احدث الأخبار

النمر: العادة السرية تزيد نسبة سرطان البروستات.. وسبب باستخدام الفياجرا لدى الشباب
أبرز المواد
التدريب التقني والمهني تقدم 3308 دورة تدريبية للاطفال وزوار الحديقة الثقافية
منطقة مكة المكرمة
معجون أسنانك قد يكافح “الملاريا”
أبرز المواد
الجيش اليمني: 100 قتيل في صفوف الحوثيين خلال مواجهات جبهة كتاف و البقع بصعدة
أبرز المواد
بوتين يغوص في مياه بحيرة متجمدة والسبب!!
أبرز المواد
العمل : تحقق بشأن إعلان منشأة طلبت توظيف مهندسين سعوديين براتب 1500 ريال
أبرز المواد
العيسى : يوجه بتوظيف الزوجة الثانية لوالد الضحايا الستة بحادث جازان
أبرز المواد
25 لاعباً في قائمة الأخضر.. والمنيع يظهر مع بيتزي
أبرز المواد
طبيب لبناني أبتكر الفحص الذي خضع له ترامب
أبرز المواد
“العمل” تتوصل للأطفال المعنفين من قبل زوج والدتهم
أبرز المواد
الشريان يفتح تحقيق حول صور ومقاطع خاصة بإحدى موظفات هيئة الأذاعة والتلفزيون
أبرز المواد
السلطات الكويتية تلقي القبض على مسلم البراك
أبرز المواد

أسباب الأزمة الخليجية

أسباب الأزمة الخليجية
http://almnatiq.net/?p=449478
نايف الديحاني

جاء “ترامب” إلى البيت الابيض فوضع نهجاً مختلفاً عن نهج “باراك أوباما” قائم على قاعدة التحالف مقابل الصفقات التجارية؛ مما جعل السعودية والإمارات تشعران أن الاصطفاف في المنطقة يميل لصالحهما على حساب إيران والإسلام السياسي؛ فدعت السعودية إلى عقد قمة عربية اسلامية أمريكية في الرياض لتغيير قواعد اللعبة السياسية الإقليمية، التي كانت سارية في عهد باراك أوباما، والتي اعتمد فيها على دولة قطر حليفاً وشريكاً امنياً للولايات المتحدة، فأدخلت قطر نفسها في المعادلة السياسية الإقليمية من خلال تقديم الدعم لتنظيمات سياسية تتكئ على الإسلام المسيس؛ فيما شجع أوباما إيران لاستخدام قدراتها فيما يخص العامل المذهبي كوكيل لواشنطن للتدخل في بؤر التوتر في المنطقة.
في 21 مايو عقد مؤتمر القمة العربية الاسلامية الأمريكية ووقعت الرياض مع الإدارة الأمريكية الجديدة تحالفات تجارية بمئات المليارات فظهرت السعودية في منزلة القوة العربية المؤثرة، وفرض القبول الإقليمي انطلاقاً من عقيدة الملك سلمان في الحزم والنزعة العسكرية تجاه الصراع الإقليمي ولم يعد الملك يهتم برضا أحد بعد مرارة حكم اوباما، وخلال القمة طلبت الرياض من الدوحة أن تنخرط في الصف الخليجي والعربي من جديد، وتتخلى عن دورها الإقليمي الذي تحاول الاضطلاع به؛ والتراجع عن سياستها الخارجية المستقلة، فرفضت الدوحة الإقرار بتغير قواعد اللعبة.
مجلة كريستيان كواتيس قالت: ”أن تغيرات جيوسياسية عديدة استدعت تغير قواعد اللعبة السياسية في الخليج والشرق الأوسط بعد أن ثبتت مخاطر النهج الذي اعتمده باراك أوباما خلال فترة حكمه”.
انتهى المؤتمر وغادرت الوفود الرياض؛ وأعقب ذلك أعلان الرياض والإمارات والبحرين ومصر والأردن مقاطعة قطر ولا يمكن استبعاد الربط بين زيارة ترامب والتوتر الخليجي.
من وجهة نظري فإن الأزمة الخليجية اندلعت لأسباب متعددة؛ تسعى في مجملها للتمهيد لتحولات إقليمية قادمة من أهمها:
١- إعادة تشكيل استراتيجات وتوجهات واتفاقيات دول مجلس التعاون الخليجي واستراتيجياتها بما يضمن توفير الأمن والاستقرار للمنطقة.
٢- تشكيل تحالف لبناء نظام إقليمي واسع وجديد يحقق شراكة أمنية تواجه التطرفات الإرهابية التي تتبناها وتدعمها إيران؛ وقد يتضمن ذلك فرض شروط واتفاقات أمنية مع جميع دول الجوار على غرار ماحدث في حلف الناتو الذي تكفل بأمن أوروبا على مدى عقود.
٣- إفشال الاسلام السياسي وتحجيم التنظيمات الإسلامية السياسية ووقف دعمها.
٤- تقوم السعودية بمهمة تطهير التيار السلفي من العناصر التكفيرية الجهادية .
٥- يتولى هذا الحلف الدور الرئيسي في رسم خطوط النفوذ وإعادة الاستقرار إلى اليمن وسوريا وليبيا والصومال والعراق وغزة وفق السيناريو الأمريكي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة