المغامسي: يجب على السنة والشيعة وغيرهم ألا يسفكوا دماء بعض | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 30 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 18 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

الجماهير الجزائرية ترفع “تيفو” “مسيئ” لخادم الحرمين الشريفين السديري يدشن توزيع كسوة الشتاء بتيماء محافظ الوجه يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الخالدي امير الباحة يستقبل وزير العمل ويوقع مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج التوطين الموجه بالمنطقة مدير تعليم عسير يخصص مقعده في احتفال اللغة العربية لطلاب التربية الخاصة دشن مشروع “جامعة بلا ورق” للتحول الرقمي.. وزير التعليم يشيد بدور جامعة القصيم ومنسوبيها في الارتقاء بالعملية التعليمية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ..أمير القصيم يوجه بإنشاء مركز للغة العربية بمكتبة الملك سعود ببريدة بمشاركة جهات حكومية وأهلية افتتاح معرض حماية 1بمعهد العاصمة النموذجي ترأس إجتماع الجمعية وكرم الرعاة والمشاركين بخيمة التجزئة.. أمير القصيم يوجه بتشكيل لجنة إستشارية لجمعية منتجي التمور مدير تعليم جازان يدشن برنامج دلني على السوق في ثانوية موسى بن نصير استقبل رئيس النادي الأدبي والدكتور الدريس.. فيصل بن مشعل: أبناء وفتيات القصيم هم من يدفعون عجلة الوعي الثقافي وزير التجارة والاستثمار يُطلق النسخة العربية من معايير التقييم الدولية

المغامسي: يجب على السنة والشيعة وغيرهم ألا يسفكوا دماء بعض

المناطق _متابعات

وجه إمام مسجد قباء بالمدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي رسالة إلى عموم المسلمين، من سنة وشيعة وإسماعيلية وإباضية، بأنهم جميعا يوحدون الله، ويجب أن يتحدوا لصالح الأمة، وأن لا ينشغلوا بالاقتتال بين بعضهم البعض، مؤكدا أن بعض العلماء قد لا يجسر على قول هذا الكلام، أو لا يؤمن به.

وقال المغامسي في برنامجه اليومي على القناة السعودية الأولى: “سأقول بوضوح بعض الكلمات التي قد لا يجسر عليها بعض العلماء، وهو أن أهل السنة والشيعة والإسماعيلية والإباضية كل هؤلاء يؤمنون بالله رباً وبمحمد – صلى الله عليه وسلم – نبيا وبالإسلام ديناً وبالقران كتاباً وبالقيامة موعداً وبالجنة ثواباً للطائعين وبالنار عقاباً للكافرين ويؤمنون بالكعبة قِبلة، إذا صلوا؛ صلوا إلى الكعبة، ويضحون”.

وأضاف: “هؤلاء أولى أن لا يكون بينهم اقتتال، وسفك دماء، وأن يجتهد كل منهم في الحق… وأن يعلموا أن العدو إذا أتى بلدة لن يفرق بين أحد، وأن قدر الناس واحد، في أن يتعاضدوا وأن يعين بعضهم بعضا، وأن يعلموا أن ثمة أشياء تجمعهم، وأن الصالح بينهم أن لا يكون بينهم ضغائن ما يدفعهم إلى أن يهلكوا بعضهم بعضا”.

وأوضح أن هذا القول دين يتعبد الله به ولذلك قاله، مؤكدا: “قد قلت ما لا يجسر عليه الكثير أو قد لا يؤمن به البعض، لكن الإنسان مسؤولٌ عمّا يعتقده، فينصح به أمة محمد، وحق الأمة على علمائها عظيمٌ، والناس إنما ينظرون إلى مَن يعتلي منبراً أو يدرس في محراب أو يؤلف كتباً فيما يدعوهم إليه” مشددا: “لكن إن كانت كل طائفة تكفّر الأخرى بالكلية وتستبيح دماءها، وتحرّض شبابها على أن ينتقموا من أولئك، فلن تقوم للأمة قائمة”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة