عودة انتشار البرمجية الخبيثة «إنفي» تحت اسم «فودر» | صحيفة المناطق الإلكترونية
الأربعاء, 28 محرّم 1439 هجريا, الموافق 18 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

عودة انتشار البرمجية الخبيثة «إنفي» تحت اسم «فودر»

عودة انتشار البرمجية الخبيثة «إنفي» تحت اسم «فودر»
المناطق_الرياض

رصدت شركة بالو ألتو نتوركس في شهر فبراير من العام 2017 مراحل تطور برمجية خبيثة تدعى إنفي Infy، والتي كان يطلق عليها سابقاً اسم فودر Foudre (التي تعنى البرق باللغة الفرنسية)، ويبدو أن الجهات المهاجمة استفادت وتعلمت من الإجراءات التي طبقتها شركة بالو ألتو نتوركس سابقاً من أجل تفكيك وإعادة توجيه بنيتهم التحتية الخاصة بالأوامر والتحكم.

وتضمنت برمجية فودر الأخيرة تقنيات جديدة قادرة على تفادي عمليات الاستحواذ والسيطرة عليها بهدف تجنب محاولات إعادة توجيه سلسلة الأوامر والتحكم الخاصة بها، الأمر الذي نجحت بالو ألتو نتوركس بتحقيقه في العام 2016.

وقامت الشركة في شهر مايو 2016 بتوثيق ونشر نتائج أبحاثها الأصلية حول الحملات التي استخدمت فيها برمجية إنفي الخبيثة على مدى عقد من الزمن، وبعد مرور شهر من نشر هذه النتائج، قدمت بالو ألتو نتوركس شرح تفصيلي حول كيفية تمكنها من الاستحواذ على حركة سيرفرات الأوامر والتحكم التابعة للجهات المهاجمة وإعادة توجيهها.

وقدم كل من كلاوديو غوارنييري وكولين أندرسون، من مؤسسة بلاك هات يو إس، أدلة وبراهين في شهر يوليو (تموز) من العام 2016 على قيام شركة الاتصالات الإيرانية (AS12880) بحجب نطاقات الأوامر والتحكم الفرعية، التي تعمل على إعادة توجيه البيانات، وذلك بواسطة التلاعب بسيرفرات أسماء النطاقات DNS، وترشيح بروتوكول نقل النص التشعبي HTTP، الأمر الذي أدى إلى منع أوامر إعادة التوجيه من الوصول إلى النطاق المحلي لإيران.

واستهدفت هذه الهجمات مؤسسات في الولايات المتحدة وبريطانيا والعراق وإيران والسويد وألمانيا وكندا وأذربيجان والسيشل.

وأشارت بالو ألتو نتوركس إلى أن العدد القليل جداً من الجهات المستهدفة في هذه الحملة يشير إلى وجود دوافع غير مادية، فمثلا إحدى الجهات العراقية المستهدفة تستخدم بروتوكول الإنترنت من ذات الفئة C في الشبكة، التي تمت مهاجمتها سابقاً من قبل برمجية إنفي الخبيثة، مما يشير إلى أن الجهة المهاجمة تستهدف نفس المؤسسة المحددة أو حتى نفس الكمبيوتر.

واكتشفت بالو ألتو نتوركس، رغم عدم توفر المفتاح المخصص لنظام عمليات التشفير الرئيسية العامة RSA وعدم القدرة على الاتصال مع أي من الجهات المستهدفة، أنه عن طريق إرسال ملف توقيع غير ساري الصلاحية (نظراً لعدم وجود نظام للتحقق من صحة المدخلات في محتوى/حجم ملف التوقيع) إلى الجهة المستهدفة، واستطاعت إيقاف عمل ملف الـ rundll32، الذي يعمل على تشغيل ملف DLL الخاص ببرمجية فودر الخبيثة، ما يتيح إمكانية تعطيل انتشار العدوى بهذه البرمجية الخبيثة حتى تقوم الجهة المستهدفة بإعادة تشغيل النظام.

وتعمل هذه الحملة من الهجمات الخبيثة منذ عشر سنوات على الأقل، وهي لا تزال نشطة وفعالة منذ عشر سنوات على الأقل.

وقد وثقت بالو ألتو نتوركس عملياتها لتفكيك وإعادة توجيه البنية التحتية الخاصة بالأوامر والتحكم للجهة المهاجمة، لذا، يجب ألا نفاجأ بعودة برمجية إنفي الخبيثة – لكي تقوم ذات البرمجيات الخبيثة باستهداف ذات الجهات المستهدفة سابقاً.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة