احدث الأخبار

سحب رعدية في طريقها إلى الرياض خلال ساعات .. وتوقعات بأمطار رعدية على عدة مناطق
أبرز المواد
مصادر لـ”المناطق”: الرفع بتنظيم استخدام “الدرون” إلى مجلس الوزراء لإقراره .. يسمح باستيرادها وبيعها وضوابط خاصة لاستخدامها
أبرز المواد
سياسي أمريكي وسفير سابق: الحرب بين إسرائيل وإيران قادمة .. أمر لا مفر منه
أبرز المواد
الشيخ “الماجد”: لا يجوز للموظف مغادرة مقر العمل قبل نهاية الدوام إلا بشرطين
أبرز المواد
صلاح يحطم رقما قياسيا لليفربول صمد 3 عقود.. ويعادل رونالدو
أبرز المواد
تغريدات خلايا عزمي ضد المملكة تثبت غباء تلك الخلايا.. “صوره”
أبرز المواد
حرس حدود المناطق الجنوبية يحبط تهريب نصف طن من المخدرات
أبرز المواد
اختتام بطولة القصيم للخيل العربية بالمذنب وسط حضور كبير وتنافس مثير
منطقة القصيم
شاهد..مهندسة الصواريخ مشاعل الشميمري تحكي كيف كانت نفود عنيزة بداية لتحقيق حلمها
أبرز المواد
موقوف فلبيني بشرطة بيش يشهر إسلامه
منطقة جازان
رياضية المدينة تكرم مدرب منتخب الناشئين
الرياضة
غرفة القصيم تبحث دعم وتنمية المشروعات الناشئة والمتعثرة مع محافظ (منشآت) في ملتقى بيبان
منطقة القصيم

قرقاش : الحل السياسي في اليمن يبقى الأساس و يكمن بمنع التدخل الإيراني

قرقاش : الحل السياسي في اليمن يبقى الأساس و يكمن بمنع التدخل الإيراني
http://almnatiq.net/?p=455563
المناطق - وكالات

رأى وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، أنه بإمكان إرادة اليمنيين أن تحقق الاتفاق السياسي، وأن تبنى دولة المستقبل. واعتبر أن هذا الاتفاق لا يجب أن يستثني أحدا إلا أنه لا يمكن أن يؤسس على الانقلاب.
وشدد في تغريدات الاثنين على حسابه على تويتر، على أن الحل السياسي يبقى الأساس، قائلاً: “يبقى المسار السياسي أساس الحل في الأزمة اليمنية، اتفاق يجمع اليمنيين ويمنع التدخل الإيراني ويعالج مسائل الإرهاب ومستقبل الجنوب وطبيعة الحكم”.
وأضاف “خطاب صالح الأخير ظاهره خلاف مع الشريك الحوثي حول السلطة في مناطق الانقلاب، ويبقى أنه قد يمثل فرصة لكسر الجمود السياسي الذي كرسه تعنت الحوثي”.
يشار إلى أن وتيرة الخلافات تصاعدت مؤخراً بين علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي، وكان آخرها الهجوم الذي شنه المخلوع صالح، السبت، على جماعة الحوثيين متهما المسؤولين بما يسمى اللجان الثورية بالفساد وإهدار المال العام، مهدّدا في الوقت ذاته بعدم مغادرة صنعاء في حال افتعال الفوضى.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة