخريب وإحراق أوراق الإرهاب، ما يهم أيضاً أن نظل على قدر لافت من التماسك والولاء الحقيقي المجرد من أي أشواك. المستقبل لن يحتفي سوى بمحبي أوطانهم والمؤمنين أن تجارب المحيطين مريرة حد البكاء، الإجرام يجب أن يتوقف ومخططات الضلال لن يكون لها مكان في الجغرافيا الوطنية فالأمن خط أحمر.

نقلاً عن: alhayat.com

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة