احدث الأخبار

دراسة: الرضاعة الطبيعية تحمي الأمهات من مرض السكري
أبرز المواد
بلجيكا تخصص 23 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين
أبرز المواد
‏‫ أمير حائل يطلق اسم الجائزة على صاحب فكرة الرالي “الأمير سعود بن عبدالمحسن”
منطقة حائل
وكيل محافظة الخرج يدشن توسعة ‎مصنع الشرق الأوسط لحلول الأغذية
منطقة الرياض
الاتفاق ينهي ارتباطه مع الأردني أحمد عبدالستار ويكثف استعداداته للاتحاد‎‏
أبرز المواد
جموع غفيرة تشيع ضحايا حادث طريق الكدمي في صبيا
أبرز المواد
الخارجية الفلسطينية: قرار واشنطن بشأن “الأونروا” يفضح خفايا “صفقة القرن”
أبرز المواد
فاجعة صبيا.. أب مكلوم يودع أبنائه الستة وزوجته وألم الفقد يوجعه
أبرز المواد
الإمارات ستخاطب منظمة الطيران الدولي بشأن الانتهاكات القطرية
أبرز المواد
رئيس البرلمان العربي: القدس ليست محلا للتنازل أو المقايضة
أبرز المواد
مصرع 12 شخصا في تفجيرين انتحاريين في نيجيريا
أبرز المواد
34 ألف فلبيني يفرون من حمم بركان مايون
أبرز المواد

كيف ارتفعت إيرادات المملكة من النفط رغم اتفاق “أوبك”؟

كيف ارتفعت إيرادات المملكة من النفط رغم اتفاق “أوبك”؟
http://almnatiq.net/?p=452473
المناطق - الرياض

قال الدكتور فهد التركي، كبير الاقتصاديين ورئيس إدارة الأبحاث في “جدوى للاستثمار”، إن المالية السعودية تتمتع بقوة كبيرة والإفصاح الفصلي عن أداء ميزانية المملكة سيدعم هذا التصور، فضلاً عن تعزيزه لثقة المستثمرين.

وأشار في مقابلة مع “العربية” إلى أنه في العادة تشهد السعودية إنفاقاً أعلى من المقدر في الموازنة يقل أو يزيد عن 25%، في المقابل حدث في السنة الحالية انخفاض في الإنفاق بحدود 7 نقاط مئوية. لكنه أضاف أن الحكم على الأمر يجب أن يكون بناء على سلسلة محددة للإنفاق الحكومي، لمعرفة السلوك الإنفاقي وعامل الموسمية.

ولفت إلى أنه على الصعيد العالمي، يكون الإنفاق الحكومي أعلى مع نهاية العام، بسبب إقفال الحسابات واعتماد الإنفاق الرأسمالي على الإنجاز والتقييم، متوقعاً أن يرتفع الإنفاق في السعودية خلال الربع القادم.

وأكد التركي على أن الإنفاق الرأسمالي يعد المحرك الأساسي للاقتصاد السعودي، حيث من المقدر أن يكون بحدود 260 مليار ريال خلال السنة الحالية، وإلى الآن تم إنفاق نحو 25% من إجمالي المقرر في الميزانية، بناء على المعطيات المتوفرة.

وكان من اللافت ارتفاع العوائد النفطية للميزانية السعودية في الربع الثاني، حيث زادت بحدود 28% مقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي إلى 100.9 مليار ريال، رغم حدوث ارتفاع طفيف لا يتجاور 8% في أسعار النفط، إضافة إلى التزام السعودية بخفض إنتاجها وصادراتها تماشيا مع اتفاق “أوبك”.

وقد أرجع فهد التركي ذلك إلى ما يسمى “معامل التحويل” أي تحويل جزء من صادرات النفط التي يتم توريدها لخزانة الدولة بواقع 85% في الأحوال العادية، حيث  تبقى 15% مع “أرامكو” للتشغيل أو الاستثمار، وهذا المعامل يزيد أو ينقص حسب الأوضاع الاقتصادية والمالية.

وتابع: “في 2017 حدثت زيادة في معامل التحويل تفوق 85% من صادرات النفط، وهذا ما ساهم في رفع الإيرادات النفطية، لكنها تظل فرضية إلى حين إصدار البيانات النفطية والقوائم المالية لأرامكو”.

وبخصوص القفزة في الإيرادات غير النفطية مقارنة مع الربع الأول، أوضح رئيس إدارة الأبحاث في “جدوى للاستثمار” أنه منذ العام 2015 دخلت إيرادات غير متكررة من خصخصة بعض الأصول من قبل صندوق الاستثمارات العامة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة