لهذه الأسباب العالم قلق حيال قنبلة بيونغ يانغ الهدروجينية | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 26 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 14 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

أمير منطقة مكة المكرمة يستعرض آخر إنجازات ومبادرات فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية رئيس الوطني : أمير تبوك يُتابع حالة اللاعب العطوي امير تبوك يلتقى مدير فرع وزارة التجارة والاستثمار بالمنطقة “السعودية للكهرباء” تشارك في “منتدى اكتفاء 2017م” بورقة عمل حول توطين صناعة الكهرباء بالمملكة أمانة دول مجلس التعاون خلال اجتماعات لندن: دول مجلس التعاون سباقة بشأن التسامح وحوار الأديان خادم الحرمين الشريفين يصدر أمراً ملكياً باعتماد الوسائل الإلكترونية في التبليغات القضائية حملة أمنية مشتركة توقع ٦٩ مخالفاً للإقامة والعمل جنوب بريدة 14 منشأة عرضت 537 وظيفة في ملتقى التوظيف السياحي تحت شعار “تخصصي عطاء” معالي مدير جامعة “المؤسس” يرعى “عطاء للتطوع التخصصي”.. ويتوج الكليات الفائزة في مسابقة التطوع مركز الملك فيصل للبحوث يعقد ورشة عمل بعنوان “المشاعر الإنسانية وعلاقتها بالمقاصد الدينية” خلال محاضرة بمركز الملك فيصل للبحوث .. اقتصادي يدعو لوضع سياسات لتحفيز المواطنين على العمل في القطاع الخاص تقنية الباحة تنفذ فرضية وهمية ذاتية بالتعاون مع إدارة الدفاع المدني بمحافظة العقيق

لهذه الأسباب العالم قلق حيال قنبلة بيونغ يانغ الهدروجينية

لهذه الأسباب العالم قلق حيال قنبلة بيونغ يانغ الهدروجينية
المناطق - وكالات

أثار إعلان بيونغ يانغ حصولها على “سلاح هدروجيني” قلقا كبيرا في العالم لخطورة هذا السلاح، بغض النظر عمّا إذا كان قنبلة تتطلب توفر القاذفات لإيصالها، أو رأسا يحملها صاروخ بالستي.

القنبلة الهدروجينية، سلاح نووي ينتج طاقة حرارية عالية ناجمة عن انشطار نووي ابتدائي يولد اندماجا نوويا بين عناصر الهدروجين، بما يزيد من شدة الانفجار إلى أضعاف ما تولده القنابل أو الرؤوس النووية التي يقتصر انفجارها على الانشطار الابتدائي للنواة.

ويتلخص مبدأ هذه القنابل في تحفيز الاندماج النووي بين نظائر الهدروجين المشعة وأهمها التريتيوم، والديوتيريوم حيث ينبثق عن اتحادهما الهيليوم بنيترون زائد المعروف بالهيليوم الثقيل.

القنبلة الهدروجينية، التي تقاس شدتها بالميغا طن، الذي يعادل انفجار مليون طن من مادة “تي ان تي”، صنعت للمرة الأولى في الولايات المتحدة سنة 1952، وفي الاتحاد السوفييتي سنة 1953، قبل أن تحصل عليها مجموعة ضيقة من دول العالم في مراحل لاحقة هي بريطانيا والصين وفرنسا وباكستان والهند وغيرها.

القنبلة الهدروجينية ليست الأعتى بين أسلحة الدمار الشامل، حيث أعدت مجلة “فوربس” الأمريكية مؤخرا قائمة بأخطر الأسلحة في العالم، وهي على الترتيب:

1- صاروخ “فويفودا” الروسي القادر على قطع 11 ألف كم وحمل 10 رؤوس نووية يؤدي انفجار الرأس الواحدة منها إلى مقتل 500 ألف شخص وإصابة 800 ألف آخرين ومحو مدينة كالعاصمة الأمريكية بأكملها.

2- صواريخ غواصات Trident II البالستية الأمريكية القادرة على حمل 14 رأسا نووية خفيفة بشدة 100 كيلو طن لكل منها، وقطع 7800 كم لتضمن للولايات المتحدة توجيه ضربة مميتة للعدو في أي نقطة في العالم.

3- قنبلة “أبو القنابل” الفراغية الروسية التي تم اختبارها في الـ11 من سبتمبر 2007 وأصدرت أثرا تدميريا بلغ ضعف شدة القنبلة الأمريكية المثيلة المسماة بـ”أم القنابل”، رغم أن حشوتها التدميرية كانت أقل بألف كغ من نظيرتها الأمريكية التي تزن 10 أطنان.

4- “أم القنابل” الأمريكية، أو قنبلة MOAB التي اختبرتها الولايات المتحدة في الـ11 من مارس 2003، وأحدثت دمارا هائلا في نطاق 1500 متر. شدة القنبلة الأمريكية لا تصل إلى حد القنابل النووية، إلا أنه يمكن استخدامها لتخويف العدو وإحباط معنوياته وإلحاق ضربة مدمرة له في الصميم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة