لعبة مريم تثير جدل الألعاب الالكترونية وتحذيرات من تشابهها مع لعبة الحوت الأزرق الانتحارية | صحيفة المناطق الإلكترونية
الأربعاء, 28 محرّم 1439 هجريا, الموافق 18 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

لعبة مريم تثير جدل الألعاب الالكترونية وتحذيرات من تشابهها مع لعبة الحوت الأزرق الانتحارية

لعبة مريم تثير جدل الألعاب الالكترونية وتحذيرات من تشابهها مع لعبة الحوت الأزرق الانتحارية
المناطق - نادية الفواز
أكد الباحث والمتخصص في الحرب الالكترونية  الدكتور سلطان المورقي  للمناطق أن الألعاب الإلكترونية بشكل عام منها المفيد الذي يتعلم منها الأبناء والبنات، وقال إن لعبة مريم وقصتها أن هناك فتاة تدعى مريم تاهت عن منزلها وتريد العودة إلى بيتها وتحتاج لمساعدة للعودة إلى المنزل وخلال رحلة العودة تسأل شخصية مريم عدد من الأسئلة منها الخاص والشخصي ومنها الأسئلة السياسية مثل السؤال عن دولة قطر وعلاقتها بدول الخليج وقال اعتقد أن هذه اللعبة تصنف ضمن الألعاب الغير مفيدة للأبناء والبنات ويبدوا أن مطور هذه اللعبة يضيف الكثير من الأسئلة الجديدة ومتابع لما يكتب عن اللعبة في وسائل التواصل الاجتماعي حيث أنه ذكر تشابه اللعبة مع لعبة الحوت الأزرق الخطيرة التي انتشرت قبل أشهر وأيضا أجاب عن التساؤل وأضاف عدد من النقاط في هذا الجانب.
و أضاف المورقي “أعتقد أن اللعبة تستخدم كاميرا الجوال وتصور الشخص دون علمه وقد تخترق خصوصية المستخدم بموافقته فإذا كان الطفل صغير لا يعلم سيوافق على منح معلوماته ليلعب وهي من برامج التجسس التي تستخدم في هذه الأيام “.
ونصح الأبناء والبنات باستثمار أوقاتهم في الألعاب المفيدة التي تنمي التفكير والقدرات العقلية وتنعكس إيجابا على تصرفاتهم في المستقبل وفي حال وجود مثل هذه اللعبة مثل مريم وغيرها عدم السماح للعبة بتحديد موقعك وعدم إعطاء اسمك الحقيقي والمشاركة في معلومة حقيقية لك سواء العمر والموقع أو عنوان البيت أو الاسم الحقيقي أو حساباتك الحقيقية في التواصل الاجتماعي وانصح الآباء والأمهات بمتابعة الأبناء والبنات واستخدام برامج حماية الأبناء الموجودة في جوجل بلي أو الستور لحماية الأبناء من هذه الألعاب وغيرها وأتمنى تواجد فعال للجهات الرقابية في السعودية وتفعيل دورها في هذا الجانب للحفاظ على أبناء وبنات هذا البلد الكريم.
 وأشار أن الأبناء لديهم شغف بالاطلاع وتحميل الألعاب الجديدة ولا يعلمون خلفيتها ومن  صمم ومصدرها مشددا على الحفاظ على معلومات الشخصية وعدم الإفشاء بها لهذه المواقع.
   كما  وصف المتخصص في أمن المعلومات  ومؤسس فريق تويتسو التقني المهندس  عبد الرحمن الشهري لعبة مريم بأنها تتبع تطبيق للعبة بسيطة وبرمجيا لا ترتقي إلى الألعاب الكبيرة وليس لها أي صلاحيات في الجهاز  طالما انه لم يتم وضع المعلومات الشخصية وتقوم على مبدأ يشبه الألعاب وليست لعبة مسلية وإنما هي مجرد من مجموعة أسئلة تعتمد على تخويف المستخدم وقال أن لعبة مريم والتحذيرات التي نراها قد تكون دعاية سلبية وأخذها البعض بكونها تخترق الجهاز وتقوم بسحب المعلومات وهذا الأمر غير حقيقي فاللعبة ليس لها أي صلاحيات في الجهاز ولا تصل للصور ولا تحدد موقع وإنما فكرة خطرت في بال أشخاص وحاولوا تطبيقها وتعتمد على الرعب.
أضاف الشهري أن  مستوى الأطفال تحت 13 سنة معروف دوليا ان السوشيال ميديا لا يسمح لهم باستخدامها عالميا على الرغم أن هناك عمر سني محدد لكل لعبة ولا يوجد لدينا التزام بقوانين أعمار الأطفال والألعاب المناسبة لهم وتعتمد على تخويف الشخص وأصوات ويعتمد على مبدأ الإثارة وكل من تحدث عن اللعبة دعاية سلبية أكثر من الايجابية فهناك فرق بين الترويج لسلعة ما أو التنفير منها مما قد يؤدي إلى الفضول والنتائج العكسية  وهذا ما تسبب به بعض الأشخاص الذين تحدثوا عن اللعبة   مما أدى إلى انتشارها وقال إن اللعبة لا يصح إن نطلق عليها اسم لعبة برمجيا وهي عبارة عن مجموعه من الأسئلة وشخص يوافق او يرفض ويخير بين الإجابات وهي مجرد تحذيرات تسويقية  مؤكدا كونها مجرد دعاية سلبية ولا تصل لصور ولا تستطيع اختراق الأجهزة وقال أن الاستفادة تعود بالنفع على أصحاب اللعبة لان قيمة اللعبة ينتج من عدد مستخدميها وأي برنامج الهدف منه مادي  وكل ما زاد عدد من يحمل اللعبة أو البرنامج تزيد ظهور الإعلانات والمكسب و زيادة مستخدمين والاستفادة من الإعلانات أو من تسويق اللعبة ورفع قيمتها .
وقال أن معظم الألعاب والبرامج التي نراها لها هدف مادي  وحذر الشهري من وضع أي معلومات شخصية عند الدخول لهذه الألعاب  أن أي تطبيق يطلب معلومات شخصية إلا عند الحاجة عند وجود تطبيق طلبات أو شراء الكتروني سيحتاجون معلومات لإيصال السلعة وقال انه من الخطأ وضع المعلومات الصحيحة وممكن وضع معلومات خاطئة للحذر من أي ممارسات خاطئة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة