خوفا من ثورة أسلحة جديدة.. قادة الذكاء الاصطناعي يدعون لحظر “الروبوتات الفتاكة”! | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 3 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 21 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

شاهد.. الشيخ المنيع: مديرو المدارس “بوسطجية”.. وعلى وزير التعليم إعداد خطة تربوية بالصور.. منطقة الجوف تغتسل بالأمطار إذا كنت تملك جهاز قياس ضغط الدم في منزلك .. فعليك الحذر قبول خريجي “الانتساب” في وظائف الصحة ولي العهد يتلقى اتصالاً من وزير الخارجية الأمريكي لبحث سبل مكافحة الإرهاب باحث: انحراف الفكر يقوض الأمن الوطني وينشر العنف أمير منطقة جازان: دعم سمو ولي العهد للجمعيات الخيرية بالمناطق الجنوبية استمرار لاهتمام القيادة بأبنائها المواطنين نائب أمير منطقة جازان: دعم سمو ولي العهد للجمعيات الخيرية بالمناطق الجنوبية سيلبي احتياجات المستفيدين نائب الرئيس اليمني يؤكد: اليمن سيتخلص من عصابات الحوثي قريبا.. والنصر قادم نائب أمير نجران يتسلم التقرير السنوي لجمعية تحفيظ القران الكريم ” رتل ” بالمنطقة نائب أمير نجران يلتقي رئيس النادي الادبي بالمنطقة أمير القصيم يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين مجموعة هادف للتطوير والتطوع ومجلس شباب المنطقة

خوفا من ثورة أسلحة جديدة.. قادة الذكاء الاصطناعي يدعون لحظر “الروبوتات الفتاكة”!

خوفا من ثورة أسلحة جديدة.. قادة الذكاء الاصطناعي يدعون لحظر “الروبوتات الفتاكة”!
المناطق - وكالات

وقع رواد الذكاء الاصطناعي والروبوتات مذكرة تدعو الأمم المتحدة إلى حظر الأسلحة الفتاكة الإلكترونية المعروفة باسم “الروبوتات القاتلة”.

وأوضح قادة عمالقة التكنولوجيا، بمن فيهم، إيلون موسك، ومصطفى سليمان، أحد مؤسسي برامج التعلم الآلي في شركة DeepMind التابعة لغوغل، أن تطوير مثل هذه التكنولوجيا سيؤدي إلى “ثورة ثالثة في عالم الحروب”، يمكن أن تعادل اختراع البارود والأسلحة النووية.

وجاء في المذكرة ما يلي: “بعد تطوير هذه التقنيات، ستعمل (الروبوتات الفتاكة) على توسيع نطاق النزاعات، وخلال فترات زمنية أسرع مما يمكن للبشر استيعابه”.

ووُقعت الرسالة من قبل مؤسسي 116 شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، من 26 دولة، حيث نُشرت هذا الأسبوع قبل المؤتمر الدولي المشترك للذكاء الاصطناعي (IJCAI)، بهدف التزامن مع بداية المحادثات الرسمية من قبل الأمم المتحدة لدراسة هذا الحظر.

ويقول الخبراء الذين يوقعون على المذكرة، إن استخدام الروبوتات الفتاكة دون التدخل البشري يعد “خطأ أخلاقيا”، لذا يجب السيطرة على استخدامها بموجب اتفاقية عام 1983، المتعلقة بأسلحة تقليدية معينة (CCW).

وينظم اتفاق الأمم المتحدة استخدام مجموعة من أنواع الأسلحة، بما في ذلك الألغام الأرضية والقنابل الحارقة والأسلحة الكيميائية.

وتقوم بعض الدول حاليا بتطوير الأسلحة الفتاكة المستقلة، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين وإسرائيل. وقد تم بالفعل نشر بعض الأنظمة، كما جُهزت أبراج بمدافع رشاشة قادرة على تحديد الأهداف وإطلاق النار دون التدخل البشري.

وفي الوقت نفسه، يقول أنصار هذه الأسلحة الفتاكة، إن التكنولوجيا المتطورة يمكن أن تقلل من الخسائر في المعارك، كما يمكنها التمييز بدقة أكبر بين المدنيين والمقاتلين.

ويبدو أن البلدان لا ترغب بإبطاء عجلة تطوير هذه الأسلحة، خشية أن تتفوق عليها دول أخرى.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة