احدث الأخبار

تسليم أول رخصة تأهيل لـبرنامج «أرياف» في منطقة نجران
منطقة نجران
أمير المنطقة : تراحم جازان تسهم في إطلاق 20 من سجناء الحقوق الخاصة
أبرز المواد
الجبير: نقول لإيران كفى والثورة انتهت
أبرز المواد
بالفيديو …الفيصل: لتتطور مدننا لابد من الاستفادة من تجربة ادارة المدن المعزولة في بلادنا
أبرز المواد
غرفة نجران تطلق معرض ( نجرانيات ) كأول معرض نسائي بالمنطقة
منطقة نجران
نقش الجمل والحمار بالجوف يجذب اهتمام وسائل الإعلام العالمية
أبرز المواد
معرض مديرية المخدرات يستمر في تقديم فعالياته على كورنيش جدة
أبرز المواد
وظائف إدارية بمراتب مختلفة بجامعة بيشة
أبرز المواد
وزارة البيئة والمياه والزراعة تطلق مبادرة لزراعة 10 ملايين شجرة من مصادر المياه غير التقليدية
أبرز المواد
ترحيل مقيم خالف قرار توطين الإتصالات بالأفلاج
أبرز المواد
جهاز جديد يتوقع إصابتك بأمراض القلب بـ«نظرة» من عينك
أبرز المواد
إزالة «1500» مركبة مهملة من طرقات الرياض
أبرز المواد

