“آر بي جي» حيّ «المسورة”! | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 7 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 25 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

نائب المبعوث الأممي يبحث فى سوريا تحضيرات مؤتمر جنيف “الزم العلم” يحقق كأس مطار الأمير نايف الدولي في سباق فروسية القصيم عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة تواصل تقديم خدماتها للاجئين السوريين في مخيم الزعتري تنسيقي الجوف يزور القطاع غير الربحي في عسير مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم فعاليات ترفيهية للأطفال السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق بالتزامن مع يوم الطفل العالمي نائب رئيس مجلس الشورى : موقف المملكة من الإرهاب والتطرف ثابت وحازم ومستمد من الشريعة الإسلامية ارتفاع شهداء تفجير مسجد الروضة بسيناء إلي 305 بينهم 27 طفل الأمير أحمد بن فهد يؤكد أهمية تنسيق الجهود التطوعية لمواجهة الكوارث والأزمات الإبل .. قصة تدبر لأكفأ الحيوانات استثمارا للموارد الطبيعية الشحيحة 49 ألف محتوى إثرائي و3774 حلقة نقاش تنقل طلاب وطالبات الشرقية إلى منصة التحول الرقمي أمير المنطقة الشرقية يلتقي شباب وشابات الاعمال في جلسة حوارية مداهمات المساء توقع ١٤ رجل و٢٣ امرأة و١٢ طفل مخالف من جنسيات أفريقية بالأحساء

“آر بي جي» حيّ «المسورة”!

“آر بي جي» حيّ «المسورة”!
علي القاسمي

تسعى الأجندات الخارجية لاستثمار الإرهاب وتمرير سمومه البشرية في أوقات منتقاة ظناً أن جملة المحاولات قادرة على زعزعة الأمن وإحداث الجلبة والصراخ، الميدان يكون دائماً خير مجيب على هذه الألعاب والمحاولات الخائبة، بل إن كل محاولة دنيئة يقابلها تماسك أعلى ووحدة صف وإصرار وطني على أن التلاحم سطر بديع في أي مواجهة وتحدٍ، بل إن الإيمان ينمو ويتسع في كون الإرهاب بلا دين ولا مذهب ولا ملة وعلى الجميع ملاحقته وتعريته وقص أظافره وقطع مفاصله من دون انتظار.

في حيّ المسورة كان العبث يتزايد والرغبة في إشعال الحرائق مستمرة، ومتلقّو التعليمات من أجندات الشر وهواة التخريب والتفتيت والتفجير يسعون لإرضاء عاصمة الخراب والدمار والتي ما توقفت تمارس العبث في أكثر من قِطر لاعتيادها على أداء هذا الدور وعدم استقرارها إن لم تكن تمثل الدور الرئيس في صناعة الإرهاب والتمتع بمسارح الجريمة وحمامات الدماء. في العوامية كان الإرهابيون وعناصر الضلال يمارسون أبشع الممارسات ويطعنون ما وقع بين أيديهم، يطبقون الدناءة ويفعِّلون الشيفرات وتعليمات الاتصالات الواردة من الأحزاب والعمائم والراغبين في أن تكون الجريمة حكاية يومية في أكثر من جغرافيا. قذائف الـ «آر بي جي» المستخدمة في المواجهة الأخيرة من قبل الفئة الإرهابية الضالة تؤكد كيف أن ثمة تحولاً خطيراً في أدوات إرهابيي المسورة من جهة أولى فيما تشرح كيف أن الإرهاب بكل قذاراته يترابط ولو بعد حين في أدواته وأسلحته وأفكاره وخططه المنتهية على الأغلب بالرصد والتعرية وأقل الخسائر. الأبرياء في العوامية كانوا في حاجة ماسة لتنظيف المكان والمساحات التي كانت تئن بالخراب والتهديد والمخاوف، هذا التنظيف يحدث في أي مساحة أخرى تحتاج له، وقد كان مجرباً في مساحات وطنية ونجح بامتياز. ولكل خطوة وطنية في هذا الإطار ما يكفي من الملفات التي تكشف وتضبط فضلاً عن الحقائق المدعومة بالإثباتات عن ثبوت المصادر وصراحة الأعداء واكتشاف من يهمه أمر بلده ومن يحب أن يكون في ظل هذه الظروف- والمشاريع المتعددة الأهداف- على جانب الصمت والحياد والانزواء. وهذا خطر حقيقي وضمير هابط مستتر لا تكشفه إلا سجلات المواقف الوطنية وخفايا الابتزاز والمساومة على القضايا المشتعلة بفعل فاعل أو بدعم حاقد ولئيم.

آر بي جي العوامية جاء موعد تطهير من يقف وراءه والمتسترين خلفه أو المختبئين بذريعة حيازتهم له، ما يهم أن نحقق الدرجة العليا في إفشال التخريب وإحراق أوراق الإرهاب، ما يهم أيضاً أن نظل على قدر لافت من التماسك والولاء الحقيقي المجرد من أي أشواك. المستقبل لن يحتفي سوى بمحبي أوطانهم والمؤمنين أن تجارب المحيطين مريرة حد البكاء، الإجرام يجب أن يتوقف ومخططات الضلال لن يكون لها مكان في الجغرافيا الوطنية فالأمن خط أحمر.

نقلاً عن: alhayat.com

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة