احدث الأخبار

أمير الباحة يستقبل مواطن تنازل عن قاتل إبنه لوجه الله تعالى
أبرز المواد
غرفة أبها توقع اتفاقية شراكة إستراتيجية مع الأبحاث الرقمية
منطقة عسير
مستشار خادم الحرمين يكشف عن الدورة الثالثة من ملتقى “كيف نكون قدوة؟”
أبرز المواد
أمير الباحة يناقش استعدادات المنطقة للإحتفال باليوم الوطني للمملكة 88
أبرز المواد
أمير جازان بالنيابة يصدر عدداً من التكليفات بأمارة المنطقة
أبرز المواد
“الأمم المتحدة” تتحايل على قرار ٢٢١٦ والشرعية اليمنية ترفض
أبرز المواد
بعد تسجيل حالة إصابة في المملكة.. أبرز طرق كشف ومعالجة الكوليرا
أبرز المواد
أفغانستان تشهد تشكيل حزب الله الأفغاني المدعوم من إيران
أبرز المواد
الدفاع المدني يغلق 5 مواقع في مدينة الرياض لمخالفتها أنظمة السلامة
أبرز المواد
الخدمة المدنية: الأحد القادم إجازة اليوم الوطني الثامن والثامنون
أبرز المواد
بلدية محافظة ضباء تحتفي بذكرى اليوم الوطني ال٨٨
منطقة تبوك
5 آلاف علم تزين شوارع مدينة أبها احتفالا باليوم الوطني الـ 88
منطقة عسير

تأجيل الحفلات الغنائية

تأجيل الحفلات الغنائية
http://almnatiq.net/?p=436375
علي القاسمي

تصدر خبر تأجيل الحفلات الغنائية في مدينتـــي أبها مشهد الشد والجــذب في المجتمع، وإن كانت الأجــواء العــامـة مغطاة بحالة فرح عارمة، نتيجة حكاية التأجــيـــل والتي تــحولت مع الحماسة واجتهادات رفع الصوت إلى حلم إيقاف كلي.
لن أخوض في بحر التأجيل أو الايقاف فذاك من اختصاص جهات معنية بمسألة التأجيل، ولا بد أن ثمة حسابات وترتيبات تركض في هذا الجزء، والزمن لا يزال متاحاً نحو إعادة ترتيب الأوراق ومراجعة الاختيار أو الحذف إضافة.
وليست المساحة مناسبة للدخول في جدل وصراع بمعية الخلافات الفقهية حول الغناء، وإن كانت الخلافات تسحبنا إلى مشاريع من الاحتقان والصراعات والكراهية والوصاية وفوق ذاك حجم هائل من التناقضات التي تقود إلى خجل كبير وحزن شديد.
أقف عند حجم الحماس الشعبي حول التأجيل والمختلط بفوضى غير جديدة ولا طارئة على الساحة. الغناء لم ولن يكون قضيتنا الأولى على الإطلاق، إلا أن هناك من يريده أن يتصدر ساحات الخلاف ويغض الطرف به عن قضايا شائكة وتطرف قاس وموجة من التسطيح المخجل والمستفز في آن واحد، ولا سيما أنه يشكل واحداً من الأهداف الحاسمة.
حولي من يملأ – حد اللحظة – ساحات التواصل ضجيجاً، وهو الذي يمضي جل وقته في سماع الشيلات الراقصة، ويؤسس لمشاريع الغيبة والتضليل والتسطيح والتأجيج، وهو ذاته من ينافق ويصمت عن قول الحق ويرتكب من الحماقات ما لا يرتكبه شاب في مطلع العمر، وهو أيضاً من يتلذذ بالسماع وجلب الذكريات والحنين لـصوت الأرض وفنان العرب وما تبقى من نزف فيروز والسيدة أم كلثوم حين يخلد للراحة أو يتربع مع زملاء الرحلة والمرحلة.
كثير من الذين تحمسوا مع التأجيل الرسمي أو الإيقاف الشعبي عاجزون عن قول الحق في مجتمعاتهم ويخجلون من التضامن مع محتاج ويرفضون أن يوقفوا حجم الإسراف والتبذير في احتفالاتهم ويروجون بقصد ودونه للكراهية والعصبية واعتبار الآخرين مدخلات جاهزة لمخططات فساد وتخريب.
المخالفات التي يتحدث عنها المتحمسون لا يرونها سوى في الغناء وأنه الكبيرة الأولى الجديرة بالحرب والهجوم والتجريم والغضب، لا أدخل مطلقاً ومجدداً دوائر التحليل والتحــريم، بل أتربع فقط وسط جملة التناقضات والإصرار على أن كوارثنا وسلوكياتنا وتطرفنا وتشددنا رهن مسرح واحتفال غنائي من دون الاعتراض الشعبي الجارف على جملة من السقطات الأخلاقية والجراح المتوزعة هنا وهناك وعلى لسان من نروج لهم بالثانية والدقيقة بوصفهم أوصياء ومفكرين بالنيابة.
نحن نعيش أزمة تناقض واختلال في أولويات التعامل والتفاعل، وسيأتي من يقول أن ثمة بين الأسطر دفاعاً عن الحفلات والموسيقى وتقديماً صريحاً لها، فأقول: لا أقدم لشيء من هذا ولا ذاك قدر ما أدعو لمربع هدوء ووعي ومراجعة لحزمة التناقضات…
نتقاتل على مسألة حفلة طرب فيما نصمت ونتوارى خجلاً عن جمل فظيعة وحكايات قاسية، ولا يمكن أن أتفاءل بأفراد يتهمون من يختلفون معهم في الرأي بأبشع العبارات ومتى خالفتهم أكثر قالوا: نريد أن نسحق دشير الليبرالية، إلى هنا أضع نقطة ختام في مواجهة كراهية مخيفة وعنف لفظي على سطر يجب أن يكون في آخر الاهتمامات.

نقلاً عن:
alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة