احدث الأخبار

العاملون في متجر الملابس يكشفون تفاصيل أول حادث نسائي بالأحساء!
أبرز المواد
“في أول حكم نادر من نوعه”.. محكمة تنزع ولاية أبناء على والدهم بالرياض!
أبرز المواد
السعوديات ينجحن في جذب ملايين المشاهدات لقنواتهن على “يوتيوب”!
أبرز المواد
الكشف عن تفاصيل جديدة في برنامج “إيجار”.. وشرط حديث لتجديد إقامة الوافد
أبرز المواد
تفاصيل الوظائف في مجال مبيعات السيارات
أبرز المواد
دراسة مثيرة للدهشة تكشف ساعات ذروة الطلاق!
أبرز المواد
“الزعاق” يكشف عن موعد بداية ونهاية أطول خسوف كلي للقمر بالمملكة منذ 83 عامًا!
أبرز المواد
إحداها بالليزر.. علاج مشكلة “السيلوليت” عند النساء بعدة طرق حديثة!
أبرز المواد
مركز الملك سلمان يوزع 3500 كرتون من التمور في مديريتي الغيل والحزم
أبرز المواد
وظائف لحملة الدبلوم في شركة معادن
أبرز المواد
الأرصاد: هطول أمطار رعدية بالباحة وجازان وعسير
أبرز المواد
مدني تبوك ينجح بإخلاء 5 محتجزين دون إصابات 
منطقة تبوك

كيف ارتفعت إيرادات المملكة من النفط رغم اتفاق “أوبك”؟

كيف ارتفعت إيرادات المملكة من النفط رغم اتفاق “أوبك”؟
http://almnatiq.net/?p=452473
المناطق - الرياض

قال الدكتور فهد التركي، كبير الاقتصاديين ورئيس إدارة الأبحاث في “جدوى للاستثمار”، إن المالية السعودية تتمتع بقوة كبيرة والإفصاح الفصلي عن أداء ميزانية المملكة سيدعم هذا التصور، فضلاً عن تعزيزه لثقة المستثمرين.

وأشار في مقابلة مع “العربية” إلى أنه في العادة تشهد السعودية إنفاقاً أعلى من المقدر في الموازنة يقل أو يزيد عن 25%، في المقابل حدث في السنة الحالية انخفاض في الإنفاق بحدود 7 نقاط مئوية. لكنه أضاف أن الحكم على الأمر يجب أن يكون بناء على سلسلة محددة للإنفاق الحكومي، لمعرفة السلوك الإنفاقي وعامل الموسمية.

ولفت إلى أنه على الصعيد العالمي، يكون الإنفاق الحكومي أعلى مع نهاية العام، بسبب إقفال الحسابات واعتماد الإنفاق الرأسمالي على الإنجاز والتقييم، متوقعاً أن يرتفع الإنفاق في السعودية خلال الربع القادم.

وأكد التركي على أن الإنفاق الرأسمالي يعد المحرك الأساسي للاقتصاد السعودي، حيث من المقدر أن يكون بحدود 260 مليار ريال خلال السنة الحالية، وإلى الآن تم إنفاق نحو 25% من إجمالي المقرر في الميزانية، بناء على المعطيات المتوفرة.

وكان من اللافت ارتفاع العوائد النفطية للميزانية السعودية في الربع الثاني، حيث زادت بحدود 28% مقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي إلى 100.9 مليار ريال، رغم حدوث ارتفاع طفيف لا يتجاور 8% في أسعار النفط، إضافة إلى التزام السعودية بخفض إنتاجها وصادراتها تماشيا مع اتفاق “أوبك”.

وقد أرجع فهد التركي ذلك إلى ما يسمى “معامل التحويل” أي تحويل جزء من صادرات النفط التي يتم توريدها لخزانة الدولة بواقع 85% في الأحوال العادية، حيث  تبقى 15% مع “أرامكو” للتشغيل أو الاستثمار، وهذا المعامل يزيد أو ينقص حسب الأوضاع الاقتصادية والمالية.

وتابع: “في 2017 حدثت زيادة في معامل التحويل تفوق 85% من صادرات النفط، وهذا ما ساهم في رفع الإيرادات النفطية، لكنها تظل فرضية إلى حين إصدار البيانات النفطية والقوائم المالية لأرامكو”.

وبخصوص القفزة في الإيرادات غير النفطية مقارنة مع الربع الأول، أوضح رئيس إدارة الأبحاث في “جدوى للاستثمار” أنه منذ العام 2015 دخلت إيرادات غير متكررة من خصخصة بعض الأصول من قبل صندوق الاستثمارات العامة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة