احدث الأخبار

الجوازات تصدر ( 38 ) قراراً إدارياً بحق مخالفين لأنظمة الحج
أبرز المواد
أمير جازان بالنيابة يعايد المرضى المنومين بمستشفى الأمير محمد بن ناصر
أبرز المواد
البحرين توقف إصدار تأشيرات الدخول للقطريين
أبرز المواد
أمير جازان بالنيابة يستقبل المهنئين بعيد الأضحى المبارك
أبرز المواد
أمير جازان بالنيابة يعايد الشيخ العامري والشيخ آل خيرات رئيس محكمة الاستئناف بالمنطقة
أبرز المواد
الأمير محمد بن عبدالعزيز ينقل تهاني القيادة للمرابطين في الحد الجنوبي بمناسبة عيد الأضحى المبارك
أبرز المواد
خصلة وخصال
أبرز المواد
الكشافة ينجحون في تفويج 400 ألف حاج الى جمرة العقبة
أبرز المواد
هيئة المسجد الحرام تعلن نجاح خطة يوم عرفة لموسم حج 1439هـ
أبرز المواد
الجوزات : القادمون لأداء فريضة الحج من الخارج يحظر عليهم التنقل خارج مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة
أبرز المواد
رؤساء محاكم وقضاة يرفعون الشكر لخادم الحرمين الشريفين على خدماته الجليلة لضيوف الرحمن
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يستقبل أصحاب السمو الأمراء ومفتي عام المملكة وأصحاب الفضيلة والمعالي وقادة القطاعات العسكرية
أبرز المواد

قرقاش : الحل السياسي في اليمن يبقى الأساس و يكمن بمنع التدخل الإيراني

قرقاش : الحل السياسي في اليمن يبقى الأساس و يكمن بمنع التدخل الإيراني
http://almnatiq.net/?p=455563
المناطق - وكالات

رأى وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، أنه بإمكان إرادة اليمنيين أن تحقق الاتفاق السياسي، وأن تبنى دولة المستقبل. واعتبر أن هذا الاتفاق لا يجب أن يستثني أحدا إلا أنه لا يمكن أن يؤسس على الانقلاب.
وشدد في تغريدات الاثنين على حسابه على تويتر، على أن الحل السياسي يبقى الأساس، قائلاً: “يبقى المسار السياسي أساس الحل في الأزمة اليمنية، اتفاق يجمع اليمنيين ويمنع التدخل الإيراني ويعالج مسائل الإرهاب ومستقبل الجنوب وطبيعة الحكم”.
وأضاف “خطاب صالح الأخير ظاهره خلاف مع الشريك الحوثي حول السلطة في مناطق الانقلاب، ويبقى أنه قد يمثل فرصة لكسر الجمود السياسي الذي كرسه تعنت الحوثي”.
يشار إلى أن وتيرة الخلافات تصاعدت مؤخراً بين علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي، وكان آخرها الهجوم الذي شنه المخلوع صالح، السبت، على جماعة الحوثيين متهما المسؤولين بما يسمى اللجان الثورية بالفساد وإهدار المال العام، مهدّدا في الوقت ذاته بعدم مغادرة صنعاء في حال افتعال الفوضى.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة