احدث الأخبار

سعودي يبيع الورد في شوارع الرياض يروي قصة كفاحه رغم إعاقته .. ومحبوبته التي وقعت في غرامه
أبرز المواد
٤٦ ألف طالب وطالبة يؤدون غداً الاختبارات بمدارس تعليم نجران
أبرز المواد
رئيس الوزراء التونسي: السعودية تقدم مساعدة مالية لتونس بنحو 830 مليون دولار
أبرز المواد
آرثر كايكي يمنح الشباب فوزا ثمينا على الأهلي
أبرز المواد
بالفيديو :شاهد: لحظة تسرب “نقود” بكمية هائلة من شاحنة أمريكية وردة فعل مدهشة من سائقي المركبات!
أبرز المواد
قصة الأسورة الحمراء في أيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وضيفه الشيخ محمد بن زايد
أبرز المواد
الميزانية السعودية… تاريخ حافل بالإنجازات وسنوات الخير
أبرز المواد
مصرع 3 أشخاص وإصابة اثنين في حادث انقلاب سيارة بجازان
أبرز المواد
أول تعليق من رئيس الهلال بعد وهزيمة فريقه الأولى الحزم!
أبرز المواد
السلطات الفرنسية تستخدم القوة لتفريق المتظاهرين.. واعتقال العشرات من السترات الصفراء
أبرز المواد
بالفيديو: شاهد.. حريق ضخم داخل مطعم شهير في نيويورك وانفجار اسطوانات الغاز في رجال الأطفاء
أبرز المواد
الخبر.. ضبط شقق سكنية مخالفة للأنظمة
أبرز المواد

هؤلاء من أدخلوا الحج في السياسة… وهذا تاريخهم

هؤلاء من أدخلوا الحج في السياسة… وهذا تاريخهم
http://almnatiq.net/?p=458539
يوسف بن محمد العتيق

أبرهة الحبشي وأبو طاهر القرمطي والخميني الإيراني وتلميذه وخليفته الخامنئي ومعمر القذافي ومعهم مجموعة من المتاجرين في الدين والسياسة أرادوا تلويث قدسية الحج بجعله مشهداً سياسياً، وتجريده من التفرغ للعبادة والقيام بأركان الحج وواجباته وشروطه التي أمر بها الدين الحنيف.
واللافت أن كل هؤلاء يعرف المتابع والقارئ لكتب التاريخ الحديث أو القديم كيف أصبحت أمورهم في بشاعة الخاتمة أو إقصائهم وإبعادهم إلى مصاف الأنظمة المنبوذة والإرهابية أو الداعمة للإرهاب.
هذا كلام مدونات التاريخ، ومصادره ومراجعه العديدة قديما وحديثا.
ولأجل هذا وذاك فليأخذ العظة والعبرة من هؤلاء من يتحدث بما لا يعرف أو من ينقل شيئاً لا يفهمه فيه مساس بقدسية الحرمين والزج بها في مزايدات سياسية فإن ذلك عاقبته وخيمة والشواهد التاريخية لا تكذب أبداً.
وتاريخ هذا البلد شاهد على حفظ الله له لعنايته ببيت الله الحرام ومسجد رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام.
كيف لا، وملك هذه البلاد الذي ارتضى لنفسه أشرف لقب (وهو خادم الحرمين) يقول ” إن مكة والمدينة تهمنا أكثر من أي مكان في العالم”.
هذا هو منهج الدولة، وهذه هي رسالتها.

نقلا عن الجزيرة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة