احدث الأخبار

مصدر يمني: الجيش يدخل المجمع الرئيسي لمطار الحديدة
أبرز المواد
الخطوط السعودية : الطائرة التي تعرضت لعطل فني في أحد محركاتها وعلى متنها أفراد بعثة المنتخب الوطني ليست تابعة ” للسعودية “
أبرز المواد
كأس العالم 2018 : وزارة الإعلام وهيئة الرياضة تقدمان هدايا تعريفية بالمملكة للجماهير في موسكو
أبرز المواد
الصين تتعهد بمقاومة الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة
أبرز المواد
ترامب يعتزم فرض رسوم جمركية إضافية على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار
أبرز المواد
“مهرجان صيفنا بأجا بارك 39 ” يوفر 100 وظيفة للجنسين
منطقة حائل
فعاليات اليوم الرابع لعيد وصيف الخرج
منطقة الرياض
أهالي العطار بسدير يحتفلون بعيد الفطر السعيد
منطقة الرياض
غياب الرقابة و استغلال أصحاب الشقق لإجازة العيد .. يتسبب في ارتفاع أسعار الشقق المفروشة بـ”جدة”
أبرز المواد
أتربة و غبار على مناطق ( الشرقية ،الرياض ،نجران) و سحب رعدية ممطرة على مرتفعات (جازان ،عسير ،الباحة ،مكة المكرمة)
أبرز المواد
‏الأمير ⁧‫تركي بن طلال يفاجئ شباب سعوديين في يوم افتتاحهم لمقهاهم ⁧‫بخميس مشيط
أبرز المواد
أمير القصيم يزور محافظ الرس للإطمئنان على صحته
أبرز المواد

الانتخابات الإيرانية..من سيفوز ؟

الانتخابات الإيرانية..من سيفوز ؟
http://almnatiq.net/?p=415239
يوسف بن زايد المطيري*
من المقرر أن تقام الانتخابات الرئاسية الإيرانية لاختيار رئيس قادم لإيران يوم الجمعة المقبل الموافق 19 مايو الجاري، وهي الانتخابات التي سبقها زخم إعلامي إيراني، وتنافس وصل حد تبادل الاتهامات بين المرشحين الستة الذي قبلت أهليتهم من قبل مجلس صيانة الدستور.

هؤلاء المرشحين الستة “حسن روحاني، إبراهيم رئيسي، اسحاق جهانغيري، محمد باقر قاليباف، مصطفى مير سليم و مصطفى هاشمي”، المختلفة تياراتهم وتوجهاتهم وأهدافهم، خاضوا ثلاث مناظرات تلفزيونية بهدف كسب رأي الناخبين في إيران، وانتهت هذه المناظرات عن تقدم مرشحين يعتبرهما المراقبون الأقرب للفوز بالانتخابات الجمهورية الثانية عشر في إيران، هما روحاني ورئيسي.

وتنفيذا لما خُطط له مسبقاً انتهت تلك الحملات الانتخابية بتنازل اثنين من المرشحين لصالح اثنين آخرين، حيث تنازل جهانغيري لصالح روحاني فيما تنازل قاليباف لصالح رئيسي وهي اللعبة التي كانت واضحة منذ البداية كونهما لن يكونا في مستوى المنافسة، وهذا التنازل سيكون مقابل الحصول على منصب نائب الرئيس حال فوز المتنازل له.

ومع قرب موعد الاقتراع إلا أن هناك أصوات إيرانية لا تزال تشكك في نزاهة واستقلالية الانتخابات، التي يتحكم في سيرها مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي الذي سبق وأن صرح أن صوته مرجح لمن سيصوت له مهما كانت نسبة الأصوات التي حصل عليها، ثم عاد ليؤكد أنه سيلزم الحياد.

وما يعزز الشكوك في نزاهة الانتخابات التي عين الفائز فيها مسبقاً ويدعم القول بكون هذه الانتخابات ليست سوى مجرد مسرحية هزلية عديمة الجدوى قيام قطبي النظام الإيراني علي خامنئي وناطق نوري، بتبادل الأدوار في دعم المرشحين حيث اتجه خامنئي لدعم إبراهيم رئيسي بينما أعلن نوري دعمه لروحاني.

ومع كل هذه الشعارات والحملات إلا أن الشعب الإيراني أدرك هذه المسرحية مبكراً فخرج رافعاً العديد من اللافتات منها “لا للجلاد..لا للمحتال” قاصداً بها “رئيسي وروحاني” على التوالي، لكن بالنهاية سيتجه لصناديق الاقتراع مرغماً، لأن النظام في إيران يعاقب المتخلف عن التصويت بالعديد من العقوبات والحرمان من بعض الحقوق، كما سيتعرض للمضايقات من قبل أفراد البسيج.

لكن الأهم مع هذا الزخم الانتخابي التوجه السياسي الإيراني للفترة القادمة فالنظام الإيراني أمامه اتجاهين سيتبع أحدهما، وهذين الاتجاهين هما التهدئة والمواجهة، فإن كان يريد التهدئة مع الغرب سيتجه لاختيار حسن روحاني، كونه ساهم في إخراج إيران من حالة العزلة الدولية التي كانت مفروضة عليها، أما إن كان يريد المواجهة مع الغرب وبدء مرحلة جديدة من التصعيد فسيتجه لاختيار إبراهيم رئيسي.

لذا يمكن القول أن الورقة لا تزال بيد صناع القرار في إيران، فهل سيغلبون المصلحة الإيرانية، والاستمرار إلى مزيد من الانفتاح، أو يغلبون هوسهم لتحقيق مشاريعهم الثورية في المنطقة، والعودة إلى العزلة الدولية مجدداً.

*باحث مهتم بالشأن الإيراني

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة