احدث الأخبار

خطة حائل الخيرية تشارك الوطن أفراحه بمناسبة اليوم الوطني 88
منطقة حائل
وكيل وزارة التعليم يكرم تعليم مكة لتحقيقه جائزة التميز لبرنامج إجازتي ٣
منطقة مكة المكرمة
لدعم شباب وشابات الأعمال.. أمير عسير يدشن النسخة الثالثة من ملتقى “بيبان” الأربعاء
أبرز المواد
خسائر الدولار تتوقف .. والاسترليني ينتعش
أبرز المواد
“الصندوق العقاري”: 480 ألف مستفيد بـ “الانتظار”
أبرز المواد
اليوم .. الملك يدشن قطار الحرمين السريع
أبرز المواد
2 % النمو المتوقع للاقتصاد السعودي في 2018
أبرز المواد
للمرة الأولى منذ 4 أعوام .. النفط يتخطى 81 دولارا للبرميل
أبرز المواد
وزير الدفاع الأمريكي: من “السخف” أن تزعم طهران تورطنا في هجوم الأحواز
أبرز المواد
أموال قطر الملوثة تدبر “مؤامرة” في جنوب أفريقيا
أبرز المواد
ترامب للسيسي: ندعم جهود مصر في مكافحة الإرهاب
أبرز المواد
وزير الصحة: نطمح إلى طرح أفكار إبداعية من شأنها تطوير الخدمات الرقابية والتوعوية
أبرز المواد

لهذه الأسباب العالم قلق حيال قنبلة بيونغ يانغ الهدروجينية

لهذه الأسباب العالم قلق حيال قنبلة بيونغ يانغ الهدروجينية
http://almnatiq.net/?p=461184
المناطق - وكالات

أثار إعلان بيونغ يانغ حصولها على “سلاح هدروجيني” قلقا كبيرا في العالم لخطورة هذا السلاح، بغض النظر عمّا إذا كان قنبلة تتطلب توفر القاذفات لإيصالها، أو رأسا يحملها صاروخ بالستي.

القنبلة الهدروجينية، سلاح نووي ينتج طاقة حرارية عالية ناجمة عن انشطار نووي ابتدائي يولد اندماجا نوويا بين عناصر الهدروجين، بما يزيد من شدة الانفجار إلى أضعاف ما تولده القنابل أو الرؤوس النووية التي يقتصر انفجارها على الانشطار الابتدائي للنواة.

ويتلخص مبدأ هذه القنابل في تحفيز الاندماج النووي بين نظائر الهدروجين المشعة وأهمها التريتيوم، والديوتيريوم حيث ينبثق عن اتحادهما الهيليوم بنيترون زائد المعروف بالهيليوم الثقيل.

القنبلة الهدروجينية، التي تقاس شدتها بالميغا طن، الذي يعادل انفجار مليون طن من مادة “تي ان تي”، صنعت للمرة الأولى في الولايات المتحدة سنة 1952، وفي الاتحاد السوفييتي سنة 1953، قبل أن تحصل عليها مجموعة ضيقة من دول العالم في مراحل لاحقة هي بريطانيا والصين وفرنسا وباكستان والهند وغيرها.

القنبلة الهدروجينية ليست الأعتى بين أسلحة الدمار الشامل، حيث أعدت مجلة “فوربس” الأمريكية مؤخرا قائمة بأخطر الأسلحة في العالم، وهي على الترتيب:

1- صاروخ “فويفودا” الروسي القادر على قطع 11 ألف كم وحمل 10 رؤوس نووية يؤدي انفجار الرأس الواحدة منها إلى مقتل 500 ألف شخص وإصابة 800 ألف آخرين ومحو مدينة كالعاصمة الأمريكية بأكملها.

2- صواريخ غواصات Trident II البالستية الأمريكية القادرة على حمل 14 رأسا نووية خفيفة بشدة 100 كيلو طن لكل منها، وقطع 7800 كم لتضمن للولايات المتحدة توجيه ضربة مميتة للعدو في أي نقطة في العالم.

3- قنبلة “أبو القنابل” الفراغية الروسية التي تم اختبارها في الـ11 من سبتمبر 2007 وأصدرت أثرا تدميريا بلغ ضعف شدة القنبلة الأمريكية المثيلة المسماة بـ”أم القنابل”، رغم أن حشوتها التدميرية كانت أقل بألف كغ من نظيرتها الأمريكية التي تزن 10 أطنان.

4- “أم القنابل” الأمريكية، أو قنبلة MOAB التي اختبرتها الولايات المتحدة في الـ11 من مارس 2003، وأحدثت دمارا هائلا في نطاق 1500 متر. شدة القنبلة الأمريكية لا تصل إلى حد القنابل النووية، إلا أنه يمكن استخدامها لتخويف العدو وإحباط معنوياته وإلحاق ضربة مدمرة له في الصميم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة