احدث الأخبار

سعودي يبيع الورد في شوارع الرياض يروي قصة كفاحه رغم إعاقته .. ومحبوبته التي وقعت في غرامه
أبرز المواد
٤٦ ألف طالب وطالبة يؤدون غداً الاختبارات بمدارس تعليم نجران
أبرز المواد
رئيس الوزراء التونسي: السعودية تقدم مساعدة مالية لتونس بنحو 830 مليون دولار
أبرز المواد
آرثر كايكي يمنح الشباب فوزا ثمينا على الأهلي
أبرز المواد
بالفيديو :شاهد: لحظة تسرب “نقود” بكمية هائلة من شاحنة أمريكية وردة فعل مدهشة من سائقي المركبات!
أبرز المواد
قصة الأسورة الحمراء في أيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وضيفه الشيخ محمد بن زايد
أبرز المواد
الميزانية السعودية… تاريخ حافل بالإنجازات وسنوات الخير
أبرز المواد
مصرع 3 أشخاص وإصابة اثنين في حادث انقلاب سيارة بجازان
أبرز المواد
أول تعليق من رئيس الهلال بعد وهزيمة فريقه الأولى الحزم!
أبرز المواد
السلطات الفرنسية تستخدم القوة لتفريق المتظاهرين.. واعتقال العشرات من السترات الصفراء
أبرز المواد
بالفيديو: شاهد.. حريق ضخم داخل مطعم شهير في نيويورك وانفجار اسطوانات الغاز في رجال الأطفاء
أبرز المواد
الخبر.. ضبط شقق سكنية مخالفة للأنظمة
أبرز المواد

السعودية … إنسانية وسلام ونجاح

السعودية … إنسانية وسلام ونجاح
http://almnatiq.net/?p=461587
علي القاسمي

لا أجد عنواناً لافتاً وداعياً للفخر والبهجة كالعنوان الذي يأتي في هيئة «إعلان نجاح موسم حج»، العمل المصاحب لـ«أن نصبح والنجاح على منصة واحدة» ليس عملاً اعتيادياً تقليدياً على الإطلاق. وبكل تـأكيد فالاعتياد على النجاح أمر لذيذ ومشرف بذات الوقت، إنما في فريضة الحج ذات الحشد الأكبر لـبضعة أيام يكون النجاح شاقاً جداً وبموازاة جهد عظيم وعمل جبار وتحديات وتضحيات من وزن ثقيل.

النجاح هنا يتحدث عن مشوار طويل من التفكير والتخطيط، وعن عمل 365 يوماً لتمضي ستة أيام منها كما يليق بوطن وحج. السطر البارز الهام الناعم والفاخر وما يستحق أن نتباهى به ونمرره، كما نمرر كثيراً من الأسطر العابرة العادية، هو سطر الفخر بوطن عظيم أنهى موسم حج هذا العام بامتياز على رغم المحاولات البائسة للتسييس والتشويش والتأثير وتمرير خطابات الكراهية التي لم يأبه لها الوطن المنشغل بما هو أهم، فضلاً عن أن يرد عليها.

السعودية عَمِلت وتعمل بحماسة منقطعة النظير، وجنَّدت أجهزتها وإمكاناتها البشرية والمادية وخدماتها لأن يصبح الحج فعلاً بديعاً ميسراً محاطاً بالاعتزاز والشرف. هي تفعل ذلك كل عام، والمحبون الحقيقيون والأنقياء مؤمنون بذلك، والمتقاطعون مع رسائل السلام وجمل الإنصاف والتقدير يشددون على تفاني السعودية في أداء المهمة التي لم تخترها بالطبع ولكن الرب اختصها بها.

وطن يفعل كل هذا على رغم المهددات وخربشات المختلين ودكاكين بيع الهراء والكذب ونثر التشويش والشكوك هو وطن نموذجي، مستحق للتضحية والدفاع وإسكات الأفواه المسيئة له ولو من أجل مشروع عمل ديني عالمي كـموسم الحج. عملت السعودية لسنوات طويلة بذات القدر من الرغبة الجادة في النجاح والتفوق ومن أجل مهمة كان قدر الرب أن تكون لها وحدها. وغلبت في ثنايا هذا العمل فضيلة الصمت على رغم سوء الحكايات التي تحاك ضدها. وتجاهلت نبش جملة من الملفات التي كان مجرد نبشها يُلحق العار بكل الناقمين على السعودية وعملها وأمنها. تفرغت السعودية في هذه الأثناء للنجاح فقط والصفع من نافذته لمن يحاول النيل منها والاجتهاد في استخدام ركن الإسلام الخامس لـبث المخاوف وتقديم الباطل في جمل مغلفة بالخداع والتلبيس. تركت الهوامش لأنها كانت منشغلة بما هو أهم ، وأرادت بذكاء وديبلوماسية أن تثبت بأن النجاح خير من يتحدث، والحقائق ستأتي في الوقت المناسب وبما لا يسمح لذرة شك واحدة أن تطل من شرفة المطالعة والمشاهدة. السعودية عززت حضورها النموذجي وقدمت دروساً إضافية في كيفية التعاطي المتقن مع ضجيج المأزومين، وأثبتت أن ما مِن جرح طارئ في خطة كفاح وعمل إلاّ وهو صنيعة الغائبين عن مشهد الحج لسوء نواياهم ونظير فتوى أجازت لهم الحج إلى بقعة أخرى. وهنا يمكن قراءة الفارق وشيء من النوايا بين حج المسلمين وحج الذين يقولون أنهم «مسلمون» بينما الفعل شيء والقول شيء آخر. نقطة الختام تقول: السعودية نجحت ميدانياً لأنها تعمل لله فيما تفشل مزاعم وأفواه المشككين لأنهم يصفقون من فوق وتحت الطاولة للشيطان في أي هيئة كان وبأي خبث حضر. السعودية بأمنها ورجالها نجحت في جعل الأفعال مثالاً نموذجياً، وحولت الأقوال إلى عمل جدير بأن يستخلص منه ماذا يعني الوطن الشجاع ومن هم الرجال الأنقياء.

نقلاً عن: alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة