احدث الأخبار

مونديال روسيا يسدل ستائره.. العالم يطوي صفحة رونالدو – ميسي.. الكرة الجماعية هي الأساس.. والعرب بحاجة لاستفاقة
أبرز المواد
شظايا مقذوفات حوثية تصيب شابين وطفل بإصابات خطرة ومتوسطة بالعارضة
أبرز المواد
ماكرون ينبّه بوتين بيديه إلى موقف محرج
أبرز المواد
هبوط “قياسي” بسعر الطائرة إف-35
أبرز المواد
بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي
أبرز المواد
أمير الجوف استعرض أعمال المجلس التنسيقي للجهات الخيرية
منطقة الجوف
3 قتلى وعشرات الجرحى باحتجاجات العراق.. والأمن يتحدث عن “انعدام الخيارات”
أبرز المواد
سبب “غير متوقع” وراء اقتحام ملعب نهائي المونديال
أبرز المواد
ميليشيات الحوثي تتكبد عشرات القتلى بغارات على الحديدة
أبرز المواد
فرنسا تحصل على 38 مليون دولار مكافأة الفوز بكأس العالم .. وعدد الجماهير في البطولة أكثر من ثلاثة ملايين
أبرز المواد
الخارجية الفلسطينية : العدوان على قطاع غزة محاولة لتمرير المشاريع التصفوية وخلط الأوراق
أبرز المواد
أمسية نوعية تنعش ذاكرة فنون الباحة
منطقة الباحة

المغامسي: يجب على السنة والشيعة وغيرهم ألا يسفكوا دماء بعض

http://almnatiq.net/?p=422502
المناطق _متابعات

وجه إمام مسجد قباء بالمدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي رسالة إلى عموم المسلمين، من سنة وشيعة وإسماعيلية وإباضية، بأنهم جميعا يوحدون الله، ويجب أن يتحدوا لصالح الأمة، وأن لا ينشغلوا بالاقتتال بين بعضهم البعض، مؤكدا أن بعض العلماء قد لا يجسر على قول هذا الكلام، أو لا يؤمن به.

وقال المغامسي في برنامجه اليومي على القناة السعودية الأولى: “سأقول بوضوح بعض الكلمات التي قد لا يجسر عليها بعض العلماء، وهو أن أهل السنة والشيعة والإسماعيلية والإباضية كل هؤلاء يؤمنون بالله رباً وبمحمد – صلى الله عليه وسلم – نبيا وبالإسلام ديناً وبالقران كتاباً وبالقيامة موعداً وبالجنة ثواباً للطائعين وبالنار عقاباً للكافرين ويؤمنون بالكعبة قِبلة، إذا صلوا؛ صلوا إلى الكعبة، ويضحون”.

وأضاف: “هؤلاء أولى أن لا يكون بينهم اقتتال، وسفك دماء، وأن يجتهد كل منهم في الحق… وأن يعلموا أن العدو إذا أتى بلدة لن يفرق بين أحد، وأن قدر الناس واحد، في أن يتعاضدوا وأن يعين بعضهم بعضا، وأن يعلموا أن ثمة أشياء تجمعهم، وأن الصالح بينهم أن لا يكون بينهم ضغائن ما يدفعهم إلى أن يهلكوا بعضهم بعضا”.

وأوضح أن هذا القول دين يتعبد الله به ولذلك قاله، مؤكدا: “قد قلت ما لا يجسر عليه الكثير أو قد لا يؤمن به البعض، لكن الإنسان مسؤولٌ عمّا يعتقده، فينصح به أمة محمد، وحق الأمة على علمائها عظيمٌ، والناس إنما ينظرون إلى مَن يعتلي منبراً أو يدرس في محراب أو يؤلف كتباً فيما يدعوهم إليه” مشددا: “لكن إن كانت كل طائفة تكفّر الأخرى بالكلية وتستبيح دماءها، وتحرّض شبابها على أن ينتقموا من أولئك، فلن تقوم للأمة قائمة”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة