طائرات “عاصفة الحزم” تقصف قاعدة العند الجوية بجنوب اليمن

طائرات “عاصفة الحزم” تقصف قاعدة العند الجوية بجنوب اليمن
http://almnatiq.net/?p=44800
المناطق - متابعات

أوضح سكان ومسئولون محليون اليوم أن طائرات حربية تابعة لتحالف “عاصفة الحزم” قصفت قاعدة العند الجوية فى جنوب اليمن ليلًا وأهدافًا فى مناطق حول مدينة عدن الساحلية الجنوبية.

وتقع قاعدة العند التى قصفت ليلا على بعد نحو 50 كيلومترا شمالى عدن على الطريق السريع الرئيسي. وما زال جنود موالون للرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح -المتحالف الآن مع الحوثيين- داخل القاعدة.

وقال مسئولون إن ضربات جوية استهدفت أيضا مواقع للحوثيين فى بلدة الضالع شمالى عدن.

وأضاف سكان أن هدوءا نسبيا ساد صنعاء التى تعرضت لقصف شرس لعدة ليال استهدف مواقع للحوثيين ومخازن أسلحة. إضافة..

ومن ناحية أخرى رأى رئيس تيار المستقبل رئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري أن إيران تريد استنتاخ تجربة حزب الله في اليمن عبر التنظيم الحوثي المسلح في اليمن المعروف بأنصار الله ، والذي عاش ونما في كنف الحرس الثوري الإيراني أيضاً منذ العام 2002″، معتبرا أن عملية عاصفة الحزم والتحالف العربي المشترك يهدفان لمنع وقوع اليمن في الخطأ الذي وقع فيه لبنان.

وقال الحريري – في بيان صحفي وزعه مكتبه الإعلامي تعليقا على إذاعة تليفزيون لبنان للقاء الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مع قناة ” الإخبارية” السورية الذي هاجم فيه السعودية – إن حزب الله خرج قبل 35 عاماً في لبنان من الرحم الإيراني ، وهو ما يتكرر في اليمن حالياً مع صعود التنظيم الحوثي المسلح في اليمن المعروف بأنصار الله. وأشار الحريري إلى أن إيران تريد استنساخ النموذج اللبناني في اليمن، وتعمل منذ سنين على أن يكون تنظيم أنصار الله الحوثي نسخة من حزب الله اللبناني، ليصبح أداة في يدها تطرق من خلاله أبواب مكة والخليج العربي، وهو ما حاولت السعودية معالجته حتى اللحظة الأخيرة، بالوسائل السياسية والدعوات للحوار.

وقال :إذا كنا نحن في لبنان نتعامل مع هذا الخطأ، انطلاقاً من الالتزامات التي تفرضها المصلحة الوطنية وسد المنافذ أمام الفتن المتنقلة وقطع الطريق امام المزيد من تغلغل الحالة الايرانية في حياتنا المشتركة، فإن المسئولية توجب علينا عدم السكوت على استمرار الخطأ والدعوة تلو الدعوة إلى تحييد لبنان عن الحروب المحيطة ورفض كل أشكال المشاركة فيها، بالقدر الذي توجب علينا أيضاً حماية مصالح لبنان وأبنائه والتصدي لأصوات الفجٌار، كباراً وصغارً، ممن يتحاملون ويتطاولون على السعودية وقادتها”.

وأضاف: أنه لم يكن ينقص لبنان المشاكل التي يراكمها حزب الله على رؤوس اللبنانيين، سوى إقحام تلفزيون لبنان في حلبة الملاكمة الإعلامية والسياسية، واستدراجه إلى فخ المشاركة، في حفلة الشتائم ضد السعودية وقيادتها، التي خصصتها الإخبارية الرسمية السورية قبل يومين، من خلال المقابلة مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله”.

وتابع “ما يعنينا في هذا الشأن هو استخدام مواقع الدولة اللبنانية ومنابرها، للنيل من دولة عربية شقيقة والتطاول على السعودية ورموزها ودورها، أسوة بما تفعله الأبواق المشبوهة وبعض الصحف الصفراء، التي تريد للبنان أن يقع في شرك العداء لأشقائه العرب، من أجل عيون إيران ولسياساتها في المنطقة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة