اعترافات مثيرة لمغتصب طفلة الطائف..كيف استدرجها لإرتكاب جريمته | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 3 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 21 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

شاهد.. الشيخ المنيع: مديرو المدارس “بوسطجية”.. وعلى وزير التعليم إعداد خطة تربوية بالصور.. منطقة الجوف تغتسل بالأمطار إذا كنت تملك جهاز قياس ضغط الدم في منزلك .. فعليك الحذر قبول خريجي “الانتساب” في وظائف الصحة ولي العهد يتلقى اتصالاً من وزير الخارجية الأمريكي لبحث سبل مكافحة الإرهاب باحث: انحراف الفكر يقوض الأمن الوطني وينشر العنف أمير منطقة جازان: دعم سمو ولي العهد للجمعيات الخيرية بالمناطق الجنوبية استمرار لاهتمام القيادة بأبنائها المواطنين نائب أمير منطقة جازان: دعم سمو ولي العهد للجمعيات الخيرية بالمناطق الجنوبية سيلبي احتياجات المستفيدين نائب الرئيس اليمني يؤكد: اليمن سيتخلص من عصابات الحوثي قريبا.. والنصر قادم نائب أمير نجران يتسلم التقرير السنوي لجمعية تحفيظ القران الكريم ” رتل ” بالمنطقة نائب أمير نجران يلتقي رئيس النادي الادبي بالمنطقة أمير القصيم يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين مجموعة هادف للتطوير والتطوع ومجلس شباب المنطقة

اعترافات مثيرة لمغتصب طفلة الطائف..كيف استدرجها لإرتكاب جريمته

اعترافات مثيرة لمغتصب طفلة الطائف..كيف استدرجها لإرتكاب جريمته
المناطق_الطائف

أدلى المتهم الأفريقي في حادثة اغتصاب طفلة الطائف بتفاصيل كاملة عن جريمته البشعة ، وذلك خلال التحقيقات التي أجرتها معه الجهات الأمنية بعد القبض عليه.

وكشفت مصادر صحيفة  تفاصيل التحقيقات حيث قالت بأن المتهم أوضح خلال التحقيقات أنه شاهد الطفلة حينما كانت متجهة للبقالة، واقترب منها ومنحها ريالاً بغرض كسب ودها وسماعها لكلامه، مُبيناً أنها استجابت لطلبه ومشت معه بعفوية باتجاه بيت مهجور في الحي وارتكب جريمته، مبرراً فعلته بتأثره بتناول المسكر.

وكانت الطفلة الباكستانية “سجا” – 7 سنوات – قد تعرضت لعملية اغتصاب وحشي يوم الثلاثاء الماضي مما تسبب لها في نزيف حاد، ودخلت على أثره للمستشفى وأجرت عمليتين جراحيتين لإنهاء آلامها.

وأعلن الأطباء المعالجون للطفلة أن حالتها تتحسن تدريجيا ومن المتوقع أن تعود لمنزلها خلال أيام.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    حسن

    الله يلعنة لعنة اليهود والله لو بيدي سلطه لاعلقه في ونش حتي يموت جوع ضما

  2. ١
    صالح علي العمراني

    نأمل من الله العلي القدير أن يطبق بحقه حد الله عز وجل .. الحرابة فيقتل ويصلب في الحي الذي ارتكب فيه جريمته بحق هذه النفس البريئة ..إن الله عز وجل شرع الحدود كعقاب للنفس البشرية عندما تخرج عن الطريق المستقيم ..إن هذه الجنسية من أخبث الجنسيات على وجه الأرض .. ولو رجع الناس لجرائمهم البشعة بحق الوطن لما ترك واحد منهم يمشي على الأرض .