قطر .. آن أوان الحقيقة

قطر .. آن أوان الحقيقة
http://almnatiq.net/?p=418421
أحمد الجار الله
مخطئ من يتصور أن العلاقات القطرية – الخليجية قائمة على المصالح السياسية والاقتصادية فقط، فقبل ذلك هي نسب ومصاهرة ووحدة مصير، كما هي حال كل الشعوب الخليجية، ولذلك عند التباين في المواقف، أو الاختلاف في وجهات النظر يكون الحديث في هذا الشأن اشبه بالسير في حقل الغام مزروع بالشوك، فأي زلة قد تؤدي إلى أبغض الحلال، وهو اسوأ ما يمكن تصوره، لأن ابتعاد القطري عن مكونه الخليجي الطبيعي، او العكس لا يختلف عن بتر عضو من الجسد.
الجميع في دول «مجلس التعاون» الخليجي يريد لهذه الدولة الشقيقة ان تكون خاصرة قوية مساندة لبقية الجسد، محمية مما يمكن ان يمس استقرار المنظومة كافة، وفي الوقت نفسه أن تكون القيادة معبرة عن مشاعر شعبها التي هي جزء من مشاعر الخليجيين المبنية على الخير والتعاون والاخاء، لذلك يكون الألم كبيرا عند أي لغط، حتى لو كان على شاكلة اختراق موقع وكالة الانباء الرسمية، ونسب تصريحات الى الأمير الشاب الشيخ تميم بن حمد، لأن أحدا لا يتصور ان تصدر عنه تلك المواقف الكفيل واحد منها أن يؤدي لقطع علاقات تاريخية تعود إلى قرون مضت.
طوال الساعات الماضية عاشت شعوب الخليج في حيرة من أمرها، فإذا كان هناك فعلا اختراق لموقع الوكالة، فهل يعقل أن يصل ذلك الى كل وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت ذاته، وهل يمكن أن تمر مثل هذه التصريحات على المعنيين كافة، الا اذا كان هناك من يسعى لاحراج الدولة ورئيسها؟
وعلى مبدأ رب ضارة نافعة، إذا صدقنا أن إيران تقف وراء ذلك، أو أي جهة لا تريد الخير لقطر، وعملت على نشر مواقف فيها الكثير من الخبث المؤذي للدوحة قبل غيرها، ورغم تأكدنا أنها لا تعبر عن حقيقة مواقف الحاكم الشاب، الا انها مناسبة لازالة كل الالتباسات الراسخة في اذهان الخليجيين بشأن بعض المواقف القطرية وذلك يكون عبر تحرك سريع ومن اعلى السلطات في الدوحة، وليس الاكتفاء بنفي من مصدر ما.
ما نشر يدخل في اطار المواقف العدوانية، اذ لا يمكن لأي مسؤول خليجي ألا يرى التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لدول «مجلس التعاون»، واخرها في البحرين والكويت والامارات والمنطقة الشرقية من السعودية، وفي موسم الحج، اضافة طبعا الى المجازر اليومية التي ترتكبها الميليشيات الايرانية في العراق وسورية واليمن، سعيا الى السيطرة على شبه الجزيرة العربية، والجميع يدرك أن نجاح نظام الملالي في ذلك سيجر الخراب والفوضى على بقية دول المجلس التي لا شك لا يمكن لشعوبها، وفي اي ظرف من الظروف، القبول أن تكون خرافا تحت رحمة نظام الإفك والغرور الطاووسي الفارسي.
استنادا الى هذه الحقيقة لا أحد يمكن أن يرى في ايران ضمانة استقرار في المنطقة، وهي على هذا النهج التوسعي، وعزلتها الدولية بسبب ممارساتها المفضوحة للارهاب الممنهج.
ايضا، في الوقت الذي يدرج فيه العالم أجمع، ودول «التعاون» حركة «حماس» على قائمة الارهاب، تلك الحركة التي شكلت نفقا لايران على الحدود المصرية – الفلسطينية بعدما اغتصبت الحكم في القطاع من الدولة الوليدة، كانت الدوحة مأوى قادة الحركة ضاربة بالموقف الخليجي عرض الحائط ناهيك عن موقفها المساند لجماعة الاخوان المسلمين رغم ما تسببت به هذه الجماعة من تخريب متعمد في دول الخليج، اكان في التعليم او العلاقات الاجتماعية، وسعيها منذ سنوات إلى دفع مصر لدهليز الفوضى والارهاب، ورغم ذلك حافظت عواصم المجلس على علاقات الاخوة مع الدوحة.
لا نتصور ان حاكما خليجيا، او حتى مسؤول، يدافع عن «حزب الله» اللبناني بالشكل الذي نشر نقلا عن امير قطر الذي هو على اطلاع تام على كل جرائم هذا الحزب، بدءا من الكويت مرورا بالبحرين والسعودية والامارات واليمن وصولا الى العراق وسورية، ودفعه بسطوة السلاح لبنان الى نادي الدول الفاشلة.
نعم، تلك التصريحات المنسوبة الى الأمير الشاب احبطت الخليجيين كافة، والنفي الرسمي لم يبدد هذا الشعور لان اعادة الطمأنينة تحتاج الى موقف يعالج ما تركته من الام لدى الخليجيين كافة الذين ما زالوا يعيشون اجواء انتصار عظيم حققته قمم الرياض التاريخية، بإعادة الادارة الاميركية الى نقطة اللقاء على قواسم مشتركة بيننا وبين الولايات المتحدة، والتي كانت قد ابتعدت عنها ادارات البيت الابيض في الخمسة عشر عاما الماضية.
تبقى قطر وشعبها الأبي جزءاً اساسياً منا، ففيها اخوة لنا، ويجمعنا معها المصير الواحد،ولشعبها رأيه الذي يجب ان تعبر عنه القادة الشابة الديناميكية، ولذلك فإن قطع دابر المحاولين العبث بتلك العلاقات يكون عبر نفي مباشر من أعلى السلطات، كي يكون ما نشر لا يعبر، فعلا، عن الموقف الحقيقي للقيادة القطرية العزيزة، بل يكون مناسبة لزيادة تحصينها، وخصوصا وسائل اعلامها، كي تزيد مناعة الجبهة الخليجية كافة، فلا أحد منا يتمنى أن يرى في قطر جراب خنجر حوثي في خاصرتنا الخليجية.
نقلا عن صحيفة السياسة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة