“المقاولون”: تسليم المستخلصات الحكومية بعد شهرين من أمر الصرف | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 29 محرّم 1439 هجريا, الموافق 19 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

بحث سبل الارتقاء بالبيئة التدريبية بين تقنية البنات بالمدينة ومدينة المعرفة الاقتصادية ولي العهد يمنح الجمعيات الخيرية بمنطقة حائل خمسة ملايين ريال من حسابه الخاص إطلاق خدمة مختصة بالمطالبات المالية للموردين والمقاولين في جراحة نادرة عالمياً  إنهاء إصابة شاب بكسر قلعي بالرباط بـ”سعود الطبية” الجيش اليمني : متسللون انقلابيون يقفون وراء محاولة اغتيال نائب رئيس الوزراء فيصل بن مشعل: القصيم وجهة سياحية بتنوع منتجاتها الزراعية التخطيط وأعمال التأسيس للتشطيبات في ندوة فنون البناء بغرفة القصيم وزير العمل يؤكد خلال رعايته “الملتقى التثقيفي للوقاية في بيئات العمل” على نشر التوعية المجتمعية بأضرار المخدرات ودعم الجهود لمكافحتها خطط استراتيجية للقضاء على فقر 40 ألف أسرة ببر الشرقية      وزير الشؤون الإسلامية يطلع على مشروع أول محطة طاقة شمسية بجامع الحكمة بالرياض صحة تبوك تنظم معرض توعوي حول المضادات الحيوية وغسيل الايدي وتطعيم الانفلونزا الموسمية  أسعار الذهب تسجل أدنى مستوى في أكثر من أسبوع مع صعود الدولار

“المقاولون”: تسليم المستخلصات الحكومية بعد شهرين من أمر الصرف

“المقاولون”: تسليم المستخلصات الحكومية بعد شهرين من أمر الصرف
المناطق _ الرياض

أكدت «الهيئة السعودية للمقاولين» أن الحكومة ملتزمة بصرف المستخلصات من دون تأخير، مبينة أن التأخير هو في إصدار أمر الصرف، الذي متى ما أصدر فيتم الصرف خلال شهرين، وأن «الجميع، وفي شكل عام، يعانون، وأن التأثر الحاصل جرى في القطاعات عموماً، وأهمها القطاع العقاري والإسكان، مع انتظار ما سيخرج من مشاريع تابعة لوزارة الإسكان، في الوقت الذي نرى أن المستثمرين ينتظرون إن كانت أسعار الأراضي ستنخفض». وأبدى رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين المهندس أسامة العفالق  بحسب  تصريح «الحياة» تفاؤله بتجاوز قطاع المقاولات وبقية القطاعات ما تمر به من انخفاض وتأثر، مبيناً أن دفع مستحقات المقاولين يسهم في جلب استثمارات خارجية، وأن القطاع في حاجة إلى عقول جديدة وتنظيم. وتوقع أن تطرح في الربع الثاني من العام المقبل 2018 مشاريع عدة في مجالات التعليم والصحة من شأنها أن تسهم في إنعاش القطاع.

وقال العفالق: «سبق أن مر قطاع المقاولات بفترة صعبة جداً، سواء في الثمانينات أم  التسعينات، ولكن الفرق الوحيد هذه المرة أن هناك محاولات جادة لتغيير طبيعة القطاع واقتصاديات البلد». مضيفاً: «لهذا السبب أنا متفائل، إلا أن المشكلة تكمن في البطء في تحريك عملية التغيير، وأن الأمور لا تسير بالسرعة المطلوبة». وأوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة أن «لدى قطاع المقاولات مشكلتان، تتمثلان بضعف السوق، وبالتالي لا يوجد عرض، وتنظيم القطاع، وبالتالي تظهر المشكلات فيه بشكل كبير، كما أن المصارف محجمة كثيراً في إعطاء قروض في القطاع».

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة