احدث الأخبار

فئران تلتهم 18 ألف دولار داخل ماكينة صراف في الهند “صور”
أبرز المواد
لأصحاب القلوب الضعيفة.. احذروا الذهاب لتلك الأماكن.. الجن بانتظاركم!
أبرز المواد
البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات: 3000 فعالية أعمال مرخصة في الربع الأول من العام بارتفاع 21%
أبرز المواد
كثافة حضور في فعاليات “عيدنا أجمل” بمحافظة حوطة بني تميم
منطقة الرياض
“الهاجري”: ترحيب الملك بهدنة أفغانستان استمراراً لنهجها القائم على دعم أمن واستقرار ورخاء الدول الإسلامية، ونبذ العنف والتطرف 
محليات
قرقاش يؤكد أن الطريق الوحيد لتجنب تفاقم الوضع في الحديدة مرهون بانسحاب ميليشيا الحوثي الانقلابية
أبرز المواد
هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم شهر رمضان في مكة المكرمة والمدينة المنورة
أبرز المواد
كرواتيا تحسم التأهل بثلاثية نظيفة في شباك الأرجنتين
أبرز المواد
العلماء يكتشفون عشرات الكواكب الصالحة للسكن والحياة
أبرز المواد
هل تتسبب التغيرات المناخية في عودة الجزيرة العربية “مروجا وأنهارا”؟
أبرز المواد
علماء: السكري علامة مبكرة للسرطان
أبرز المواد
زيدان يكشف سبب رحيله عن ريال مدريد
أبرز المواد

شكراً فخامة الرئيس

شكراً فخامة الرئيس
http://almnatiq.net/?p=41924
د.أحمد بن سعد آل مفرح*

جاء الرئيس “أوباما” للبيت الأبيض بتحولات كبيرة في السياسة الأمريكية الخارجية، ولعل أكثر ما عكس تلك السياسة ما ورد بتوسع في كتاب وزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلنتون الموسوم بـ”خيارات صعبة”، حيث اتضحت خطة انسحاب أمريكا من مناطق النزاع بعد التأكد من استمرار النزاع بين أكثر من طرف في كل منطقة، بعيداً عن التدخل الأمريكي المباشر، ولكن بشرط ضمان وجود وكيل حرب عنها. وسعت لتحريك الأقلّيات و الأحزاب والقوى المعارضة مهما قلّ عددها أو ضعف تأثيرها، والهدف بالطبع العمل على استمرار تأجيج الصراعات بين الشعوب الإسلامية -على وجه الخصوص- وإبعاد العدو الصهيوني عن ساحة المواجهة، وضمان سلامته في مقعد المتفرج.

 

وهذه السياسة قد أفلحت إلى حد بعيد في تقليص الوجود  العسكري الأمريكي على الأرض في العديد من مناطق الصراع، وعوّلت أمريكا بشكل كبير على بعض الأحزاب في مصر والشام والعراق لتنفيذ ما يعرف بالثورات الخلاّقة، ووظّفت واشنطن استخباراتها وعملائها بشكل واضح لتحقيق وفرض ترتيبات الشرق الأوسط الجديد، الذي بشرت به كوندليزا رايس، لكن واشنطن وحلفائها الجدد صدموا بالرد السعودي القوي في البحرين، والذي أغضبها كثيراً، ثم الدعم السعودي لثورة 30 يونيو  في مصر  الذي قطع وريد التمدد الحزبي، ثم جاءت ثالثة الأثافي بالنسبة لهم، “عاصفة الحزم” التي جاءت حاسمة وسريعة ومدروسة و مفاجئة، وبهدوء معهود وخطة استخباراتية شاملة ودقيقة قادها “سلمان” الحسم والعزم، الذي تكللت جهوده التنسيقية مع قادة العالم العربي و الإسلامي ـ بتوفيق الله ـ بنجاح لافت أستطاع أن ينتزع دعماً عربياً كبيراً فاق كل التوقعات العسكرية، وأبهر كل الساسة في العالم مما اضطرهم للوقوف والتأييد لهذه الخطة الجارفة التي يصعب الوقوف أمامها أو حتى التهدئة من عنفوانها، ولعل أبرز التصريحات كان من زعيم الحزب الجمهوري الأمريكي “جون ماكين” الذي قال بجلاء: “لقد فقد حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط الثقة فينا، فأعطونا ظهورهم، ولا لوم على السعودية أن تحمي حدودها من خطر إيران”.

               

لقد نجح “أوباما” ومن خلال سياسة حكومته مشكوراً في أن يحدد ساعة الصفر لوثبة العرب وأن يذكي في نفوس القادة الخليجين والعرب الإصرار على الإنفراد بالقرار والتوجه نحو قدراتهم وإمكاناتهم لحماية شعوبهم والذود عن مقدراتهم ومكانتهم، وفرض هيمنة عربية قوية في المنطقة، والوقوف بحزم أمام المد الصفوي الإيراني الذي كان سبباً في أغلب النزعات في المنطقة، وإيقافه عند حده ،وإعادة ترتيب البيت العربي وتنظيم أوراقه، وتعزيز ثقة الشعوب العربية في كل مكان بقادتهم وبأنفسهم، وتوحيد صفوفهم، ومكنتهم من تسخير الجيوش والآلات الحربية المتطورة التي يملكونها لردع العدوان، وأهم من كل ذلك فإن هذه الوثبة فتحت صفحة جديدة  في تاريخينا الحديث، ورسمت نقطة تحول في ميزان القوى بالمنطقة، حيث إن ما قبل يوم الخميس  6 جمادى الثانية 1436هـ يختلف تماماً عن ما بعده .. وإلى الأبد بمشيئة الله تعالى.

*عضو مجلس الشورى

التعليقات (١٠) اضف تعليق

  1. ١٠
    ستار

    الله لا يطيل الحرب

  2. ٩
    محمد

    كلام وتحليل غير واقعي وفيه بعض المبالغات

  3. ٨
    صالح بن احمد الترابي المازني

    شكرا د.احمد
    سلمت أناملك الطيبة التي تنم عن تحليل دقيق وبعد نظر لأبعاد سياسية عالمية وتحولات كبيرة في السياسة الخارجية الامريكية اثرت على السياسات الخارجية العربية
    وجعلت دول العالم الثالث تعيد النظر في اتخاذ قراراتها بنفسها بعيدا عن الهيمنة الغربية
    مقال اكثر من رائع

  4. ٧
    شاهين

    رائع…

  5. ٦
    الحمد لله

    الحمد لله

  6. ٥
    نجلاء

    شكراً مليكنا سلمان ..نحن معك حماك الله وحما وطنا الغالي وامتنا العربية من كيد الأعداء

  7. ٤
    زيد السرحاني الجوف

    شكرا لدكتور احمد علی مقاله حيث ان هذا هوا الصحيح وتسلم يدك الطاهره ولا علينا من صغار العقول

  8. ٣
    باسم فلاته

    كلام جميل وواقعي وقد سبق المليك هذا الكلام بالفعل

  9. ٢
    ابو علي

    وفقك الله يا دكتور نعم نحن الوطن ولن نقبل بالمساومه فيه نحن فداه وتحليل موفق ومن خلال سياسة الولايات المتحده الامريكيه الخارجيه جهل العرب يغيرون النظره ويعيدون ترتيب اوراقهم وفقك الله

  10. ١
    د مشعل غندور

    جزاك الله خيرا يا دكتور على المقال الرائع والتحليل الدقيق. والحمد لله الذي قيض لهذه الأمة سلمان الحزم في هذا الوقت الحرج فنسأل الله له التأييد والسداد، وإلى الأمام