احدث الأخبار

العناية الإلهية تنقذ حاجا إفريقيا توقف قلبه بإسعافه من فرق الهلال الأحمر بالحرم المكي
منطقة تبوك
حاجة فلسطينية تتبدل مشاعرها في مكة من الألم إلى الأمل
أبرز المواد
“آل الشيخ”: مستوى مباراة السوبر ينبئ بموسم مميز.. والجميع سيتابع الدوري مجانا
أبرز المواد
إرشادات ونصائح لمرضى السكري في موسم الحج
أبرز المواد
عشرات الحوثيين قتلى بضربات في “معقلهم”
أبرز المواد
شاهد.. حاج “حربي” استرالي .. يعمل مسؤولا كبيرا في بلاده
أبرز المواد
بـ 18 صورة .. تعرف على تاريخ “عين زبيدة” الذي حمل المياه من وادي نعمان إلى المشاعر المقدسة لمدة 1200 عام
أبرز المواد
(فيديو) وزارة الحرس الوطني .. جهود بارزة في خدمة ضيوف الرحمن لحج هذا العام
أبرز المواد
المركز الإسلامي بنيوزيلندا: استضافة الملك للمسلمين الجدد سيجعل منهم سفراء للإسلام
أبرز المواد
تساعدهم على التنقل دون مخاطر.. ممر خاص لذوي الاحتياجات الخاصة بالمشاعر المقدسة
أبرز المواد
دراسة جديدة: بيضة في اليوم تبعد عنك أمراض القلب
أبرز المواد
الوليد بن طلال يعلن عن مكافأة بقيمة مليون ريال لفريق الهلال
أبرز المواد

تناول الجماعات المتطرفة في الدراما!

تناول الجماعات المتطرفة في الدراما!
http://almnatiq.net/?p=428231
فارس الغنامي

أخذت الدراما السعودية منذ سنوات أشكالاً مختلفة في النقد والتوجيه، على الرغم من أن دور التربية يختلف عن دور الدراما؛ فأكثر ما يكون تناولاً يقدم المشكلة كي يجد المتابع الحل، وهذا يؤكد عمق التناول والرمزية في كثير من الأعمال التي تناولت قضايا الإرهاب والتشدد الناتجة عن حقبة الصحوة، وما آلت إليه في تلك المدة، ومن هنا يمكن القول إن طرح قضايا الإرهاب في الدراما أخذت طرائق وأشكالاً مختلفة في الطرح من حيث المعالجة والتناول، وهذا يقودنا إلى مسلسل “غرابيب سود” الذي يطرح مشكلة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، حيث شاهدنا أجساداً أضاعت محطات عمرها أمام التغرير، وتشبعت من نواصي خطابات اللون الظلامي، وتشردت على أرصفة أسراب الغلاة، مستغلين صغر سنهم، ونوافذ الحياة المحرضة لإشراقة محياهم على نوائب اليتم والترمل وفقد الأسرة، بأحزمة ناسفة، تنقلهم إلى العالم الآخر بتذاكر الجهاد.

‏ أعلم يقينا بأن السلوك الأخلاقي والتوجيهي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتربية الدينية، وهذا يؤكد أن الدين حالة عميقة، تدفع الإنسان للحياة، والنظر مطولاً كيف يستخدم عقله مستقلاً دون وصاية عقدية، تشوبها الخرافات المبنية على أشياء غير موجودة إلا في عقول الصحويين المصابين بعقدة الجماهير، ومن تجرع أفكارهم الداعية لتغطية حياة الإنسان بثياب معدة مسبقاً بمقاس خطابهم المكبل بالحرام، وسد كل الطرائق التي تؤول إلى اختيار حياة الناس وتصرفاتهم، دون خوف من فتح نقاش فلسفي، يسهم في نضج العقل الإنساني، وجعله هو الفاصل بين التطبيق الاختياري، وليس فرض الرأي بحجج، يحيكونها حسب مصالحهم الدنيوية.

‏ ليت بعض هؤلاء يتعاملون مع جماهيرهم مثل تعاملهم مع البحث عن ثغرات للبنوك الإسلامية، وألا تسد الثغرات في وجه فتح تابوت الخلافات الدينية الأخرى، وترك الوعظ المجاني والترهيب المفرط، فهذا ما آل إليه المستمع، وأصبح أسير الحلال والحرام، والخوف من فكرة التقنين وتسوية النصوص وتشكيلها، والمسائل حسب موضعها الصحيح، بحسب الرؤية الشاملة للأمور ومتغيرات العصر، ووقف هذا التحجير على الشاردة والواردة، والعبث بمشاعر المجتمع بأساليبهم في استمالة ضعاف العقول، بصرف النظر عن النيات وفهم الدين من بعضهم من خلال مقاسات عقولهم وقراءاتهم الضيقة ومفاهيمهم المحدودة.

‏ يُسْرُ الدين أكبر من أن يختزل في أمور خلافية، على الرغم من إدراكنا التام أن جيل اليوم يعرف القبيح من الطيب أكثر من وعاظ الغفلة وحب (الشهرة الإعلامية) وأسراب الدرعمة، وهم في الواقع لا يملك بعضهم مقومات الداعية، أو مؤهلات علمية تجعل الآخر يتقبل كلمة منهم، وبما أن في الإعادة إفادة جمة، أعيد كلامي (الدين أيْسر من ذلك بكثير).

 

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    الروضاني

    باليتك سكت افضل لك

  2. ١
    الروضاني

    يسرني احذف تطبيق صحيفة المناطق من حوالي